أفاد المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودي رياض المالكي، صباح الخميس، بسقوط مسيّرة في مصفاة سامرف، مشيرًا إلى أن العمل جارٍ على تقييم الأضرار. وفي وقت سابق، قال مصدر لوكالة «رويترز»، إن مصفاة سامرف التابعة لأرامكو السعودية في ينبع تعرّضت لهجوم جوي، لافتًا إلى أن التأثير كان محدوداً ولم يسفر عن توقف كبير في العمليات. وجاء الهجوم بعد تحذير صادر عن الحرس الثوري الإيراني دعا إلى إخلاء عدد من منشآت النفط في السعودية والإمارات وقطر، من بينها المصفاة المستهدفة، في إطار تصعيد متسارع يستهدف البنية التحتية للطاقة في المنطقة ردًا على ضربات طالت منشآت داخل إيران. وتُعد مصفاة سامرف مشروعًا مشتركًا بين أرامكو السعودية وشركة إكسون موبيل، وتلعب دورًا مهمًا في تكرير النفط وتغذية الأسواق، ما يجعل استهدافها ذا حساسية خاصة في ظل التوترات الحالية. وتكتسب مدينة ينبع أهمية استراتيجية متزايدة باعتبارها أحد أبرز منافذ تصدير النفط السعودي عبر البحر الأحمر، خاصة بعد تعطّل الملاحة في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس الإمدادات العالمية، ما دفع دول الخليج للاعتماد بشكل أكبر على مسارات بديلة. ويأتي هذا التطور في وقت تتصاعد فيه الهجمات المتبادلة على منشآت الطاقة في الخليج، مع مخاوف متزايدة من تأثيرها على إمدادات النفط العالمية وأسعاره، في ظل استمرار التوترات العسكرية واتساع نطاق الصراع في المنطقة.