علق الدكتور طارق فرانسيس، مدير مديرية الطب البيطري بمحافظة بورسعيد، على واقعة اقتحام مجموعة من السيدات «شيلتر» للكلاب وفتح العنابر وإطلاق سراحهم. وقال خلال برنامج «الحكاية» مع الإعلامي عمرو أديب، إن المديرية تتبع خطة على أربعة محاور، تبدأ بالإمساك بالكلاب، وتحصينها ضد السعار، وإجراء عمليات التعقيم، ثم إعطاؤها أرقاما تعريفية وإعادتها لأماكنها، وذلك تنفيذا للقانون رقم 29 لسنة 2023 المنظم لحيازة الحيوانات والكلاب. وأشار إلى أن الواقعة بدأت بعقد جلسة مع المجموعة المعنية قبل عشرة أيام من الواقعة شهدت اتفاقا على التعاون؛ وعرضت هؤلاء السيدات تقديم المساعدة في عمليات توفير الأكل والنظافة، وإبلاغهن حينها بأن الجميع يعملون معا والهدف واحد. ولفت إلى اقتحام السيدات للمنشأة أثناء إجراء الأطباء لعمليات جراحية في الداخل، مشددا أن أسلوبهن كان «سافرا». ورد على تبرير السيدات إطلاق سراح الكلاب بسبب سوء معاملة الكلاب وغياب النظافة، قائلا: «دورهم كان أنهم ينظفوا ويأكلوا معانا، والأكل متوفر ويكفي لمدة شهر، إنما أنت اليوم تبحث عن نقطة سوداء لتسلط عليها الضوء، وتثير رد فعل عكسيا، وتحاول تشويه مجهود وصورة جميلة صنعها الناس، وهذا لا يعطيك الحق، حين أفتح لك بيتي وأدعوك للمساعدة في أن تتجاوز حدودك؛ فهذه منشأة حكومية، وبها أطباء يمارسون عملهم». وأضاف أن فتح الأقفاص شهد «تعديًا على العاملين»، مشيرا إلى أن المقتحمين أجبروا سائق إحدى سيارات الحي على نقل الكلاب، معقبا: «هذا تصرف لا يقبله أحد.. أنت تعديت الحدود واقتحمت مصلحة حكومية». وأكد أن الشيلتر لم يمر على افتتاحه سوى يوم واحد، موضحا أن المديرية تمتلك ثلاجات ومخازن طعام تكفي لمدة شهر، بالإضافة إلى كل الإمكانيات من عدد جراحية وأدوية ومطهرات وفرها المحافظ. وانتقد تصوير فضلات الكلاب قبل تنظيفها من أجل التشهير ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، مشددا أن ذلك يعد «تضييعا لمجهود العاملين في تطبيق استراتيجية الدولة لجعل مصر خالية من السعار 2030». وأكد أن أعداد الكلاب في بورسعيد أصبحت «مرعبة» في ظل زيادة حالات العقر، لافتا في الوقت ذاته إلى التمكن من إعادة الكلاب للشيلتر مرة أخرى.