نقلاً عن اليومى.. تتجه أغلب القوى السياسية لرفض المشاركة فى إحياء ذكرى أحداث مجلس الوزراء التى وقعت عام 2011 وراح ضحيتها 12 شهيدا، إضافة إلى إصابة المئات، خوفا من استغلال جماعة الإخوان الذكرى لافتعال أحداث عنف جديدة مع قوات الأمن، فى ظل الاستعداد للاستفتاء على الدستور، ورغبة الجماعة فى عرقلة الاستفتاء، وإفشال خارطة الطريق. الدكتور محمود العلايلى، القيادى بجبهة الإنقاذ الوطنى، طالب الحركات الشبابية والثورية بالتروى فى دعوتها لإحياء ذكرى أحداث مجلس الوزراء، لتفويت الفرصة على جماعة الإخوان لعدم استغلالها لإثارة الفوضى، مضيفا أن تمرير الدستور سيكون انتصارا للحركة الوطنية المصرية، مشددا على أن الحشد للتصويت على الدستور، هو الأهم حاليا. فيما قال مجدى شرابية، الأمين العام لحزب التجمع، إن الأهم من إحياء ذكرى أحداث مجلس الوزراء، هو الحشد للتصويت ب«نعم» على الدستور لتمريره، مؤكدا أن الحزب ليس ضد الاحتفال بإحياء أى ذكرى للشهداء، ولكنه مع التركيز على الدستور، وضد أى شىء يعطله، مضيفا أن الحزب طبع نصف مليون منشور للتعريف بالدستور، والتصويت بنعم. بينما قال القيادى بالحزب الشيوعى المصرى وعضو تنسيقية 30 يونيو، عصام شعبان، أن الحزب لن يشارك فى إحياء ذكرى مجلس الوزراء، مؤكدا أن الحدث ستستغله جماعة الإخوان المسلمين لمهاجمة أجهزة الدولة، محذرا من خطورة حصر مطالب الثورة فى عداء الجيش والشرطة. وفى السياق ذاته، قال توحيد البنهاوى، الأمين العام للحزب الناصرى، إن الدعوات التى تتم لإحياء ذكرى الشهداء منذ ثورة 25 يناير، يتم استغلالها بشكل سيئ، لإثارة الفتن وافتعال المشاكل والعنف وإثارة الفوضى، مؤكدا أن الحزب لن يشارك فى فعالية إحياء ذكرى أحداث مجلس الوزراء. مضيفا أن الحزب ينسق مع تنسيقية أسر شهداء ومصابى الثورة لتكريم 50 أسرة منهم بمقره، باحتفالية كبيرة وليس بالاعتصام فى الشارع. من جانبه قال حامد جبر، القيادى بحزب الكرامة، إن دعوات إحياء ذكرى أحداث مجلس الوزراء، تأتى ضمن الدعوات المتكررة للتكريس لحالة الاحتقان فى الشارع، مشيرا إلى أن الحزب لن يشارك فى فعاليات إحياء ذكرى مجلس الوزراء. فيما قال مؤسس حملة «تمرد»، محمد عبدالعزيز، إن الحملة حتى الآن لم تناقش قرار المشاركة فى إحياء ذكرى أحداث مجلس الوزراء، مشيرا إلى أن «تمرد» تعطى الأولوية فى هذه المرحلة لتمرير الدستور عبر التصويت بنعم فى الاستفتاء، محذرا من محاولات متوقعة للجماعة «المحظورة» لعرقلة الاستفتاء بافتعال أحداث عنف جديدة. على الجانب الآخر أعلنت جبهة « ثوار» عن عدد من المسيرات إلى مجلس الوزراء، ومن المقرر أن تعقد الجبهة مؤتمرا صحفيا للإعلان عن تفاصيل خروج المسيرات وأوقاتها قبل الذكرى بيومين. وقالت عضو اللجنة الإعلامية بالجبهة، شيماء حمدى، إن طلاب الجبهة سيسعون لإحياء ذكرى الأحداث، وذلك فى كل الجامعات المصرية، مشيرة إلى أن الفعالية هدفها المطالبة بمحاكمة أعضاء المجلس العسكرى المسؤولين عن وقوع تلك الأحداث، وهما المشير محمد حسين طنطاوى، واللواء حمدى بدين. وأوضحت أن الجبهة تضم عددا كبيرا من الحركات الثورية والشبابية كحركة 6 إبريل والاشتراكيين الثوريين وحركة شباب من أجل العدالة والحرية ولا للمحاكمات العسكرية، وجار التنسيق مع حملة «وطن بلا تعذيب» وحملة «وراكم بالتقرير». فيما قال عضو تكتل القوى الثورية طارق الخولى إن التكتل يدرس فكرة المشاركة فى إحياء الذكرى لتذكير السلطة بشهداء ومصابى الأحداث، وأن الفعاليات لن تخرج عن إطار السلمية.