دويتشه بنك يعلن تحقيق أرباح قياسية في 2025 بالتزامن مع تحقيقات غسل أموال    أخبار مصر: قرارات صارمة من كاف ضد المغرب والسنغال، حريق هائل بمنشية ناصر، قفزة تاريجية للذهب، ميلان يصدم إمام عاشور    الحرب قادمة| الرئيس الأمريكي يحذر إيران: أصابعنا علي الزناد    توافد لاعبي الأهلي على مطار القاهرة استعدادا لرحلة تنزانيا (صور)    حركة المرور اليوم، سيولة مرورية في القاهرة والجيزة والقليوبية    رحل وهو معتمر.. وفاة معلم من قنا بالأراضي المقدسة    متوسط العمر المتوقع في أمريكا يصل لأعلى مستوى على الإطلاق في عام 2024    جرينبيس: فرنسا تواصل شراء المواد النووية من روسيا رغم حرب أوكرانيا    أسعار الذهب اليوم تصدم الجميع بارتفاع تاريخي جديد| عيار 21 وصل لكام؟    بعثة الأهلى تصل مطار القاهرة استعدادا للسفر إلى تنزانيا    السعودية: ساهمنا في ضبط معمل لتصنيع مواد مخدرة في لبنان    قرارات نارية| رسميًا.. «كاف» يعلن عقوبات السنغال والمغرب في نهائي «كأس أفريقيا»    طقس اليوم الخميس.. تحذيرات جديدة من العاصفة الترابية    قطاع الأمن الوطني.. درع يحمي الدولة من مخططات الإرهاب    الشرطة الداعم لسيدات مصر في حملة ال 16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة    عيد الشرطة بطولات ماسية.. 74 عاما في خدمة الوطن    "مصنع السحاب" لحامد عبد الصمد: حين يغدو السرد مشرحة للهوية والمنع وكيلًا للإعلانات    مصطفى عسل يتأهل إلى نهائى بطولة الأبطال للاسكواش بأمريكا    مصرع شابين أبناء عمومة صدمتهما سيارة نقل فى كرداسة    طريقة عمل يخنة العدس الأحمر بالخضار، وجبة دافئة مغذية    كاف يفرض عقوبات قاسية على المغرب والسنغال بعد أحداث نهائى الكان    سانا: القوات الإسرائيلية تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي وتعتقل شابا    حركة النجباء تعلن فتح باب التطوع في جميع محافظات العراق    لقطات إنسانية من قلب معرض القاهرة للكتاب| أم تقرأ.. وطفل يغني وذاكرة تُصنع    رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي: آفاق النمو الاقتصادي أقوى من العام الماضي والقرارات النقدية ستبقى مرهونة بالبيانات    صناعة القارئ عبر بوابة معرض الكتاب    تروبين حارس بنفيكا عن هدفه ضد ريال مدريد: طلبوا منى التقدم ولا أعرف السبب    فضل دعاء صلاة الفجر وأهميته في حياة المسلم    دعاء الرزق.. باب الفرج وتوسعة الأرزاق باليقين والعمل    ذكرى (جمعة الغضب).. الشارع ومعه الإخوان في مواجهة مبارك وداخليته    قطر تشارك في الاجتماع السادس للمنتدى العالمي لضريبة القيمة المضافة في باريس    إصابة شخصين إثر اندلع حريق داخل عقار بإحدى قرى المنيا    وفاء مكى: المدعية علي بالاعتداء عليها رشحتها لعمل فنى والمخرج أكد عدم صلاحيتها فقررت الانتقام منى    وفاة وإصابة 4 شباب في حادث تصادم بالشرقية    محمد بركات: معتمد جمال كسب رهان مباراة بتروجت    تشيلسي لثمن النهائي.. ونابولي يودع دوري الأبطال    سداسية ليفربول ورباعية برشلونة.. تعرف على أهم نتائج الجولة الختامية من مرحلة الدوري بأبطال أوروربا    حمادة هلال يحصل على إجازة يومين من تصوير «المداح: أسطورة النهاية»    الدكتور مصطفى حجازي يوقع كتابه الجديد «قبض الريح» في معرض الكتاب    الباحثة شيماء سعيد بعد إطلاق كتابها «المهمشون في سينما إبراهيم أصلان»: أتمنى تحويل رواية «وردية ليل» إلى فيلم سينمائي    د.