قال تقرير لمجموعة أبحاث فى مجال الطاقة إنه يمكن زيادة إيرادات الحكومة الأمريكية أكثر من تريليون دولار حتى 2013 وخفض أسعار الوقود وتوفير أكثر من 300 ألف وظيفة سنويا فى المتوسط إذا قرر المشرعون الأمريكيون رفع الحظر المفروض منذ 40 عاما على تصدير النفط. وفى أحد أكثر التقييمات تفاؤلا بشأن مزايا السماح بتصدير الخام الأمريكى قال تقرير آي.اتش.اس إن أسعار البنزين ستنخفض نحو ثمانية سنتات للجالون لأن رفع الحظر سيضخ مزيدا من الخام فى أسواق النفط ويخفض أسعار الوقود العالمية. وستزيد إيرادات الحكومة من الضرائب ورسوم الامتياز المرتبطة بصناعة الطاقة 1.3 تريليون دولار من 2016 إلى 2030. وقالت آي.اتش.اس إن الوظائف فى إنتاج الخام وشركات خدمات حقول النفط ستزيد فى تلك الفترة بمقدار 340 ألف وظيفة سنويا فى المتوسط وتبلغ ذروتها عند 964 ألف وظيفة إضافية فى 2018. وقال دانييل يرجين مؤرخ الطاقة ونائب رئيس مجلس إدارة آي.اتش.اس فى مقابلة "سيكون ذلك عامل تحفيز كبيرا للاقتصاد وسيتحمل القطاع الخاص تكلفته لا الحكومة - فى الحقيقة ستكسب الحكومة مالا كثيرا." والكونجرس هو المخول وحده برفع حظر تصدير الخام. كان الكونجرس فرض حظر التصدير بعد صدمات الأسعار جراء الحظر النفطى العربى فى 1973 والتى أشاعت الاعتقاد بأن موارد النفط الأمريكية تنفد. لكن مخاوف المعروض تبخرت فى السنوات الأخيرة بفضل طفرة النفط الصخرى التى قد تجعل الولاياتالمتحدة أكبر منتج للخام فى العالم متفوقة على كل من السعودية وروسيا.