فى غرفة لا تتعدى مساحتها 5 أمتار يجلس أكثر من 50 طالبا يتلقون دروسهم داخل مجمع يضم 4 مدارس، يحدث ذلك فى مدارس الرياينة «الإعدادية والابتدائية والتجريبية» ومدرسة أم المؤمنين عائشة للفتيات بالأقصر، فيما يظهر فوق رؤوس التلاميذ أسقف الفصول الخشبية القديمة والمراوح الجاهزة للسقوط فى أى وقت. عامر محمد «50 سنة» مدير مدرسة الرياينة الإعدادية، يقول، إن المدرسة من الأساس تم بناؤها بالجهود الذاتية للأهالى، ومع ذلك لم نجد اهتماما بها من قبل هيئة الأبنية التعليمية، حيث تتكون من 3 طوابق وتحتاج فصولا جديدة ومبانى حديثة. ويضيف ل«اليوم السابع»: «سور المدرسة عبارة عن أسلاك من المعدن، غير كاف لحمايتها، وهناك بعض الأجزاء من هذا السور تهالكت، وعندما حاولنا ترميمها بالجهود الذاتية رفضت هيئة الأبنية التعليمية لعدم الحصول على تصريح». فى طريقك إلى الفصل أيها الطالب فى مدرسة الريانية، احذر لأن السلالم القديمة قد تعصف بك وتسقط، هذا هو الحال نفسه بالنسبة لموظفى المدرسة الذين يجلسون فى غرفة من الطوب اللبن. ويقول عبدالرحيم عبدالفتاح (45 سنة) معلم، إن المدرسة بها عدد كبير من الطلبة لا يستطيع المبنى استيعابه، والمدرسة التجريبية غير مجهزة ولا تحتوى على أجهزة مطورة، لذلك نناشد هيئة الأبنية التعليمية النظر إلى مدارس قرية الرياينة لأنها ينقصها الكثير.