إطلاق ملتقى توظيف لطلاب جامعة القاهرة وخريجيها الجدد، تعرف على الموعد    زلزال في مؤشر الذهب، هبوط صادم ب 350 دولارًا خلال 48 ساعة    الكهرباء: مد ساعات العمل في مراكز خدمة المواطنين حتى 10 مساء    أركيوس إنرجي تبدأ حملة حفر جديدة لبئرين استكشافيين للغاز في مصر    الكويت تعلن إخماد الحريقين بمصفاتي ميناءي الأحمدي وعبدالله    وزير الكهرباء يوجه بمد ساعات العمل بمراكز خدمة المواطنين استعدادا لعيد الفطر    محافظ الإسكندرية يعقد اجتماعا موسعا لمتابعة التجهيزات النهائية لاستقبال العيد    الدفاع السعودية: سقوط مسيّرة في مصفاة سامرف وجاري تقييم الأضرار    إدانة الاعتداءات الإيرانية "أبرزها"، رسائل السيسي لقادة قطر والإمارات والبحرين والكويت والسعودية    مندوب تركيا بالأمم المتحدة: يجب النأي بسوريا عن توترات الشرق الأوسط    مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض تمرير مشروع قرار لتقييد صلاحيات الحرب    تجدد الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان    ليفاندوفسكي يحقق رقما قياسيا جديدا في دوري أبطال أوروبا    بيراميدز: صحة اللاعبين هي الثروة الأهم للنادي    حريق يلتهم 3 محال بسوق الليمون في المحلة    التصريح بدفن جثة شخص لقي مصرعه في حادث قطار بالعياط    «البورسعيدية» يحتفلون بين شارع طرح البحر وحديقتى المسلة وفريال    مصرع شخص وإصابة آخر في مشاجرة بين عائلتين بالفيوم.. ما القصة؟    المناطق الأثرية والآبار الاستشفائية.. «سر الفرحة»    عصمت أحمد عبد الحليم الأم المثالية الثالثة على مستوى الجمهورية من المنوفية    مسلسل "رأس الأفعى" الحلقة الأخيرة، القنوات الناقلة ومواعيد العرض والإعادة    وزيرة التضامن تعلن أسماء الفائزات في مسابقة الأم المثالية لعام 2026    الحدائق ملتقى العائلات من شتى المحافظات    هويدا حافظ تكتب: وقفة.. مع «الوقفة»    مواقيت صلاة عيد الفطر 2026.. بالقاهرة والجيزة فى السادسة و24 دقيقة    عميد طب قصر العيني يجتمع بمديري المستشفيات لمتابعة جاهزيتها خلال عيد الفطر    وصول العشرات من الحيوانات الأليفة وأصحابها إلى أثينا على متن طائرة إجلاء يونانية من الشرق الأوسط    شكري سرحان.. ذكرى رحيل أحد عمالقة السينما المصرية    مدير نادي زد: هدفنا منافسة الكبار في الفترة المقبلة على البطولات    سلوت يشيد بصلاح: هدفه أمام جالطة سراي دليل على قوته الذهنية    تجديد حبس عاطل لاتهامه بالشروع في إنهاء حياة سيدتين طعنا في المرج    تفاصيل ضبط الداخلية تشكيلًا عصابيًا لإدارة مراهنات إلكترونية    كحك العيد.. خطوات ومقادير لطعم لا يقاوم    أسعار الفاكهة اليوم الخميس 19 مارس في سوق العبور للجملة    زيارة مفاجئة لحميات سوهاج لمتابعة انتظام العمل وجودة الخدمات    البطريرك ثيودوروس الثاني يحيي ذكرى البطريرك إيليا: "لقد أحبني كأب"    دعاء يهز القلوب.. فجر 29 رمضان من مسجد الصفا بكفر الشيخ (لايف)    30 دقيقة تأخرًا في حركة قطارات «القاهرة - الإسكندرية».. الخميس 19 مارس    محافظ سوهاج يبحث مع نقيب المحامين سبل التعاون    مياه سيناء: رفع درجة الاستعداد القصوى لاستقبال عيد الفطر    حزب الله يعلن استهداف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة    شباب بلوزداد يستعد للمصري بالفوز على اوليمبي الشلف بهدفين لهدف    لا يزال أكثر من 19 صحفياً محبوسين احتياطياً .. إطلاق سراح محمد أوكسجين بعد 6سنوات من الحبس    «يا ليلة العيد آنستينا».. عندما ألهم "بائع متجول" كوكب الشرق    ملتقى الأزهر بعد صلاة التراويح يناقش آداب العيد في الإسلام    بعد التراويح.. لقاءات مباشرة بين محافظ الأقصر والمواطنين في أجواء رمضانيةl صور    مواجهات نارية في ربع نهائي الأبطال.. بايرن يصطدم بالريال وليفربول يتحدى باريس    دعاء ليلة رمضان التاسعة والعشرين مستوحى من آيات القرآن الكريم.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    الزمالك يفوز على جينيس ودياً استعداداً لمواجهة أوتوهو    جومانا مراد سفيرة ل أوتيزم مصر لدعم ذوي التوحد بعد نجاح مسلسل اللون الأزرق    الانتصار وحده ليس كافيا.. أتلتيكو مدريد يتأهل لمواجهة برشلونة رغم الهزيمة في أبطال أوروبا    البوسعيدى: الولايات المتحدة فقدت السيطرة على سياستها الخارجية    مسلسل النص التانى الحلقة 14.. أحمد أمين يتعرض لأزمة صحية خطيرة وحمزة العيلى يقف بجواره.. والنص يطلب منه تنفيذ حيلة للهروب.. والدكتور جودت ينقذه من سم الضفدع والموت.. وشطا عمل فضيحة لأحمد أمين فى قلب الحارة    تعرف على جميع مواجهات ربع نهائي دوري أبطال أوروبا    محمد الفقي يكتب: "بوسه من بوقه" يا سيادة النائب    الأنبا إقلاديوس يزور مدير أمن الأقصر لتقديم تهانئ عيد الفطر    محمد فودة يكتب : القيادة السياسية تعيد رسم مستقبل التعليم العالي في مصر    إضراب 2400 من أخصائيي الصحة النفسية في الولايات المتحدة بسبب مخاوف من الذكاء الاصطناعي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



من هان يسهل الهوان عليه!
