البحوث الإسلاميَّة: الأزهر اسم اقترن عبر صفحات التاريخ بالعِلم والوقار    منال عوض: ملف تغير المناخ يحظى بأولوية قصوى في أجندة عمل الوزارة    الرسوم الأمريكية الجديدة تعزز تنافسية المنتجات المصرية في الولايات المتحدة    بفعل التوترات الجيوساسية.. البورصة المصرية تختتم بتراجع جماعي    مسئول إيراني: لم ولن نسعى لامتلاك سلاح نووي    تركيا: لن نقبل أي مساس بوحدة الصومال    ميرتس يدعو في الصين إلى استئناف المشاورات الحكومية المشتركة بين برلين وبكين    ضبط 29 طن و440 كيلو مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك الادمى بالشرقية    رجل الأعمال يكشف أمام المحكمة تفاصيل واقعة التعدي على فرد الأمن بالتجمع الخامس    رنا رئيس وسوزان نجم الدين أوائل الحضور جنازة والد مي عمر    الرئيس الفرنسي يعين مديرا جديدا لمتحف اللوفر في باريس    فهمي عمر| شيخ الإذاعيين وصوت الراديو الذي عاش بيننا أكثر من نصف قرن    ماركا: تشافي المرشح الأبرز لخلافة الركراكي في منتخب المغرب    وفاة الإعلامي فهمي عمر مؤسس الإعلام الرياضي في الإذاعة المصرية    توقيع اتفاقيات تجارية بين «المصرية للاتصالات» و«إي آند مصر» وجهاز الاتصالات لتنمية الاستثمارات وتحسين جودة خدمات المحمول    السيسي يوجه باختيار الدراسين بالأكاديمية الوطنية للتدريب وفقاً لمعايير موضوعية دون مجاملات    الصغرى تصل إلى 7 درجات.. الأرصاد تحذر من الأجواء شديدة البرودة مساء    الرئيس السيسي يجتمع مع مجلس أمناء الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب    احتفالية كبرى بمناسبة مرور 1086 عام على تأسيس الجامع الأزهر    ريال مدريد يعلن قائمته لمواجهة بنفيكا.. غياب كيليان مبابي يربك حسابات ألفارو أربيلوا    النائب مصطفى سالم: الدولة تحتاج موارد والمواطن يجب أن يطمئن أن سكنه ليس عبئا    ليست الرهائن أو الإرث "التوراتي".. مكاسب حقل "غزة مارين" كلمة السر الإسرائيلية في حرب غزة والضفة الغربية    تموين الأقصر تطبق مواعيد استثنائية لفروع المصرية لتجارة الجملة خلال رمضان    الناس كلها حزينة.. انهيار وبكاء أثناء تشييع جثمان فتاة بورسعيد المتوفية بمنزل خطيبها    سفارة مصر باليونان تكشف أسماء الناجين من حادث غرق مركب الهجرة غير الشرعية    حقيقة ادعاء سائق بدفع «فلوس» لعناصر تأمين الطريق لتحميل أجانب بالأقصر    تراجع سعر اليورو اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026 أمام الجنيه بالبنوك    بدء اجتماع الحكومة الأسبوعي لمتابعة عدد من الملفات    الإسماعيلي ينعى اللواء إبراهيم إمام مدير النادي السابق    الليلة.. "مسيرة الحصري" في أمسية رمضانية بقصر الإبداع الفني    أمين البحوث الإسلاميَّة: امتداد السند وصولًا إلى الإمام الطيِّب شاهد على رسوخ الأزهر    نائب رئيس حزب المؤتمر: «صحاب الأرض» نموذج للدراما الوطنية الداعمة لقضية فلسطين    محافظ القليوبية: نشهد طفرة في القطاع الصحي غير مسبوقة    