تنطلق صباح غد الأربعاء بإمارة الشارقة الإماراتية، فعاليات مؤتمر "الاستثمار في المستقبل - حماية الأطفال اللاجئين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، تلبية لدعوة من الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئي، وذلك برعاية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. ويشارك في المؤتمر أكثر من 300 شخصية عالمية من القادة والمسئولين الحكوميين والمختصين والخبراء والأكاديميين المعنيين بقضايا الأطفال اللاجئين، من أبرزهم جلالة الملكة رانيا العبد الله، عقيلة ملك المملكة الأردنية الهاشمية، التي ستشارك في كلمة رئيسية خلال الافتتاح، وأنطونيو غوتيريس، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والدكتور نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، ولين فيذرستون، وزيرة التنمية الدولية البريطانية، و آن ريتشارد معاونة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون السكان واللاجئين والهجرة. ويتضمن المؤتمر جلسات نقاشية، وورش عمل، على مدار يومين، وتتناول جلسات اليوم الأول عناوين عدة، من بينها حلقة نقاش بعنوان: نحو توفير حماية أفضل للأطفال اللاجئين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وجلسة نقاش رئيسية بعنوان: تعزيز حماية الأطفال النازحين: مقاربة بين الأطر القانونية الوطنية والدولية، ومناقشه أخرى تتضمن أربع جلسات متوازية هي: لنحمي براءتهم: الوقاية والاستجابة للعنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، وجيل يتعرض للعنف: أطفال متضررون من النزاع المسلح، وكل طفل يهم: تسجيل المواليد والوثائق القانونية، ومعالجة الاستغلال والفصل: الطفل أولاً. أما اليوم الثاني فيركز في جلساته الصباحية على موضوع المشاركة كأداة للحماية، ويتضمن حلقة نقاشية تحت عنوان "مشاركة الأطفال واليافعين اللاجئين في حماية أنفسهم"، ومناقشه تتضمن 3 جلسات متوازية هي: العيش والتعلم بأمان: حماية الأطفال من خلال التعليم، والاستفادة من القدرات: اليافعين والشباب كعوامل للتغيير، والعائلات والمجتمعات عنصر أساسي في حماية الأطفال. في حين ستتناول الجلسات المسائية مبدأ "الشراكة من أجل الحماية"، وستبدأ بخطاب رئيسي بهذا الخصوص، يسلط الضوء على الحاجة إلى إشراك القطاعات المختلفة من أجل إحداث تغيير إيجابي على مختلف مستويات الأوضاع الإنسانية، وسيليه مناقشه تتضمن ثلاث جلسات هي: بناء الشراكات من أجل حماية الأطفال اللاجئين، والشراكات مع القطاع الخاص من أجل الأطفال، واللاجئون في وسائل الإعلام، وأخيراً الجلسة النهائية وحفل الختام. أما منتدى اليافعين الذي سيقام بالتوازي مع المؤتمر فسيطرح مواضيع مهمة من أبرزها التعريف بالعمل الإنساني، والابتكار في المجال الإجتماعي وتمكين الفئات الضعيفة من أجل تحقيق الاستقلال المالي، وسبل تعزيز الشراكات الإجتماعية، وكذلك التعليم في حالات الطوارئ، وغيرها من الورش التي تساهم في تثقيف وتوعية الشباب واليافعين في مسائل وقضايا اللاجئين، وتقديم المعلومات حول المبادرات التي تم إطلاقها لحماية الأطفال واليافعين. كما يتضمن المؤتمر معرض صور عن الأطفال اللاجئين. ويسعى المؤتمر إلى توحيد جهود المجتمع الدولي والوصول إلى رؤية وآلية عمل مشتركة لتوفير الحماية والدعم اللازمين للأطفال اللاجئين، وخاصة في مجال المأوى والغذاء والرعاية الطبية والتعليم، إلى جانب حصولهم على الوثائق الثبوتية اللازمة، وعلى فرص المشاركة الفعالة في المجتمع، وأن يتم توفير الآليات اللازمة لحمايتهم من الاستغلال والعنف.