أدان حزب الكتائب اللبنانية الاعتداء على الجيش اللبنانى فى صيدا، محذرا من تطورات تطال معاقل الشرعية العسكرية والأمنية وخط الدفاع الأخير عن الاستقرار والأمن . واستهجن الحزب فى بيان لمكتبه السياسى عقب اجتماعه اليوم برئاسة رئيس الحزب أمين الجميل ، تعميم ثقافة الانتحاريين المستوردة ، داعيا إلى وضع حد لها من خلال ضبط الحدود ومراقبة حركة الدخول والخروج من والى المخيمات والتجمعات والاستعانة بقوات "اليونيفيل" التى يجيز لها القرار 1701 توسيع مهامها بهذا الاتجاه . ولفت حزب الكتائب إلى مخاطر تكريس التعطيل السياسى تمهيداً لتوسيع مساحة الفراغ ، داعيا الى سرعة تشكيل حكومة تتولى زمام الأمور الوطنية وتؤسس لمناخ سياسى يكفل انتخاب رئيس دون حاجة إلى الاستعانة بالخارج وفى موعده الدستورى لانتظام عمل المؤسسات وتوازن السلطات . وشدد على متابعة الخطة الأمنية بتثبيت الاستقرار فى مدينة طرابلس وعدم التهاون فى جلب المطلوبين الى العدالة بما يؤكد على حزم السلطة فى التعامل مع المخلين بالأمن مهما كانت مواقعهم . ونوه المكتب السياسى بالمواقف التى صدرت عن الأمانة العامة لقوى 14 آذار بما يؤكد أن طرابلس باقية مدينة انفتاح واعتدال وحوار . وطلب الحزب من الإدارة الأمريكية العمل مع المجتمع الدولى على وقف الاستهدافات التى تطال المسيحيين ووضع كل الإمكانيات للإفراج عن المطرانين اليازجى وإبراهيم وعن راهبات معلولا السورية .