الصيام المتوازن للمرأة العاملة، نموذج غذائي يمنع الإرهاق في العمل    السيطرة على حريق بمنزل دون إصابات بشرية في طما بسوهاج    الرعاية الصحية تطلق حملة لحماية مرضى السكري من مضاعفات القدم السكري بجنوب سيناء    الداخلية تكشف الحقيقة وراء وفاة نزيل بالجيزة وتضبط ناشر الفيديو الكاذب    السيد البدوى: الجيش المصرى لا يعرف الهزيمة أو الإستسلام.. وحاربنا الإرهاب نيابة عن العالم    «مديرة المبادرات الصحية»: «المقبلين على الزواج» تطلق حزمة فحوصات لضمان صحة الأجيال| فيديو    اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ووزيرة خارجية الفلبين    الطفولة والأمومة: خطة متكاملة لحماية الأطفال من المحتوى الضار إلكترونيا    جوتيريش يعلن تعيين مبعوث جديد للأمم المتحدة إلى السودان    الجناح الناعم ل«تنظيم الدم».. كيف كشف «رأس الأفعى» استغلال الجماعة الإرهابية للنساء؟    عدوى وجفاف.. القصر الملكى النرويجى يعلن أخر تطورات الحالة الصحية للملك    بث مباشر مباراة النصر والنجمة اليوم في الدوري السعودي.. الموعد والقنوات الناقلة والمعلق وتشكيل العالمي    وزير الصحة يبحث تفعيل تقنية الروبوت الجراحي لتعزيز المنظومة الطبية..والبداية من «معهد ناصر»    «كامويش» خارج حسابات الأهلي في الموسم الجديد    بشرى: المرأة قوية ولا تنتظر رجلًا ليقرر استقرارها    يارا السكري: مشهد "موت أيمن" في "علي كلاي" الأصعب بالنسبة لي    إدارة الأهلي تتحرك مبكرًا لصفقات الموسم الجديد قبل انطلاق الميركاتو الصيفي    «ترامب»: أنهينا عصر الفوضى خلال عام واحد فقط    رغيف واحد أفضل من عبادة سبعين عامًا.. قصة من أسرار الصدقة    حكم إلزام الطفل بصيام رمضان.. وما السن الواجبة لأداء الفرض؟    مع سابع أيام رمضان.. موعد أذان الفجر اليوم الأربعاء 25فبراير 2026 في المنيا    أمين البحوث الإسلامية يهنئ أحمد الطيب بالموافقة على إنشاء كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها بالقاهرة    أسرة عبد الرحيم علي في ضيافة نشأت الديهي.. عبد الرحيم علي: نجاحاتي جعلتني هدفًا للمتربصين وحملات التشويه.. وداليا عبد الرحيم: والدي يمتلك حجرات في قلبه لكل واحدة منا    كبار القراء ونجوم دولة التلاوة يحيون سابع ليالي رمضان بتلاوات ندية وابتهالات روحانية عطرة    رسميا.. الزمالك وبيراميدز ينضمان للأهلي وسيراميكا في مجموعة تحديد بطل الدوري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"التوك شو": عدلى منصور: منصب الرئاسة مقيد و"الأبهة" ذهبت مع مبارك.. صافيناز تعلنها صريحة: "مش هتجوز غير مصرى".. محافظ القاهرة: مستمرون فى إزالة العقارات المخالفة خلف "الدستورية"
نشر في اليوم السابع يوم 17 - 03 - 2014

تناولت برامج التوك شو، أمس الأحد، العديد من القضايا الهامة، وكان على رأسها، إزالة المبانى المخالفة خلف المحكمة الدستورية العليا، حيث حل المستشار عدلى منصور رئيس الجمهورية ضيفًا على قناة "سى بى سى".
