كواليس زيارات وزيرة الخارجية الأمريكية، كونداليزا رايس، للقاهرة تمتلئ عادة بما من شأنه إثارة الرأى العام وشغله لفترة طويلة، وتحيط بها الشائعات، خاصة فيما يتعلق بلقاءاتها الخاصة على هامش الزيارة، والتى غالباً ما تكون خارجة عن السياق الرسمى. وفى هذا الإطار، تأتى شائعة أنها سوف تلتقى سراً فى زيارتها المتوقعة الثلاثاء إلى القاهرة، بماكس ميشيل الشهير ب "ماكسيموس" رئيس كنيسة القديس أثناسيوس. الشائعة رددتها مصادر قريبة من الكنيسة الأرثوذوكسية فيما نفاها الأنبا بطرس الأسقف العام والمتحدث الرسمى باسم كنيسة القديس أثناسيوس بالمقطم فى اتصال هاتفى ب" اليوم السابع" - مؤكداً أن مثل هذه المقابلات لا يمكن أن تتم فى سرية ولا تحتاجها، وأرجع الشائعة إلى محاولات الهجوم على الأنبا ماكسيموس وكنيسة القديس أثناسيوس، وأضاف " إذا طلبت وزيرة الخارجية مقابلتنا فسوف نعلن ذلك للجميع بدلاً من السرية التى تتصف بها أمور أخرى." وهو ما عاد وأكده القس متى عزيز راعى كنيسة القديس أثناسيوس قائلاً ليس لدينا علم بذلك ". الشائعة فتحت الباب للتساؤل حول الربط بين رايس وماكسيموس، خاصة إذا عدنا إلى زيارتها للقاهرة عام ،2005 والتى استقبلته خلالها، وتردد أنها هى إحدى الشخصيات المهمة التى ساعدته على إنشاء كنيسته فى مصر باعتمادها للأختام الأمريكية بموافقة وزارة الخارجية على أوراق ماكس، على أن يكون أسقفاً لمصر، وممارسة سلطاته الدينية المعتمدة بالولايات المتحدة بعد موافقة الحكومة المصرية. وفعلاً تم إصدار كافة الأوراق التى تجعل منه أسقفاً لمصر وإنشاء كنيسته التى تقدم لها الكنيسة الأمريكية الكثير من المساعدات، وقالت مصادر إن والد رايس كان قساً بكنيسة القديس أثناسيوس الرسول بأمريكا، بل كان أحد الأعضاء المهمين فيها، وهو العامل الإضافى الذى يرجح المقابلات والشائعات.