حماد عبدالله يكتب: سمات المدن الجميلة (الحب ) !!    أخبار 24 ساعة.. وزارة التضامن تطلق برنامج عمرة شعبان وبدء التفويج الأحد    وزارة النقل تُفعّل الدفع الإلكتروني بالفيزا في الخط الثالث لمترو الأنفاق والقطار الكهربائي الخفيف لتسهيل شراء التذاكر (تفاصيل)    60 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات بمحافظات الصعيد.. الخميس 29 يناير    فرنسا تؤيد إدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة أوروبا للمنظمات الإرهابية    مبابي: لم تكن مفاجأة إذا تقدمنا 5-1 أمام بنفيكا.. والهدف الأخير مُخز لنا    ندوة مناقشة رواية «ثمرة طه إلياس».. حمدي النورج: التنوّع سمة أصيلة لدى كبار المبدعين    البيئة: مشروع إدارة المخلفات باستثمارات 4.2 مليارات دولار من أكبر المشروعات بتاريخ مصر    كنيسة الأرمن الأرثوذكس بالقاهرة تحتضن اليوم الخامس ل "أسبوع الصلاة من أجل الوحدة"    هل نكهة الفراولة في اللبن والزبادي خطر على الأطفال؟ استشاري يجيب    مجلس القضاء الأعلى يحتوي أزمة التعيينات.. إجراءات تعيين دفعات جديدة من أعضاء النيابة العامة وزيادة أعداد المقبولين الأبرز    3 منافسين فى السباق والتصويت إلكترونى بالكامل    الأكاديمية الوطنية للتدريب تختتم برنامج تأهيل أعضاء مجلس النواب الجدد    رئيس الوزراء يبحث تعزيز الشراكة المصرية التركية في مجال إنشاء المدن الطبية والمعاهد التعليمية للبحوث والتدريب    نائب وزير الصحة فى بنى سويف: توحيد الرسائل السكانية نحو ولادة طبيعية آمنة    وزارة الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة القادمة بعنوان تضحيات لا تنسى    موعد صلاة العصر اليوم الأربعاء 28يناير 2026 بتوقيت المنيا    طلب إحاطة في النواب لسد الفجوة بين التعليم وسوق العمل والحد من بطالة الخريجين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"صحافة القاهرة": السيسى: لن نسمح لأحد بتهديد أمننا القومى.. تفريغ مكالمات ورسائل مفتش مباحث المطرية.. 10 مليارات جنيه لشراء القمح من المزارعين وإنشاء 10 صوامع
نشر في اليوم السابع يوم 24 - 04 - 2015

الرئيس يشهد حفل عيد العمال الاثنين المقبل، تفاصيل المكالمة الأخيرة للشهيد السحيلى: عايز أتنقل من العريش، فاروق جويدة.. "الحب فى الزمن الحرام"، أزمة فى مشروع "دار مصر" بسبب التصاق العمارات، كان هذا أبرز ما تناولته صحف القاهرة الصادرة صباح اليوم الجمعة.
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى أن مصر لم تسمح لأحد بتهديد أمنها القومى، ولن تسمح، بالتعاون مع أشقائها العرب، لأى قوى تسعى لبسط نفوذها أو مخططاتها على العالم العربى بأن تحقق مآربها، فيما أشار إلى أن الدولة المصرية تضع تنمية سيناء نصب أعينها من خلال خطة شاملة تستجيب لاحتياجات مواطنيها فى كل المجالات.
بدأت جهات التحقيق، تفريغ المكالمات والرسائل المسجلة على خط هاتف المحمول الخاص بالعقيد وائل طاحون، مفتش الأمن العام بمباحث المطرية، وذلك ضمن تحقيقات النيابة حول واقعة اغتياله، ولجأت جهات التحقيق إلى طريق تفريغ مكالمات رئيس مباحث المطرية السابق، وفحص هاتفه المحمول، بهدف الوصول إلى الرسائل التى تلقاها "طاحون" من عناصر إرهابية بمنطقة المطرية والحصول على مضمون مكالمات التهديد بالاغتيال، وذلك بعد ورود تحريات الأجهزة الامنية التى ذكرت تعرضه لتهديدات من مجموعات موالية لجماعة الإخوان.