"يحدث فى مصر": صافيناز تعلنها صريحة: "مش هتجوز غير مصرى".. وأمى ضربتنى لأن بدلتى "عريانة".. ووالدى وافق على أن أشتغل بمهنة الرقص.. وشعرت بعدم الأمان وقت الثورة.. وبدأت راقصة باليه.. وسعاد حسنى سر تحولى "للشرقى"
متابعة سمير حسنى
فى أول ظهور إعلامى لها بعد التحقيق معها، قالت الراقصة الاستعراضية صافيناز إن اسمها الحقيقى هو "صوفى نار" ويعنى بالأرمينية "عروسة البحر" ثم تحول هذا الاسم تدريجيًا فى مصر إلى صوفى ناز، ثم صافيناز.
وأضافت صافيناز – خلال استضافتها فى برنامج "يحدث فى مصر" الذى يقدمه شريف عامر على قناة m b c مصر "جئت لمصر منذ 3 سنوات، ثم قامت الثورة بعد ذلك".
وأشارت الراقصة إلى أنها لا تستطيع العيش بدون رقص، وقالت "بدأت برقص الباليه، ثم الرقص الأرمينى الشعبى، ومنه إلى الرقص الشرقى".
وقالت الفنانة الأرمينية صافيناز إن والدتها كانت ترفض تمامًا أن تمتهن الرقص، حيث عاقبتها بشدة على رقص الباليه فى البداية، ثم زاد العقاب بعد أن علمت أنها تؤدى عروضًا للرقص الشرقى، خاصة أن البدلة التى كانت ترتديها عارية.
وأضافت صافيناز "الرقص سبب لى مشكلة كبيرة فى الأسرة، وضربت كثيرًا بسبب ذلك، من صغرى وأنا فى موسكو حينما كنت أرقص الباليه كانت والدتى تضربنى، ففى أول مرة سمعت أنى كنت أرقص فى موسكو بمطعم شرقى، فوجئت أنها حضرت الحفل وبعد أن انتهيت ضربتنى على وجهى، وقالت لى ماذا تفعلين، وما هذه الملابس العارية التى ترتدينها؟".
وتابعت: "أخذتنى أمى من يدى، وضربتنى مرة أخرى، ولكن هذا الموقف تبدل شيئًا فشيئًا، وتغير تمامًا، حينما شاركت لمهرجان فى موسكو خاص للرقص الشرقى، حينها جلست وهى تبكى وكان هذا الكلام منذ 8 سنوات، ومنذ ذلك اليوم وهى تحب الرقص الشرقى، وأصبحت فخورة بى".
أما بالنسبة لموقف أبيها من الرقص فقالت صافيناز: "والدى كان يدلعنى كثيرًا لأنى أصغر فتاة فى العائلة، وقال لا يوجد لديه مشكلة من الرقص".
وأضافت صافيناز أنها قامت بتغيير فن الباليه فى روسيا إلى الرقص الشرقى بعد رؤيتها للفنانة الراحلة سعاد حسنى فى فيلم "خلى بالك من زوزو". مضيفة: "بدأت بالرقص الهندى وشاهدت فيلم شرقى للفنانة الراحلة سعاد حسنى ومن هنا بدأت احتكاكى بالرقص الشرقى".
وأعلنت "صافيناز"، أنها تتمنى الزواج من شاب مصرى لأنها تحب كل المصريين، مؤكدة أنها لن تقبل الزواج من شخص روسى إذا تقدم لها.
وذكرت صافيناز، أنها تتمنى أن تقابل الراقصة المصرية فيفى عبده، وهى مثلها الأعلى فى الرقص، وقالت: أنا اقرب إلى الفنانة الراقصة فيفى عبده، ولازم كل فنان يكون له أسلوبه وجمهوره الخاص، ودرست فى الفنون المسرحية، ولم أكمل الدراسة.
وكشفت صافيناز أنها تحب الطرب جدًا، وخصوصا الأغانى الحزينة المليئة بالجراح والإحساس، متابعة: وأميل إلى كل ما هو قديم من أفلام وأغانى.
