قالت صحيفة الباييس الإسبانية حول الأزمة فى أوكرانيا، إن موسكو نددت ب"استفزاز" القوميين الأوكرانيين الذين كانوا وراء حادث إطلاق النار المميت، مشيرة إلى أن الحكومة الروسية نسبت الهجوم لبرافى سيكتور، وهى مجموعة قومية شبه عسكرية أوكرانية ظهرت خلال احتجاجات كييف. وأشارت الصحيفة إلى أن "العنف أنهى الحل الذى أفضى إليه الحوار حول الأزمة الأوكرانية، وأن المواجهة المسلحة ستؤدى لا محالة إلى تصعيد التوتر بالمنطقة" مذكرة بأن الزعيم الموالى لروسيا فى سلافيانك طلب مساعدة موسكو لمواجهة القوات "الفاشية والإمبريالية" الأوكرانية. ولفتت الصحيفة إلى أن الموالين لروسيا طلبوا من الرئيس فلاديمير بوتين إرسال جنود للمنطقة بعد خرق الهدنة، مشيرة إلى أن حادث إطلاق النار المميت الذى وقع شرق أوكرانيا خلف ثلاثة قتلى على الأقل بين المتمردين الموالين لروسيا، وذلك على الرغم من توصل الطرفين إلى هدنة فى الاجتماع الذى احتضنته العاصمة السويسرية جنيف، والتى اعتبرتها الصحيفة هدنة "هشة".