- ضربة للإرهاب فى سيناء.. ضبط 1750 مقذوفاً مضاداً للطائرات
- وزير الرى من قنا: "هشرب من النيل علشان الناس يطمئنوا"
- وزير الداخلية لقوات التدخل السريع: نستعد لضربات استباقية حاسمة فى مواجهة الإرهاب
- فارس سعيد منسق فريق "14 آذار": المنطقة تعيش حالة استقطاب مذهبى.. "حزب الله" أعطى جزءاً من السيادة لمصلحة الحرس الثورى الإيرانى مقابل مكاسب يوظفها فى مواجهة الشريك الداخلى
يشهد الرئيس عبد الفتاح السيسى الاحتفال بعيد العمال يوم الاثنين المقبل بأكاديمية الشرطة بحضور إبراهيم محلب رئيس الوزراء، وكبار رجال الدولة، صرح بذلك محمد وهب الله الأمين العام لنقابات عمال مصر، وقال إن الرئيس سيكرم 10 من قدامى النقابيين والشباب لمنحهم وسام العمل من الطبقة الأولى تقديراً لجهودهم المخلصة فى خدمة العمل والعمال والوطن.
أطلق الشاعر الكبير فاروق جويدة قصيدة "الحب فى الزمن الحرام" منتقداً المتاجرة بالدين وتلويث طهارة الإسلام الحنيف وقتل الأبرياء وتجريف الأرض باسمه، وإلى نص القصيدة:-
لو أن وجَهكِ زارنى من ألف عامْ
لتبدلَتْ سُنن الحياةِ. وفاضتْ الأنهارُ.
وانْطلقتْ حشودُ الشمس. وانكسرَ الظلامْ
لو أَن وجهَكِ طاف كالصلواتِ فى عمرى
وطَهّرَنى من الآثامْ
لو أننى قدرٌ من الأَقدارِ جئتُكِ عاتباً
ودعوتُ للأرضِ السماحةَ والسلامْ
وأعدتُ للدنيا زمانَ الحبِ موصولاً
وأسكنتُ الصغارَ حدائقَ الأحلامْ
لو أننى يوماً صحوتُ. ولاح لى
نهرٌ من النور المعتَّق أسكر الدنيا
وسافرَ خلفَ أجْنحة الغمامْ
كيف انتزعتِ الصبرَ منى؟!
كيف أرقنى بُعادكِ؟
كيف أَشقانى مع البُعْدِ الغرامْ؟!
لو أَن وجهك زارنى من أَلْف عامْ
لغَدوْتُ فى صحراءِ هذا الكونِ
سِرْباً من طُيورِ العِشق.
عُشاً للبراءة. واحةً بين الأَنامْ
قد عُشتُ قبلَكِ أَلفَ عام
لا تساوى ليلةً.
هدأتْ جراحُ العُمرِ فيها
واهتدى قلبى ونَامْ
لو أَن وجهكِ زارنى
وأَنا جوادٌ جامحٌ
يعلوُ صهيلىِ. والمدى حولى
حطامٌ فى حُطامْ.
الكونُ يَنزِفُ فى عيونى.
لم يعُد فى الأرضِ شبرٌ
لم تُمزقَّهُ السهامْ.
والحبُ فى الطرقاتِ يصرخُ باكياً
طفلٌ برئٌ تاه فى الزمنِ الحرامْ
تتناثَرُ الأَشياءُ حَوَلى.
لا ارى وَطَناً. ولا زمناً.
فكلُ الكونِ مَسْخٌ. أو ضلالٌ وانقسامْ
قد عشتُ قَبلكِ أَلفَ عامٍ
كُلُّهَا زمن حرامْ
مالٌ حرامْ.
عمرٌ حرامْ
قتلٌ حرامْ
مَنْ يُطَهَّرنُا من الزمنِ الحرامْ
الكونُ يغرق فى بِحارِ البؤسِ.
والدُّنيا رُكامْ
والآن حين تَزوُرنى الأَحلامُ ثَكْلَى
أُغمِضُ العينينِ فى حزنٍ.
وقَلْبى لا ينامْ.