وأوضحت أنها تشعر بالأمان فى مصر فى الفترة الحالية لتواجد الشرطة والجيش فى كل مكان، عكس ما كانت تشعر به بعد ثورة يناير بسبب الانفلات الأمنى، معلقة: ماحدش هايجى جنبى دلوقتى، مشيرة إلى أنها تعشق شرم الشيخ، وستسافر لقضاء الفترة الحالية بها لحين انتهاء أزمتها.
وداعبها مذيع البرنامج بأن زواجها من مصرى يحل الأزمة، لكنه قد يجبرها على الجلوس فى المنزل، لكنها علقت "محدش يقدر يقعدنى فى البيت".
"الحياة اليوم": محافظ القاهرة: مستمرون فى إزالة العقارات المخالفة خلف "الدستورية"
متابعة عبد الوهاب الجندى
قال الدكتور جلال السعيد، محافظ القاهرة، إنه تم الترتيب لعمليات إزالة المبانى خلف المحكمة الدستورية منذ شهر، والعمل مستمر حتى إزالتها بالكامل، مضيفاً: "لا تعاطف مع المخالفين للقانون".
وأضاف، خلال لقاء خاص لقناة الحياة، أنه تم التنسيق مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وقوات الشرطة، لتمكن المحافظة من إزالة وتأمين عمليات الإزالة على التعديات، مؤكداً أن الحكومة تشيد بجهود المحافظة بإزالة العقارات المخالفة التى تم بناؤها على أراضى الدولة.
وناشد محافظ القاهرة، المواطنين، عدم شراء شقق سكنية فى العقارات المخالفة على كورنيش النيل، والتأكد من وجود جميع التراخيص.
الأرصاد: اليوم طقس معتدل على السواحل الشمالية مائل للحرارة بباقى الأنحاء
قال أحمد حسين، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للأرصاد الجوية، إن مصر ستشهد اليوم الاثنين، طقسا معتدلا على السواحل الشمالية مائلا للحرارة على باقى الأنحاء.
وأضاف، خلال مداخلة للإعلامية لبنى عسل مقدمة برنامج الحياة اليوم المذاع على قناة الحياة، أن البلاد ستشهد انخفاض 7 درجات فى الحرارة ابتداء من يوم الثلاثاء القادم، مستطرداً: "مصر تتعرض لموجات من السيول على فترات تتراوح مابين 20 إلى 51 سنة".
وتابع رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للأرصاد الجوية: "ما تشهده مصر تقلبات مناخية وليس تغير مناخى وبداية المنخفضات الموسمية سبب فى حالة عدم الاستقرار فى الجو والرياح المحملة بالرمال ومن المحتمل التعرض لرياح خمسينية".
وأكد "حسين" أن الهيئة العامة للأرصاد الجوية تتواصل مع جميع المحافظات على مستوى الجمهورية لإبلاغهم بأى تطورات مناخية أو سيول.
الداخلية: الأيام القادمة ستشهد أخباراً عن القبض على أكبر الإرهابيين
قال اللواء عبد الفتاح عثمان مساعد وزير الداخلية لشئون الإعلام، أن الوزارة تملك جهازاً معلوماتياً كبيراً سيمكنها من القبض على جميع الخلايا الإرهابية فى مصر، مؤكداً على أن الأيام القليلة القادمة ستشهد أخبارا سارة للقبض على أكبر الإرهابيين على حد قوله.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية للإعلامية لبنى عسل مقدمة برنامج الحياة اليوم المذاع على قناة الحياة، أن الداخلية تعمل ضمن خطة أمنية واضحة لضبط العناصر الإرهابية وتعقب مرتكبى حوادث الاعتداء على أفراد الشرطة بجميع المحافظات، مشيراً إلى أن جولة وزير الداخلية أمس الأحد لم يعلم بها أحد حتى مدير الأمن نفسه حسبما ذكر.
