سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الصحافة الإسرائيلية: غضب فى إسرائيل بعد تصريحات عباس "للقدس رايحين مليون شهيد".. كيرى يعلم بخطط الاستيطان قبل الإعلان عنها.. إسرائيل تدرس تخزين الغاز الطبيعى فى البحر المتوسط
الصحافة الإسرائيلية 14 يناير 2014 الإذاعة العامة الإسرائيلية غضب فى إسرائيل بعد تصريحات عباس "للقدس رايحين مليون شهيد".. نتانياهو: غير مستعد للتوصل لسلام معنا.. وزير متطرف: لا فرق بينه وبين ياسر عرفات.. ويعالون: عليه الرحيل من منصبه سادت حالة من الغضب الشديد فى صفوف قادة دولة الاحتلال الإسرائيلى، بعد التصريحات التى أطلقها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن، التى قال فيها :"للقدس رايحين مليون شهيد". وقال الوزير المتطرف نفتالى بنيت رئيس حزب "البيت اليهودى" إنه لا يوجد اختلاف بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وسلفه ياسر عرفات، موضحا أن أبو مازن يتحدث عن مليون شهيد، فى سبيل القدس ويصر على التمسك بحق العودة. ووصف بنيت خلال مقابلة مع الإذاعة العامة الإسرائيلية اليوم الثلاثاء، الترتيبات الأمنية التى طرحها وزير الخارجية الأمريكى، جون كيرى، حول غور الأردن بفكرة واهية، مجددا تعنته باستمرار احتلال إسرائيل للمناطق المصنفة (C) فى الضفة الغربية وإفساح المجال أمام الفلسطينيين لإدارة حياتهم اليومية بأنفسهم فى مناطق (A) و(B) دون منحهم صلاحيات أمنية. فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو إن التصريحات الأخيرة لعباس تدل على أنه غير مستعد لاتخاذ القرارات اللازمة لمواصلة المفاوضات والسلام مع إسرائيل، على حد قوله. وأشارت الإذاعة العبرية إلى أن نتانياهو صرح بذلك خلال اجتماعه مساء أمس مع نائب الرئيس الأمريكى جو بايدن، حيث تم بحث الملف النووى الإيرانى والمفاوضات الجارية مع الفلسطينيين. فيما زعم وزير الدفاع الإسرائيلى، موشيه يعالون أن رئيس السلطة الفلسطينية سيكون فى حكم المنتهى لدى خروج قوات جيش الاحتلال من الضفة، زاعما أنه ليس شريكا للسلام. وفى السياق نفسه، أقرت منظمة التحرير الفلسطينية خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للمنظمة ترأسه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس فى مدينة رام الله البدء بإعداد خطة عملية بشكل فورى، لطلب العضوية الفلسطينية فى المؤسسات الدولية، ردا على استمرار الاستيطان الإسرائيلى. وزير إسرائيلى يكشف: كيرى يعلم بخطط الاستيطان قبل الإعلان عنها كشف وزير الإسكان الإسرائيلى أورى آرئيل، أحد أهم قادة الحركة الاستيطانية على الأرضى الفلسطينية المحتلة، أن طرح عطاءات الاستيطان يتم بالتنسيق مع وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى، خلال زياراته لإسرائيل. وقالت الإذاعة العامة الإسرائيلية إن آرئيل لم يشر إلى عطاءات محددة، لكنه لمح للعطاءات التى ترافقت مع دفعات تحرير أسرى ما قبل أوسلو. وقال آرئيل خلال مقابلة مع الإذاعة العامة الإسرائيلية: "إن طرح عطاءات البناء فى المستوطنات منسق مع وزير الخارجية الأمريكى كيرى، وهو الذى أقرها"، مضيفا: "حتى لو لم تلق المشاريع الاستيطانية إعجاب الولاياتالمتحدة فإنها ستتواصل، الولاياتالمتحدة هى أكبر صديقة لإسرائيل لكن هناك أشياء فيها لا تعجبنا أيضا". وكانت إسرائيل قد أصدرت قبل