سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بعد حرق الإخوان محلات كنتاكى وشركات اتصالات وأتوبيسات نقل عام.. مصادر أمنية: الجماعة استأجرت مسجلين خطر لتنفيذ العمليات مقابل 200 جنيه يوميا.. وتؤكد: هدفها تصدير مشهد الدولة العاجزة عن حماية المستثمري
كشف مصادر أمنية ل"اليوم السابع" أسرار استهداف جماعة الإخوان لحرق محلات كنتاكى وشركات الاتصالات وأتوبيسات هئية النقل العام فى الفترة الأخيرة حيث أكدت المصادر الأمنية أن جماعة الإخوان الإرهابية أعطت تعليمات لروساء الشعب فى المحافظات بتجنيد الشباب العاطل والمسجلين خطر لتفقيذ عمليات تخريبية لحرق محلات كنتاكى وشركات الاتصالات وأتوبيسات النقل العام. وأضافت المصادر، أن جماعة الإخوان استأجرت عدد من المسجلين خطر فى كل المناطق لتفيذ عمليات تخريبية مقابل 200 جنيه يوميا، مشيرا إلى أن معظم عناصر الإخوان التى قضيت فترة محبوسة تعرفت على عناصر خطرة ومسجلين داخل السجون وحجز أقسام الشرطة واتفقت على العمل معهم مقابل مبالغ مالية كبيرة يتحصلون عليها بالإضافة إلى أن كل ما يتستولون عليه من أموال عقب تنفيذ كل عملية ملكا لهم باعتبارها غنائم، مشيرا إلى أن قيادات التنيظم الدولى تمد عناصر جماعة الاخوان بالأموال عن طريق تحويلها لهم بأسماء أشخاص لا تحوم عليها الشبهات وبعيدة عن أعين الشرطة. وأوضحت المصادر ل"اليوم السابع" أن السبب وراء استهداف الإخوان لشركات الاتصالات والمطاعم العالمية وأتوبيسات النفل العام هو تصدير مشهد الفوضى لإنهاك الاقتصاد المصرى وبث الرعب فى نفوس المصريين وتصدير مشهد الدولة الفاشلة لكل المستثمرين الأجانب. وكانت جماعة الإخوان الإرهابية قد استهدفت فى الفترة الأخيرة حرق محلات كنتاكى فى الهرم وإمبابة والمنيا والمنوفية وميدان لبنان والفيوم وكذلك فروع شركات الاتصالات فى عدة مناطق مختلفة وكذلك التركيز على حرق أتوبيسات النقل العام حتى تتكبد الدولة خسائر مالية كبيرة ويأتى ذلك ضمن خطة الإخوان لإنهاك الاقتصاد المصرى. وثبت من التحريات والتحقيقات أن جماعة الإخوان الإرهابية تستخدم كيماويات تضاف على زجاجات الملوتوف لتساعد على الاشتعال، بالإضافة إلى تقسيم مهام العناصر الإجرامية والخطرة، فمنهم من يتولى حرق المطاعم الأجنبية وآخرون لشركات الاتصالات والاستيلاء على ما بها من أموال ثم حرقها. وكشفت المصادر إلى أن أجهزة الأمن بالمحافظات تكثف من جهودها لفحص ومراقبة تحركات كل المسجلين خطر، والأماكن التى يترددون عليها فى محاولة للوصول إلى العقل المدبر فى كل العمليات الإرهابية والتخريبية الأخيرة وفرض الشرطة السرية فى محيط شركات الاتصالات والمطاعم الأجنبية، مشيرا إلى أن أجهزة الأمن نبهت على كل سائقى هئية النقل العام والكمسارية بتفتيش أى حقائب تكون بحوزة الراكبين ونشر عناصر من شرطة النقل والمواصلات فى جراجات هيئة النقل العام. كانت حركة طلابية إخوانية توعدت فى بيان أصدرته، بحرق سلسلة من المطاعم، لإيصال رسالة للمستثمرين أن النظام عاجز عن تأمين مصالحهم كما دعا عدد من قيادات الإخوان الإرهابية عبر قنواتهم التى تبث من تركيا إلى حرق مؤسسات الدولة وقتل الضباط والاستيلاء على أموال الدولة باعتبارها غنائم لهم للإنفاق على تنفيذ العمليات الإرهابية. أخبار متعلقة: وصول خبراء المفرقعات لحلوان للوقوف على ملابسات انفجار "كنتاكى"