وأشار مساعد وزير الداخلية لشئون الإعلام، إلى أن الوزير شدد على علاج أوجه القصور التى لاحظها خلال جولته المفاجئة فى الشرقية أمس، مشيراً إلى أن المعلومات التى تحصل عليها الوزارة من أجهزتها مكنتها من القبض على العديد من العناصر الإجرامية والإرهابية الخطيرة.
ولفت مساعد الوزير إلى أن قوات الأمن تمكنت من القبض على مجموعة من العناصر الإرهابية كانت تعتزم تفجير أبراج الكهرباء بمنطقة الهرم، لافتاً إلى أنه تم ضبط العديد من أجهزة التفجير بحوزة المتهمين.
وأوضح "عثمان" أن وفد من وزارة الداخلية سافر إلى السعودية والكويت بالتنسيق مع الإنتربول الدولى للقبض على محمد القابوطى وأكرم الشاعر القياديين الإخوانيين، وذلك من خلال المعاهدات والاتفاقيات الدولية المبرمة مع الدول، مشيراً إلى أن الإنتربول الدولى ما زال يلاحق أحمد منصور وغيره من القيادات الإخوانية.
وأكد "عثمان" أن دوى الأصوات المسموع بالقاهرة والجيزة، ناتج عن إزالة التعديات على الأراضى الزراعية خلف المحكمة الدستورية العليا.
الرئيس يؤكد أن منصب الرئاسة مُقَيِّد و"الأبهة" ذهبت مع مبارك.. منصور: مؤسسات الدولة من تحكم والسيسى دوره يقتصر على "الدفاع" ولم يطلب منى اتخاذ قرار معين..إذا احتاج أمن الوطن أى قرار فسأتخذه فوراً
متابعة أحمد عبد الرحمن
◄ أرفض كقاضى فكرة التحصين لكن عدم تحصين العليا للانتخابات سيطيل الفصل فى الاقتراع لمدة 6 أشهر ونصف
◄الخليج حذر قطر من خطورة ممارستها على أمنه القومي ولم تستجب
قال المستشار عدلى منصور، رئيس الجمهورية، إن مصر الآن ليست هى نفس مصر التى تسلمها فهى أفضل مما كانت عليه فى بداية المرحلة الانتقالية، حيث كان كل شىء مجرد أمان وأفكار لا نعلم هل سننجح فى تطبيقها أم لا، لكن بفضل الله تجاوزناها وحققنا أول استحقاق من خلال الدستور الذى توافقنا عليه بنسبة كبيرة وبصدد استكمال خارطة الطريق فالانتخابات الرئاسية على الأبواب خلال أيام قليلة جداً ستعلن لجنة الانتخابات الرئاسية انطلاق معركة الانتخابات الرئاسية.
وتوقع الرئيس عدلى منصور، خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدى على شاشة "CbC"، أن يكون هناك متنافسون جدد فى السباق وأن الشخصيات التى نعرفها لا يعتقد أن يكون السباق الرئاسى قاصر عليها، وأنه حتى الآن لم يعلن المشير السيسى التخلى عن موقعه والتقدم للرئاسة.
وأشار إلى أن كرسى الرئاسة كله قيود، مشيراً "أن الأبهة ذهبت مع مبارك" وضاف "يكفينى أننى لا أستطيع التحرك بحرية وأرى أسرتى يوماً واحداً فى الأسبوع".
وتابع "من يتساءل عمن يحكم مصر، بغرض أن يصل إلى معنى معين وأن من يشيع بأن المشير السيسى يحكم فهو أمر غريب، مضيفا أن الرجل لا يعمل إلا فى مجاله بالقوات المسلحة كوزير للدفاع والإنتاج الحربى وقائدا عاما للقوات المسلحة، وأن من يحكم مصر مؤسسات الدولة التى بها رئيس مؤقت يتولى مسئوليات محددة والحكومة تتولى مسئوليات أخرى، وأن المشير السيسى آخر من يتكلم فى مجلس الوزراء ومجلس الدفاع الوطنى إلا فى إطار عمله المحدد، لافتاً إلى أن السيسى لم يطلب منه يوما فعل شىء أو الامتناع عن شىء.
