يحرص الكثير من المرضى على الصيام رغبة في نيل الأجر ومشاركة أجواء الشهر الكريم مع أسرهم، إلا أن الصيام قد يشكل تحديًا صحيًا لبعض الفئات، خاصة مرضى السكري. تؤكد أ.د. دينا مصطفى محمد، بقسم التغذية وعلوم الأطعمة بمعهد بحوث الصناعات الغذائية والتغذية بالمركز القومي للبحوث، أن كل مريض يختلف عن الآخر حتى داخل المرض الواحد، لذلك يجب على المريض مراجعة طبيبه المعالج قبل اتخاذ قرار الصيام للحصول على إرشادات تتناسب مع حالته الصحية، مع الالتزام ببعض التوصيات الغذائية العامة التي تساعد على الصيام بأمان. اقرأ أيضًا | فوائد الصيام الصحية في رمضان تجنب تناول كميات كبيرة من الطعام في وجبة الإفطار، والابتعاد عن الأغذية الغنية بالدهون أو الكربوهيدرات بكميات مفرطة. تقسيم الطعام إلى وجبات صغيرة بين الإفطار والسحور، وعدم الاكتفاء بوجبتين فقط. بدء الإفطار بكمية صغيرة من الكربوهيدرات البسيطة سهلة الامتصاص مثل التمر أو الحليب، لرفع مستوى السكر تدريجيًا. تأخير وجبة السحور قدر الإمكان ويفضل أن تكون قبل الفجر مباشرة، مع التركيز على الكربوهيدرات المعقدة مثل خبز الحبوب الكاملة والخضروات، لأنها تُهضم ببطء وتوفر طاقة لفترة أطول. ممارسة النشاط اليومي المعتاد مع الحصول على قسط من الراحة بعد الظهر لتجنب الإجهاد. الإكثار من شرب الماء والعصائر غير المحلاة خلال فترة الإفطار. ممارسة نشاط بدني خفيف ومنتظم بما يتناسب مع الحالة الصحية. في حال حدوث هبوط في مستوى السكر، يجب قطع الصيام فورًا وتناول مصدر سكري سريع الامتصاص، حتى لو كان ذلك قبل موعد الإفطار بدقائق، لأن انخفاض السكر يُعد أخطر بكثير من ارتفاعه ويستدعي التدخل