بدأ مسلسل إرهاب المواطنين من جماعة الإخوان المسلمين بالمحافظات قبل مظاهرات 28 نوفمبر، التى دعوا لها اليوم الجمعة، حيث خيم الظلام مساء أمس الخميس، على جميع المنازل بمحافظة الشرقية، نتيجة انفجار عبوة بدائية الصنع قام بوضعها مجهولون تسببت فى انفجار محول الكهرباء. وانقطعت خدمة الكهرباء عن قرية "يوسف شحاتة" التابعة لمركز مشتول السوق بالشرقية بأكملها، عقب انفجار محول كهرباء مغذٍ لها نتيجة وضع عبوة بدائية ناسفة أسفله، وقد انتقلت قوات الدفاع المدنى للسيطرة على الحريق وتمكنت من السيطرة عليه. كان مجهولون قد زرعوا عبوة بدائية الصنع أسفل محول الكهرباء، ما أدى لإتلاف لوحتى الجهد المنخفض المغذية للقرية، وأدى لانقطاع التيار الكهربائى. وفى محافظة البحيرة، قال العميد جمال يس مدير الحماية المدنية بالبحيرة، إن القنابل الأربعة التى تم إبطال مفعولها بمدينة أبو المطامير كانت معدة للانفجار وفقًا لتوقيت التايمر.. الأولى فى تمام الساعة السادسة والنصف مع توافد التلاميذ على المدارس. وأضاف مدير الحماية المدنية، فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع"، أن باقى القنابل مع توافد الموظفين على مقرات مجلس المدينة والمحكمة ووحدة المرور بفروق توقيت ما بين القنبلة والأخرى من ساعة إلى ساعتين ليتوالى الانفجار. وفى الغربية عثر أحد المواطنين، على قنبلة بدائية الصنع تم وضعها داخل توك توك بجوار مسجد الحسين، بقرية محلة زياد التابعة لمركز سمنود بمحافظة الغربية. تم إخطار شرطة النجدة وخبراء المفرقعات، وانتقل على الفور خبراء المفرقات والحماية المدنية إلى مكان وجود القنبلة، وتم فرض كردون أمنى حول المنطقة، وتفجير القنبلة من جانب خبراء المفرقات دون أى إصابات بشرية، وتم تنشيط المنطقة بالكامل. وفى الإسماعيلية، قال شهود عيان إن قنبلة صوتية انفجرت بالقرب من مجمع المحاكم. وأوضح مصدر أمنى، أن الصوت الذى تم سماعه بالقرب من مجمع محاكم الإسماعيلية نتيجة انفجار قنبلة صوتية، ولا توجد أى خسائر مادية أو إصابات، مؤكدًا أن الهدف من كل ذلك هو بث الرعب فى نفوس المواطنين.