وأضاف رئيس الجمهورية: "بعد الحادث الأثيم الذى تعرض له أفراد من الشرطة العسكرية وهو حادث خسيس، حيث صلوا الفجر وارتاحوا قليلاً فقتلوا إذ أردت أن أجمع الناس فى نفس يوم الحدث لمناقشة وسائل تأمين البلاد، وأظن أن الأمور كانت تحتاج إلى إعادة تأكيد على بعض الأمور واستدعى الأمر تلك الدعوة للنقاش ومناقشته".
وتابع منصور "أننا مقبلون على انتخابات رئاسية ومع توقعنا بأن هؤلاء الناس يمكن أن يصعدوا من أعمال العنف والتخريب التى تشهدها البلاد ولهذا جمعت المجلس وناقشنا كل شيء وعلى إثره وجد رئيس الوزراء بداً من عقد اجتماع عاجل لمناقشة الخطوات التنفيذية التى خلص إليها الاجتماع الأول مع مجلس الدفاع الوطنى ولن أستطيع الكشف عن كل ما قلناه، لكن أظن بيان الوزراء يكشف بقدر كبير ما خلصنا إليه"، وأشار رئيس الجمهورية إلى أنه لم يصدر تعليمات إلا بخصوص قرارات مجلس الدفاع الوطنى، ولكن كانت الضرورة للاستماع إلى تقدير موقف من المختصين فى اجتماع شارك فيه رئيس المخابرات العامة والحربية والدفاع والداخلية، واستمعت إليهم، وأظن حددنا ما هو المطلوب لمجلس الوزراء وهى المعنية بتنفيذ ما خلصنا إليه.
وذكر منصور أنه إذا وجد أن مهمة حفظ الوطن والمواطنين تستدعى منه أن يستخدم أى شىء لمواجهة الإرهاب سيفعل، "ولدينا إجراءات كثيرة يمكن اللجوء إليها لكن كما يقال سندع الإجراء لوقته لكنى آمل أن تكون الدولة بكامل مؤسساتها لديها القدرة أن تواجه هذه التحديات"، مطالبا من المواطنين الإبلاغ عن أى شىء يثير الريبة، وأنه لدية الثقة الكاملة فى مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أن المظاهر الأمنية التى نراها سببها الظرف الذى تمر بها البلاد بسبب الإرهاب، مؤكداً أن الحل الأمنى لا يمكن أن يكون الحل الأمثل لمشاكلنا السياسية، وأن استقواء البعض بالخارج وتنفيذ الأجندات الخاصة يولد الإرهاب الذى يروع المجتمع، لافتاً إلى أن الأمن السياسى لن يعود وما يحدث هو مواجهة العنف والإرهاب، قائلا: "الحرية لا بد أن تكون مسئولية ونريد دولة محكومة بالقانون".
وأضاف أنه أخبر الشباب الذين التقى بهم بأنه لا يوجد عنف ممنهج من الأجهزة الأمنية، مشيراً إلى أنه لا ينفى ممارسة بعض الأفراد تجاوزات ويتم التحقيق فيها، أن النائب العام أفرج عن عدد كبير من الشباب المحبوسين وهذا يطمئن الجميع، مشيراً إلى أنه لا يمكن التفاوض مع أى شخص مارس العنف.
وتابع منصور "رأيت أن أصدر قانونا جديدا للانتخابات الرئاسية لأن تعديل القانون القديم سيكون ضعيفا لأنه سيتم تغيير عبارات وأحكام، واجتهدنا وقلنا لو قلنا أن الرئيس يجب أن يكون حاصلا على مؤهل عال فهذا يحقق إضافة للمنصب، وبالتالى يكون لديه الحد من الثقافة والتعليم وليس شرطاً أن يكون المؤهل العالى مثقفا أو ما دون المؤهل العالى ليس لديه ثقافة وهذا الأمر متروك للجنة الانتخابات".
