وصل عم رمضان محمد إلى مدرسة رمسيس التجريبية المشتركة التابعة لدائرة الجمالية، وعلى مقربة من باب لجنة فرعية رقم 12 واجهته صعوبة شديدة فى النزول من دراجته البخارية ودخول اللجنة، وعلى الفور توجه له أفراد الأمن وبعض العاملين باللجنة ومعهم كشف الأسماء والحبر الفوسفورى، وتولى أحدهم وضع صوته داخل الصندوق. وقال عم محمد رمضان والذى فقد قدمه اليسرى، إنه كان أحد أحلامه المشاركة فى الانتخابات الرئاسية الحالية، وظن أن الله قدر له عدم المشاركة، وبعد ما أعلنت اللجنة العليا للانتخابات بمد فترة التصويت يوما آخر عاد الأمل من جديد، مشيرا إلى أن واثق تمام الثقة أن صوته سيكون مؤثرا فى تحديد مصير مصر.