نشر في اليوم السابع يوم 02 - 12 - 2009

أتعجب كثيرا فى الحقيقة أننا نتأخر فى إدراك الأخطار حولنا، ونتأخر أكثر فى القرارات السريعة لمواجهتها بدون مبرر.
مصر لم يبدأ الهجوم عليها بالأمس، بل من سنوات وسنوات، واتخذ الهجوم صورة إعلامية كبيرة وضخمة ومبالغ فيها وبجرعات مكثفة، ووصلت إلى درجات من التطاول والإساءة للحكومة والرئيس والشعب والتاريخ والعروبة والتدخل فى الشئون الداخلية إلى درجة التحريض ضد الحكم والدعوات لبث الفتن والإرهاب ضد مصر، وما إلى ذلك.
فى مقابل ذلك ظلت مصر تتوسع فى الإعلام بطريقة ساذجة جدا، وصرنا نكلم أنفسنا فقط ولا يصل صوتنا لأحد ولم يكن الأداء الإعلامى المصرى سواء فى الفضائيات أو الإذاعات أو الصحف المطبوعة أو المواقع الإلكترونية أبدا على مستوى التهديدات ولا لديه سرعة الرد ولا الرد بالمثل ولا بالقوة المطلوبة والسؤال لماذا؟
لماذا أصغر شخص يجلس على الإنترنت لساعات ويتصفح ويتنقل من موقع لموقع ويجلس على الفضائيات من وقت لآخر يستطيع أن يستشف ما يحدث ويتوقع المحتمل حدوثه، بينما أشخاص فى مراكز قيادية وإعلامية فى عالم آخر ومشغولون بأشياء أخرى ويرون الحياة بلون وردى كمن يرى الوحوش قادمة فيقول إنها خيال ويكتفى بدفن رأسه فى الرمال والحلم بأن كل شىء على ما يرام؟.
لماذا مصر لم تقم فى حينه بالكشف عن حقيقة إيران وقطر وإسرائيل وسوريا وحماس وحزب الله والإخوان والقاعدة والجزائر ومن معهم واتباعهم والعلاقات بينهم، وما يخططون له ضد مصر والعرب وما هى حقيقتهم التى يتظاهرون بشىء ويخفون عكسه، ولماذا التستر على من يلفقون لنا الاتهامات ويفترون علينا ويشتمونا بلا سبب ويقلبون الخير إلى شر ويزيفون لاتباعهم الشر ليبدو أنه عين الصواب وفى المقابل نقف صامتين؟
فى أى عرف وأى منطق ومن أى منطلق؟ أقل شىء أن كنا لن نفترى عليهم مثلما يفعلون أن نرد أولا بأول على أكاذيبهم بقوة وأدلة وصوت مسموع ونفضحهم ونكشفهم لا نفترى عليهم، بل فقط نظهر حقيقتهم ونوضح للناس حتى لا يظلوا يسممون أفكار الناس، وبما أنه لا يوجد رد أو اعتراض إذن يبقى كلامهم الصحيح، وأتعجب لماذا لا يكون هناك قناة عربية عاجلة بتمويل ضخم من القاهرة فيها كل العرب ومذيعون وضيوف ولهجات عربية تناقش قضايا العرب وتكون سباقة فى عرض الحقيقة، وترد لحظة بلحظة على أكاذيب المدعين ومن معهم ويكون لها قناة أخرى تترجم فوريا بالإنجليزية وقناة أخرى تترجم فوريا بالفرنسية لكل العرب وكل العالم.
ولماذا لا يكون الشىء نفسه قناة عربية وموقع إلكترونى عربى ولا يصح تسمية شىء باسم مصر فقط، لأنه لن يجتذب إلا المصريين فلابد أن يكون شيئا عربيا حقيقيا وليس فارسى ناطق بالعربية ضد العربّ طال الصمت وزاد الهوان!
من هان يسهل الهوان عليه ليس لجرح بميت إيلام.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.