وقال رئيس الجمهورية، إن قضية تحصين اللجنة العليا للانتخابات قد عانى منه كثيراً، مضيفاً أنه كقاض دستورى لا يتصور أن يتم تحصين قرار أو عمل إدارى من رقابة القضاء، مطالباً المؤيدين والمعارضين أن يعطوه بعض الثقة بعد 45 عاما عمل بها فى القضاء، وإنه فى البداية أجاز الطعن على قرارات اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة فى المشروع الأول، لافتاً إلى أن قسم التشريع أقر أن المادة 97 من الدستور تحظر التحصين على أى قرار إدارى، وانتهى إلى إجازة الطعن أمام أحد دوائر الإدارية العليا وأن يتم الفصل فيه خلال أسبوع.
ولفت إلى أنه إذا كان الطعن يتعلق بأمر دستورى لابد للإدارية العليا أن تحوله للمحكمة الدستورية، مشيراً إلى أنه حتى يجيز تعديلا يتعلق بجهة قضائية لابد أن يحصل على رأى الجهة ولذلك تم إرسال المشروع لعرضه على الجمعية العمومية الدستورية.
وأشار الرئيس إلى أن هناك 15 قراراً إدارياً للجنة الانتخابات يمكن الطعن عليها، ومنها قرار يتعلق بعمل 352 لجنة عامة، موضحا أنه فى حال الطعن على ال15 قراراً للجنة العليا سوف يستغرق البت فيها 135 يوماً، إضافة إلى 60 يوما فترة الانتخابات.
وتابع قائلاً: "من اتخذ القرار هو المواطن عدلى منصور الحريص على بلده ولا رئيس ولا قاضى أنا لا أستطيع أن أعرض مصر لمحنة ستة أشهر ونصف الشهر مرة أخرى فى هذا الظرف بالغ الصعوبة، وثانياً لا أستطيع أن أكلف الخزانة المصرية المرهقة بملايين الجنيهات وأعيد الأمر مجدداً وأكلفها.
وأكد الرئيس أن التكلفة المادية لانتخابات الرئاسة ستبلغ 650 مليون جنيه، متسائلاً هل نعيد الانتخابات فى بلد تمر بظروف اقتصادية صعبة؟
وقال إن دول الخليج نبهت قطر بأن ممارستها تمس الأمن القومى العربى لكن لم تستجب، مضيفاً أن هناك اعتبارات كثيرة فى العلاقات بين الشعوب ولا يمكن أن نتخذ قرارا محكوما بشعور الشارع.
وأضاف أن المنطقة العربية فى حاجة إلى إدراك حقيقى للمخاطر المحيطة بها، مشيراً إلى أن أى دولة عربية تسحب سفيرها من دولة عربية أخرى بالتأكيد لديها معلومات تستدعى هذا الإجراء.
ولفت منصور إلى أن الأشقاء العرب أدركوا أهمية الدور المصرى، وأن بعض الدول كان لها مواقف مرتبطة بالإخوان لأن لديها نظام إسلام سياسيا.
وقال، إن القاضى يجب قبل أن يحكم أن يتأكد من وجود دليل قوى على ارتكاب التهمة، مضيفاً أنه تم زيادة عدد الدوائر المخصصة للإرهاب ويجب أن نتقى الله فى القضاء.
وأضاف، أنه لا يميل للمحاكم الاستثنائية، لافتاً إلى أن حق الجميع بمن فيهم مرتكبو الإرهاب فى محاكمة عادلة ومنصفة.
وأشار منصور، إلى أنه يشعر بالحزن من مشاهدة محاكمة الإخوان، حيث يتم الإساءة للقضاة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.