تعطل موكب وزيرى الاتصالات والتضامن الاجتماعى لأكثر من نصف ساعة ظهر اليوم، الأربعاء، خلال زيارتهما لمحافظة الشرقية لافتتاح عدة مشروعات تشمل سنترال ومكاتب بريد، حيث فوجئ الوزيران عقب خروجهما من ديوان عام المحافظة فى طريقهما لمركز أبو كبير باختناق مرورى، بعد أن تجمع 45 أتوبيس لأحد شركات النقل الخاصة بالمحافظة، وعلى متنها 110 أشخاص من الشركة مضربين عن العمل، احتجاجا على قيام أحد ضباط الشرطة بالتعدى على زميلهم بالضرب المبرح والألفاظ النائية وتلفيق قضية سلاح أبيض له، الأمر الذى تسبب فى حالة من الشلل التام تام لمدة ثلاث ساعات وازدحام بالميدان خاصة أمام ديوان عام المحافظة وميدان الجامعة. قال أحد السائقين المضربين إنهم تعرضوا لإهانة من ضابط الشرطة الذى عاملهم كالمجرمين، رغم أنهم من الحاصلين على مؤهلات عليا، ويضيف محمد ويعمل كمسرى: "أثناء تواجدنا بمقهى بقرية النكارية مركز الزقازيق التى اعتاد سائقو الشركة وسائقو النقل العام الجلوس عليها لقربها من مكان موقف سياراتهم، فوجئنا بالضابط جاسر زيدان، رئيس مباحث المركز، يتهجم على المقهى ويضربنا مرددا ألفاظا بذيئة، وذلك خلال قيامه بالقبض على أخو صاحب المقهى". ويقول السائق المتعدى عليه حسن رجب الشهير ب"حسن أرابيسك": "كنت أتناول الإفطار على المقهى وفوجئت بضابط الشرطة يقوم بضرب طاولة الإفطار ويشتمنا، آمرا المخبرين بتفتيشنا، وعندما سألت ماذا يجرى صفعنى الضابط على وجهى واقتادنى العساكر إلى البوكس، موجها ألفاظا بذيئة لوالدى". ويضيف أرابيسك :"الضابط لفق لى قضية سلاح أبيض رغم أنه فتشنى أمام الناس كلها ولم يجد بحوزتى أى أسئلة، علما بأنى أعمل بشركة سياحة ألمانية معروفة بسمعتها الطيبة"، مشيرا إلى أن زملاءه بادروا بالاتصال بمدير الشركة الذى توجه إلى قسم الشرطة للإفراج عنه.