قد ضاع منى فى الزحامْ
لو أَن وجَهكِ زارنى من أَلف عامْ
فى دِفءِ صدركِ.
أَقرأ الأَشياءَ سطراً بعد سطرٍ.
لا يتوهُ الحرفُ منى. لا يُسَاوِمنى الكلامْ
عيناكِ أولُ جملةٍ فى العشق
آخرُ جملةٍ فى الشوقِ
أَجملُ ما رَوَتْ عيناى من شعرِ الغرامْ
عيناكِ تُنقِذُنى
إذا اقتحمتْ حشودُ الموتِ بيتى
وابتداَ الطوفانُ. وارتفعتْ جبالُ الموجِ.
وانتشرَ الظلامْ
عيناكِ إيمانٌ بلونِ الطهرِ.
فى زمن النخاسةِ والدمامِة والفصامْ
كيف ارتوتْ بالضوءِ أَيامى
وقد صلَّيتُ فى محرابِ حبكِ
ما كفرتُ وما ضللتُ. وكنتِ لى
زمناً من الأَحلامِ بدَّدَ وَحْشةَ الأيامْ
ياليتنى يوما رأيتكِ
قبل أَن تأتى الحروفُ.
وتعرفُ الأرضُ الحلالَ من الحرامْ
كنتُ انتزعتُ القتلَ من سُننِ الحياةِ
أقمتُ للعشاقِ مملكةً. قصوراً من وئامْ
وتركتُ عمرى فى يديكِ سحابةً
تَمْضِى وتمطرُ كلما شاءتْ
وتغسلُ كل أدران العداوةِ والخصامْ
كنتُ انتزعتُكِ من ترابِ الناسِ.
من عفنِ النفوسِ. وباعةِ الأوهامْ
زمنُ يعربدُ فى الصَّغار
ويخنُق الأَحلامَ فى الأَرحامْ
كُونِى نشيدا للحيارى.
كلما رحلت طيورُ الحبِ.
وانسحقت مع الزمن الطريدِ
مواكبُ الأَنغامْ
كونى البدايةَ والنهايةَ.
قبل أَن تسطُو على الروضِ الجميلِ
خرائبُ الأيامْ
إن عزَّت الُّلقيا على أَطلالِ روضتنا
تعالىْ كى نسطرَ فى كتابِ العشقِ
أُغنيةَ الختامْ.
لو أَن وجهَكِ زارنى من ألفِ عامْ
كنتُ اكتفيتُ ببعضِ أيامى.
ولم أَسأل على ما ضاع منى
بين جلَّادٍ حقيرٍ. وانتقامْ
ماذا يُساوى العمرُ
حين يصيرُ أشباحاً على الطرقاتِ
حين يصيرُ لونُ الصبح دَمًّا.
حين تحملُنا سفائنُ من حُطامْ
سامحتُ فيكِ الكونَ رَغمَ ضلالِه
وجعلتُ وجهك قبلةَ العشاقِ
فى الزمنِ الحرام
قد عشتُ أَحمل وَجْهَ تمثالٍ جميلٍ من رُخامْ
قد كان يؤنسنى إذا غابت
طيور الحبِ والإلهامْ
قد عاش ينقصه الكلامْ
قد عشتُ ينقصنى الكلامْ
عشنا ومتنا وانْقضَتْ أيامُنا الثكلى
عبيدَ الصمتِ والغوغاءِ. والأصنامْ
حين انْتفضنا لم نجد زمنا يساندنا
فَكَان الدمُّ والموتُ الزؤامْ
لو أَن وجَهكِ زارنى من ألف عامْ
كنتُ اكتفيتُ ببعضِ أَيامى
وودعتُ الحَنينَ وغربةَ الأحلامْ
كنتُ اكتفيتُ بوجهكِ المرسوِم.
من زمنِ البراءة
وانتزعتُ العمرَ.
من زمنِ البلادةِ والنخاسةِ والنيامْ
كنتُ ارْتضيت بِأَن أُقايض كلَّ أَيامى
وأُلْقى ما تبقى من زمانِ العجزِ
فى هذا الركامْ.
