قالت مجلة "تايم" الأمريكية، إن المتظاهرين بهونج كونج يواظبون على دراستهم فى الشوارع التى تم تحصينها بالمتاريس. وتحدثت المجلة عن أحد الطلاب المتظاهرين فى هونج كونج البالغ من العمر 21 عاما، وهو كريستوفر هفونج الذى يدرس الهندسة البيئة وكان يعد نفسه لامتحانات منتصف العام الدراسى، وبدا أنه يواجه امتحاناته بكل ثقة الشاب المتمرد، حيث قال "ما نفعله فى الشوارع أكثر أهمية من الامتحانات". وتقول تايم إن المتظاهرين فى هونج كونج أقاموا منطقة مؤقتة، لكنها شديدة التنظيم للدراسة قرب المقرات الحكومية. ويحاول المحتجون إحداث توازن بين السعى للحصول على إجابات على نوعين من الأسئلة، تلك التى تأتى فى اختباراتهم الدراسية، والسؤال الأصعب عند المتاريس والمتعلق بكيفية جعل الصين تستجيب لهم، ونتيجة ما يقومون به والخطوات التالية له. وكان الطلاب المحتجون قد تعهدوا بمحاصرة الشرايين التجارية الأساسية فى هذا الحور المالى الفعال والمنظم لحين موافقة بكين على مطالبهم بعدم تقييد الترشح على أعلى منصب فى هونج كونج. وبالنسبة للطلاب، فإن الديمقراطية الحقيقية هى منح الناخبين فى هونج كونج الحرية فى ترشيح من يريدون لرئاسة الحكومة فى المدينة.