أيام، عطاءات لتسويق 1400 وحدة سكنية استيطانية جديدة فى شرق القدسالمحتلة، ومناطق فى الضفة الغربية، ما أثار غضباً فلسطينياً وتهديداً بوقف تجميد توجههم لعضوية الأممالمتحدة. يديعوت أحرونوت يعالون يرفض خطة كيرى ويدعوه لنيل جائزة "نوبل" بعيدا عن المفاوضات أعلن وزير الدفاع الإسرائيلى، موشيه يعالون، عن رفضه بطريقة غير مباشرة لخطة التسوية فى المفاوضات الجارية بين الجانبين الإسرائيلى والفلسطينى، التى يدفعها وزير الخارجية الأمريكى، جون كيرى، مؤكدا على أهمية بقاء إسرائيل فى مدن الضفة ومنطقة الأغوار، قائلا: "إنه يتمنى أن يحصل كيرى على جائزة نوبل ويترك إسرائيل والمفاوضات وشأنها". وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إن تصريحات يعالون تعبر بشكل واضح عن الموقف الإسرائيلى الرافض مبدئيا للتسوية، حيث أكد أن إسرائيل ليست بصدد الانسحاب من مدن الضفة الغربية، متذرعا بأن ذلك يقود لانهيار سلطة أبو مازن وصعود حركة حماس. وأوضحت يديعوت أن السبب الحقيقى لرفض يعالون لخطة كيرى عبر عنه فى سياق التصريحات، حيث أكد أن خطة الأمن الأمريكية لا تساوى الورق المكتوبة عليه، وأنها لا تضمن لا السلام ولا الأمن، معتبرا أن استمرار التواجد الإسرائيلى فى الضفة الغربية ومنطقة الأغوار يضمن أمن إسرائيل ويكفل عدم تعرض مطار "بن جوريون" الدولى، ونتانيا لسقوط صواريخ من كل جهة. الجدير بالذكر أن يعالون يقود حملة داخل الحكومة الإسرائيلية لمنع أى تساهل فى مسألة بقاء الجيش فى مناطق أمنية فى الضفة الغربية، كما يعتبر أن خطة كيرى تشكل مخاطر على أمن إسرائيل. هاآرتس إسرائيل تدرس تخزين الغاز الطبيعى فى البحر المتوسط ذكرت صحيفة "ها آرتس" الإسرائيلية عبر ملحقها الاقتصادى "جلوبس"، أن وزارة البنية التحتية الإسرائيلية قررت السماح للشركات المالكة لحقل "تمار" لإنتاج الغاز الطبيعى بإجراء تجربة لفحص إمكانية تخزين الغاز المستخرج فى مخازن "مارى B" التابعة لمشروع "يام تيثيس" الواقعة فى عرض البحر المتوسط. وأوضحت الصحيفة العبرية أن القرار جاء لحل النزاع الدائر بين الشركات والوزارة التى تطالبهم بإنشاء أنبوب جديد لنقل الغاز، يمتد من منصة إنتاج حقل تمار فى البحر وصولاً إلى شواطئ عسقلان، لزيادة كمية الإنتاج كشرط لحصولهم على رخصة لتخزين الغاز، فى مخازن مشروع "يام تيثيس" الفارغة لكن الشركات عارضت ذلك بسبب التكلفة الباهظة لإنشاء الأنبوب. وأشارت جلوباس إلى أن مشروع "يام تيثيس" هو عبارة عن مشروع إسرائيلى سابق للتنقيب عن الغاز فى عرض البحر الأبيض المتوسط وكانت تتبع له مخازن لحفظ الغاز المستخرج من منصة التنقيب. ولفت الملحق الاقتصادى للصحيفة العبرية إلى أن نجاح التجربة يعنى فتح الطريق لمنح رخص لشركات تخزين الغاز الطبيعى وإزالة تهديد نقص الغاز فى الأسواق، وفى شركات حقل تمار مقتنعين أن نجاح عملية التخزين سيكفل تزويد مستمر للأسواق بالغاز ما بين عامى 2015 و2016. الجدير بالذكر، أن الأنبوب المزود الآن بالغاز والممتد من منصة الإنتاج التابعة لحقل تمار، إلى محطات الاستقبال الساحلية فى أشدود والبالغ طوله 37.5 كيلومتر بمقدوره أن يزود إسرائيل بحوالى 1 مليار متر مكعب من الغاز يومياً ومن المتوقع فى عام 2016، أن تُدخل الشركات أجهزة ضغط الغاز فى المحطة من أجل تزويد كمية الضخ بنسبة 20 % وصولاً إلى 1.2 مليار متر مكعب يومياً.