علقت صحيفة الموندو الإسبانية على تقرير مجلة فوربس حول أن دخل تنظيم الدولة "داعش" يبلغ مليارى دولار سنويا، مما يجعلها تعتبر أغنى التنظيمات فى الوقت الحالى، قائلة إن هذا يثير جدلا واسعا، حيث إنها من ناحية أصبحت أغنى التنظيمات الإرهابية من خلال بيع النفط التى تحصل عليه من العراق ولكن لم يتم الإفصاح عن من يقوم بشرائه وعلى الأغلب فهى "واشنطن" كما أنه يقوم بسرقة الآثار العراقية وعرضها للبيع فى المزادات سرية فى الدول الغربية، وعلى النقيض فإن داعش يحاول إظهار أن الهدف من إصدار عملة إسلامية من الدينار الذهبى والفضى هو ضرب الاقتصاد الأمريكى والغربى. وأضافت أن "داعش تحصل على أموالها من السوق السوداء عبر بيع المشتقات النفطية من الحقول التى تسيطر عليها فى العراق وسوريا، كما أنها ترغب فى ضرب الاقتصاد الأمريكى من خلال إصدار عملة جديدة خاصة به، على أن يعيد إصدار عملات "الدينار" الذهبية والفضية، والحث على عدم استخدام الدولار. وأشارت الصحيفة إلى أن العائدات اليومية لتنظيم "داعش" من البيع غير القانونى للنفط يبلغ نحو مليونى دولار نظير بيع 30 ألف برميل يوميا تقريبا، حيث يتراوح سعر البرميل من "الذهب الأسود" لدى التنظيم بين 25 – 50 دولارا أمريكيا. وأضافت أن التنظيم الإرهابى يريد استعادة الدينار الأصلى، والذى كان عملة قديمة فى أيام الإسلام الأولى، وهو ما أعلنه عنه الشيوخ فى المساجد فى مدينة الموصل العراقية التى تسيطر عليها داعش.