لو أن وجهك زارنى من ألف عامْ
لو أَننى قيسُ
أزورك كلما جاءَ المساءُ
وطافتْ الغزلانُ حولى
وانتشى سِربُ الحمامْ
لو أن ليلى طاوعتنى مرةً
واستسلمتٌ للدفء فى صدرى
ونامتْ مثلما نام اليمامْ
ومضت تفتشُ فى نجومِ الليلِ
عن فرسٍ ترجل قامةَ الصحراءِ
فى شوقٍ وهامْ
لكنها رحلت لأَن العشقَ
فى أوطاننا ثأرٌ. وقتلٌ. وانتقامْ
منذ افترقنا والمدى حول القبيلةِ
فالُ شؤم وانقسامْ
هى لم تخن يوما
ولكن القبيلةَ أهدرتْ دمنَا
وصِرْنا قصةَ العشاقِ فى الزمنِ الحرامْ
لو أن وجهكِ زارنى
وأنا أصلى الفجرَ فى قبر الحسينِ
وساحةُ الميدانِ تبكى
جوعَ أطفالٍ نِيَامْ
أكلوا الترابَ
وقبل أن تغفو العيونُ
ترنحوا كالصمتِ وارتفع الصراخُ.
وغاب ضوءُ الصبحِ فانتفض المَقامْ
كانت دموعُ الناسِ تصرخ
خلف دعوات الإمامْ
صليتُ بعضَ الوقتِ. ثم بكيتُ
ثم لَمَحْتُ وجهَك
فوق قنديلٍ حزينٍ
يشتكى طولَ الظلامْ
وهوتْ على وجهى شظايا الليلِ
والأَطفالُ أكوامُ من اللحمِ الرخيصِ
تدوسه الأَقدامْ
قبرُ الحسين يضجُ بالأطفالِ
يلعنُ كل من حرموا الصغارَ
الحق فى بيتٍ وفى أمنٍ
وشىء من طعامْ
ناموا جياعاً يلعنون الفقرَ
فى زمنِ الغوانىِ. والموالى واللئامْ
نامَ الصغارُ على الضريح كأنهم موتى
كأن الأرض قبرٌ.
والمدى الزمنُ الحرامْ
الله يلعنُ كل أزمنةِ الحرامْ
لو أن وجهك زارنى من ألفِ عامْ
كانت مدينتنا تلملم جرحَها
وصحائفُ التاريخ ترسمُ بالهوانِ
فضائحَ الحكامْ
سرقوا الشعوبَ وضيعوا الأوطانَ.
واغتسلوا بدمِّ الناس فى البيتِ الحرامْ
كانوا عرايا يرفعون ملابسَ الإحرامْ
كذبوا علينا.
فرطوا فى الأرضِ. فى الأعراضِ.
فى لبن الصغار وحرمةِ الأيتامْ
الموت يرتعُ فى الشوارعِ.
والمجازرُ فى البيوتِ.
وكلّ جلادٍ يضاجعُ شعبه
ويقومُ يسكرُ قبل أن ينوى الصيامْ
ماذا يساوى العمرُ
والأوطانُ تسحقها حشودُ الجهلِ والإظلامْ؟!
رفعوا المصاحف
والدماءُ تسيلُ من يدهم
تُلوث بالضلالِ طهارةَ الإسلامْ
لو أن وجهك زارنى من ألف عامْ
لاشىء فى الدنيا تغير
عادت الغربانُ تنعقُ
فوق أبراج الحمامْ.
رحل الجميعُ وساحةُ الميدان خاليةٌ
عيونُ الناسِ زائغةٌ
وفى الطرقاتِ أشلاءُ الخيامْ
كانوا هنا يوماٌ
وطافوا الكون فوق سفائن الأحلامْ
حريةٌ. وعدالةٌ. وكرامة
وحقوقُ شعبِ ضاعَ بين الجهلِ والأوهامْ
كانت مياهُ النيلِ تقتحمُ الشوارعَ
تنقذُ الأشجارَ من عطشِ السنينِ
تهزُ أرجاء المآذن والكنائسِ
ترفع الصلواتِ تُسقط فى الظلام مواكبَ الأصنامْ
وعلى الرصيفِ تُطل أفئدةٌ واحلامٌ.
