أكد الدكتور محمد إسماعيل مدير عام الإدارة العامة للمخاطر والتكيف بوزارة الدولة لشئون البيئة، أن الاتحاد الأوروبى يسعى خلال السنوات المقبلة داخل حدوده وخارجها إلى التصدى للتغيرات المناخية من خلال اتخاذ الإجراءات اللازمة لعدم زيادة درجة حرارة الأرض عن" 2º سليزيوس"، وكذلك استكمال المفاوضات للتوصل لاتفاقية دولية جديدة مع جميع الدول بحلول عام 2015. وقال إسماعيل - فى كلمته خلال افتتاح ورشة العمل التدريبية لبناء القدرات لشباب الباحثين بجهاز شئون البيئة فى موضوعات تغير المناخ - إن هذا البرنامج يهدف إلى تعزيز الحوار والتعاون بشأن تغير المناخ بين الاتحاد الأوروبى وبلدان جنوب وشرق المتوسط ودعم الانتقال من البلدان الشريكة نحو التنمية منخفضة الكربون ومرونة التكيف مع المناخ فى سياق التنمية المستدامة والديمقراطية، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الإقليمى وتبادل المعلومات وتطوير القدرات فى مجال التخفيف من آثار تغير المناخ. وأضاف إسماعيل أن البرنامج الأوروبى لدعم دول الجوار فى جنوب المتوسط بمجال التغيرات المناخية يشمل مجموعة من المحاور، وهى تشجيع التنمية فى مجال خفض الكربون، واستخدام الطاقة فى دول الجنوب وبناء القدرات الوطنية فى صياغة الإستراتيجيات المتكاملة الخاصة بالتغيرات المناخية، والتى تتعلق بالتخفيف أو التكيف مع التغيرات المناخية وكذلك بناء القدرات فى التفاوض وتبادل المعلومات وأفضل الممارسات بين دول المصلحة بالاتحاد الأوروبى ودول الجنوب وبين دول الجنوب وبعضها البعض . للمزيد من تقارير مصرية وزيرا التضامن والتنمية المحلية يفتتحان معرض "ديارنا 2014" نشطاء يتجمعون أمام دار القضاء للتضامن مع علاء عبد الفتاح وشقيقته خبراء مياه حوض النيل يواصلون اجتماعاتهم حول سد النهضة بالخرطوم