بالتزامن مع أعياد الطفولة، والتى تحتفل به جميع المؤسسات المعنية بهذا الشأن فى مصر فى العشرين من نوفمبر الجارى، ولأن ساقية الصاوى هدفها فى المقام الأول غرس قيم نبيلة فى النشء، فكانت بالأمس المرة الثانية عشر على التوالى التى تقدم فيها مهرجان الشيكولاتة، ذلك المهرجان الذى ينتظره الأطفال كل عام، حيث تقام فعاليات تحث على الإثارة والتشويق واللعب وتعلم مهارات جديدة. جانب من عروض السيرك بالمهرجان افتتح المهندس محمد عبد المنعم الصاوى، مساء أمس الاثنين، الدورة الثانية عشر من المهرجان بحفل كبير تضمن عدة فقرات بدأها بفقرة المهرج وقدمها شخصين تقاسما اسم المهرجان سويا أحدهما يدعى "شيكو" والآخر يدعى "لاتة"، وقدما عروضا مبهجة للأطفال والكبار وتبادلوا وتشاركوا مع الجمهور الألعاب التى اعتمدت على الذكاء والحرفة، وسرعة البديهة، وصنعوا ألعاب للأطفال من البلالاين. الجمهور يشارك فى عروض السيرك وجاءت الفقرة الثانية لتقدم عرضا مسرحيا من عرائس الماريونيت بعنوان "حجر طرزان" وهى من تأليف محمد عبد المنعم الصاوى، وقام بأداءها فقرة مسرح عرائس الساقية، وكان الدرس المستفاد منها الحث على التعلم والقراءة، واكتشاف أن العلم هو لغة التواصل الحيقية بين جميع الشعوب، وهو مستوحى من القصة الرئيسية لطرازان، واكتشافه لحجر الكتابة أشبه بأكتشاف حجر رشيد. المهندس عبد المنعم الصاوى يتحدث لأحد الأطفال المشاركين بالمهرجان وأكد محمد الصاوى فى كلمته أن الهدف من مهرجان الشيكولاتة هو مخاطبة الأسرة المصرية بالكامل، وإثارة فضول الصغار بكلمة "شيكولاتة"، وتوصيل أفكار وأهداف الساقية عبر المهرجان والتى يحرص دائمًا أن تكون تنموية وتربوية وفكرية، مشيرا إلى أنه تم دعوة عدد من المدارس المصرية لأستقدام رحالات مدرسية للساقية للمشاركة فى فاعليات المهرجان، كما سيقدم المهرجان ورش فنية خاصة بتصميم غلاف للشيكولاتة، لتنمية مواهب الأطفال فى مجال الإعلانات، ودعا الأطفال لحب القراءة، وقراءة القصص القصيرة بخلاف الكتب المدرسية، مؤكدا أن هذا يعد أحد أهداف المهرجان، ولهذا خصص فقرة عن حكاية الشيكولاتة وكيف يتم صنعها ودعا الأطفال للبحث عنها وقراءتها، ربما يجدون معلومات مفيدة فيها، ولتجنب أضراراها. المهندس محمد عبد المنعم الصاوى يلقى كلمته فى افتتاح المهرجان وفى محاولة أخرى لغرس قيم الوفاء والرضا بما قسمه الله للبشر قدمت فرقة ورش الساقية المسرحية عرض الدراجة الذكية الذى اعتمد على فكرة الولد الفقير الذى يحلم بأن يكون لديه دراجة ويُرزق بدراجة بسيطة تتحدث له وتدعوه لإصلاحها واستخدامها وعدم التفريط بها، فيتعلق بها الطفل ورغم انها متهالكة أنه يتعلق بها ويلعب بها، ولا يلقى بالا لأصدقاءه الذين يمتلكون دراجات أفضل منه، وعلى هامش المهرجان كانت حديقة الساقية تمتلئ بمعروضات الشوكولاتة ومان الأطفال يلتفون حولها. جانب من عرض عرائس الماريونت جانب آخر من عرض عرائس الماريونت عرض عرائس الماريونت