وعمرٌ ضاع فى صخبِ الخيانةِ والزحامْ
وأطَلّتْ السَّوْءاتُ فوق وجوهنا
وتدفق العفنُ القديمُ
يدقُ أعناق المدينةِ
يجرفُ الأطفالَ.
يهتكُ حرمةَ الأرحامْ
مازالتْ الجدرانُ تبكى ما جرى
وتقول هذى الأرض قد خرجتْ
وقامت تلعن الزمنَ الحرامْ
وترفضُ المالَ الحرامْ
وتلعنُ الدمَّ الحرامْ
الأرض تذكر كل من عبروا هنا
ضوءَ الملامح. صحوةَ الحلم المكابر
ثورةَ الشرفاءِ فى الزمنِ الحرامْ
الأرضُ تذكرُ لحظةً
كانت بكل العمر
فى نُبْلِ العناد ونخوةِ الأقدامْ
ستظل تذكرُ شهقةَ القلبِ الجريحِ
ولوعةِ الدمَّ المراقِ.
تعثرَ النبضاتِ
آخرَ ركعة فى كعبة الأحلامْ
وعلى المفارق نامت الأشلاءُ
وارتاحتْ على الأرضِ العظامْ
فاقرأْ. على الشهداءِ فاتحةَ الرحيلِ
وقلْ على الأرضِ السلامْ
لو أَن وجهك زارنْى من ألف عامْ
كنتُ اكتفيتُ بليلةِ فى العمرِ تجمعنا
وتسقطُ بعدها الأَيامْ
لكننا جئنا مع الزمنِ الحرامْ.
- اجتماع أوروبى إفريقى لمواجهة الهجرة غير الشرعية
- وزير الداخلية: ضربات استباقية للإرهابيين ضبط 83 تكفيريا.. ومقتل 5 بسيناء
- قرينة الرئيس اليونانى تزور الأهرامات
- وزير الدفاع ينيب قادة الجيوش لوضع أكاليل الزهور
أزمة جديدة لاحت فى الأفق خاصة بمشروع الإسكان المتوسط "دار مصر"، وذلك بعد تعدد شكاوى الحاجزين الفائزين بالمشروع من التصاق العمارات السكنية المخطط إقامتها، وهو ما يعنى عدم وجود تهوية وتقارب الشقق بما يقلل خصوصية كل حاجز على الرغم من ارتفاع أسعار الوحدات واتساع مساحة الأرض المخصصة للمشروع، وقد تقدم الحاجزون باستفسارات والتماسات لوزارة الإسكان وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة فى محاولة لتوضيح حقيقة الوضع وتلافيه قبل البدء فى التنفيذ، خاصة أنهم أكدوا أنهم تفاجأوا بهذه التصميمات ولم يعلموا بذلك، فيما قبل كما أنها مخالفة لكراسات الشروط التى اشتروها قبل الحجز، وردا على ذلك أكد المهندس وليد عباس معاون وزير الإسكان لشئون هيئة المجتمعات العمرانية أن الكراسة تضمنت النموذج المعمارى للعمارات "مصمت من الجانبين" ما يتيح التصاق أكثر من عمارة تحت مسمى نموذج تخطيطى.
وافق هانى قدرى دميان وزير المالية على تقديم مليار جنيه دفعة أولى لشراء القمح المحلى، الذى بدأ موسم توريده أول أبريل الحالى، وكشف الوزير عن رصد 10 مليارات جنيه لموسم توريد القمح المحلى، حيث يتوقع أن تتجاوز التكلفة الإجمالية هذا المبلغ، لافتا إلى أن قيمة الزيادة سيتم سدادها من موازنة العام المالى الجديد وفى ضوء التسويات المالية لكميات توريد القمح الفعلية والمنتظر اتمامها خلال شهر يوليو المقبل، وقال محمد عبد الفتاح رئيس قطاع الموازنة العامة أن كميات توريد العام الماضى من القمح المحلى بلغت نحو 3.76 مليون طن، وهو ما كلف الخزانة العامة نحو 10.8 مليار جنيه، مشيرا إلى أن وزير المالية وجه بإتاحة الدفعات المالية التالية تباعا وقبل نفاد 80% من أرصدة الدفعة السابقة، وذلك ضمانا لسرعة صرف مستحقات المزارعين والتجار الموردين للقمح المحلى.
