أجرى رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة في العاصمة الرباط، مباحثات مع رئيس الحكومة المغربية عبد الإله ابن كيران حول التعاون الثنائي ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات المشتركة، على ما أفاد الخميس بيان لرئاسة الحكومة المغربية. وأوضح البيان ان "الجانبين استعرضا خلال هذا اللقاء مختلف أوجه التعاون الثنائي وجددا العزم على متابعة تنفيذ اتفاقيات الشراكة بين البلدين في جميع المجالات". وقال منجي حامدي وزير الخارجية التونسي عقب مباحثات أجراها مع صلاح الدين مزوار وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي "إن زيارته للمغرب تندرج في إطار دعم العلاقات الثنائية وكذا للتشاور والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها الأزمة الليبية التي هي محل اهتمام تونس والمغرب وبلدان المنطقة". وأعرب في هذا الصدد، حسبما نقلت وكالة الانباء الرسمية في المغرب عن استعداد تونس والمغرب "لمساعدة الاخوة الليبيين على الجلوس إلى طاولة الحوار لحل المشاكل العالقة بينهم بطريقة سلمية، عبر الحوار الوطني وعبر المصالحة الوطنية"، معتبرا ذلك "الحل الوحيد" للخروج من هذه الأزمة. من جانب آخر اعتبر رئيس الحكومة التونسية في حوار للوكالة الرسمية المغربية أن العلاقات الاقتصادية بين تونس والمغرب "لا ترقى إلى مستوى مثيلاتها على المستوى السياسي". واضاف جمعة أن النهوض بهذه العلاقات "يرتكز على إشراك الفاعلين الاقتصاديين في المساهمة في النهوض بالعلاقات الاقتصادية وتوطيدها من خلال تشبيك المصالح الاقتصادية المشتركة وتعزيز البناء الاقتصادي المشترك". وتفيد الارقام الرسمية ان تونس تحتل المرتبة الثالثة والعشرين كشريك للمغرب، بينما تحتل المرتبة السابعة والعشرين بين المزودين ونسبة لا تتجاوز 6 % من قيمة الصادرات المغربية.