وأعلن د.خالد حنفى وزير التموين والتجارة الداخلية أنه تم الاتفاق مع إيطاليا على إنشاء 10 صوامع أفقية لتخزين الأقماح بدلا من الشون الترابية بسعة تصل إلى نحو نصف مليون طن سنويا بتكلفة 16 مليون ونصف دولار، ويتم الانتهاء منها خلال عامين، وذلك كمرحلة أولى ضمن برنامج مبادلة الديون الموقع بين مصر وإيطاليا بقيمة 45 مليون دولار.
- مميش والجابر والوزير فى رحلة بحرية بالقناة الجديدة
- القمة الإفريقية الآسيوية تختتم أعمالها بجاكرتا بمشاركة محلب
- التيار الديمقراطى يقاطع القوائم المطلقة.. والوفد يبحث أزمة "فى حب مصر"
- اللنش تعطل بالوزير والمحافظ.. ومحاولات تعويم صندل الفوسفات مستمرة
قال مسئول بارز بالبنك المركزى المصرى إن الودائع العربية التى تلقتها مصر، الأربعاء، بقيمة 6 مليارات دولار من السعودية والإمارات والكويت، من شأنها الإسهام فى زيادة صافى احتياطيات النقد الأجنبى إلى 21 مليار دولار، مقابل نحو 15.3 مليار، نهاية مارس الماضى.
قال خالد السحيلى، والد الشهيد الرائد محمد السحيلى، رئيس مباحث قسم ثالث العريش الذى وافته المنية، أمس الأول، متأثرا بإصابته جراء تفجير القسم فى 12 أبريل الجارى، إنه يحتسب نجله فى عداد الشهداء عند الله، مؤكداً أنه طلب من الأطباء نقله لتلقى العلاج بالخارج، لكنهم ردوا قائلين :"لما حالته تستقر"، وأضاف "السحيلى" أنه كان يتسلم تقريراً طبياً يومياً من الأطباء المعالجين للشهيد بالمركز الطبى العالمى، وكانت كل التقارير تثبت أن نجله يتعافى تدرجياً من الإصابات التى لحقت به جراء التفجير قائلاً: "ابنى كان متكسر من رأسه لرجليه، مفيهوش حتة سليمة، وفقد بصره بشكل كامل".
- السيسى يوقع "وثيقة النيل" وينضم ل"حراس النهر"
- "الأهلى" ينتزع فوزا صعباً من "دمنهور" بهدفى إيبى والسعيد
- مذيعة عربية توقد شعلة الاحتفال بتأسيس إسرائيل
- يوم "السقوط الكبير" للإرهاب
أكدت مصادر مطلعة بلجنة تعديل القوانين الانتخابية المنظمة للعملية الانتخابية، أنه لا تزال هناك العديد من الثغرات والملاحظات الواجب التغلب عليها فى التعديلات التشريعية المختلفة، وأن مجلس الوزراء لم يوافق على التعديلات كما تم الإعلان، وأضافت الدليل على صحة هذا الكلام هو عدم إلزامنا بسقف زمنى فضلاً عن موافقة مجلس الوزراء أخيرا على مد فترة عملنا لحين الانتهاء منها".
أكد الدكتور توفيق نور الدين، نائب رئيس جامعة الأزهر، أن مجلس إدارة الجامعة ناقش خلال اجتماعه الأخير يوم الاثنين الماضى، وضع خطة لتأمين جامعة الأزهر، خلال امتحانات الفصل الدراسى الثانى بكل كلياتها وفروعها على مستوى الجمهورية، وأضاف "نور الدين"، فى تصريحات ل"الشروق"، أن مجلس إدارة الأزهر قرر تواجد قوات الشرطة داخل الحرم الجامعى، كما حدث الفصل الدراسى الأول، وذلك لتأمين الامتحانات ضد أى أعمال عنف وشغب قد تحدث من قبل طلاب جماعة الإخوان.
- مصر تسترد قطعا أثرية مهربة من أمريكا
- الحكومة تبحث خفض 10 مليارات جنيه من دعم المواد البترولية
- اعتراضات قضائية تعرقل تعديلات "الكسب غير المشروع"
- وضع اللمسات الأخيرة لاتفاق إنهاء الحرب فى اليمن


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.