نشرت صحيفة "هأارتس" الإسرائيلية تقرير صادرة عن رابطة مراكز مساعدة المتضررين والمتضررات من الاعتداء الجنسى لعام 2012، وذكرت الصحيفة أنه وصل إلى الرابطة حوالى 40 ألفا، مشيرة إلى أن 32% من البلاغات هى عبارة عن تقارير عن الاعتداء على الأطفال حتى سن 12 عاما، و32% عن عمليات الاعتداء الجنسى لسن ما بين 13 وحتى 18 عاماً، فى حين أن 36% من البلاغات هى اعتداءات على بالغين. وأوضحت أن البيانات التى نشرت ضمن التقرير السنوى للرابطة وحمل عنوان "تعليمات فى ظل الاعتداءات" تظهر تعامل الآباء مع الابن أو الابنة التى تعرضت لاعتداء جنسى، وكذلك مسئولية السلطات والهيئة التعليمية لإتاحة فتح حوار مفتوح من أجل زيادة الوعى فى هذا الشأن. وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن التقرير يظهر من خلال البلاغات المقدمة أن 88%من المجنى عليهم من البالغين هم من النساء، و80% من الضحايا حتى سن 12 عاما قاصرات، ومن خلال البلاغات المتعلقة بالأطفال فإن الغالبية العظمى وتمثل 68% من البلاغات تتعلق بزنا المحارم و18% عمليات اغتصاب، إضافة إلى ممارسات لواط ومحاولات اغتصاب. وتابعت أن 38% من البلاغات تتعلق باغتصاب وممارسات لواط أو محاولات اغتصاب و28% من البلاغات تتعلق بزنا محارم و16.5 تتعلق بعمليات تحرش جنسى، و12% عمليات مخلة بالآداب، بينما 88% من البلاغات عبارة عن تقارير تتحدث عن الاعتداء الجنسى بواسطة شخص معروف. وأوضحت "هأارتس" أنه طبقا للبيانات فإن المعتدى عليهن تحت سن 12 عاما أبلغن بالاعتداء عليهن بعد مرور 10 سنوات، وهذه النسبة تمثل 61% من البلاغات، وبالنسبة للمعتدى عليهن فى السن ما بين 13 – 18 عاما أبلغن عن الاعتداء فى السنة الأولى من بعد الاعتداء ويمثلن ويمثلون 58% من البلاغات. واختتم التقرير بالإشارة إلى أن 17% من البلاغات التى وصلت لرابطة المساعدة فى 2012 حققت فيها الشرطة، وبالنسبة للمعتدى عليهن حتى سن 12 عاما، ويمثلن 70% من البلاغات وصلت للمركز عن طريق الإبلاغ بواسطة الآباء أو الأقارب، وبالنسبة للمعتدى عليهن فى سن 13 وحتى 18 عاما ويمثلن 40% من البلاغات كانت الضحية هى المبلغة بالاعتداء عليها، وقرابة 30% من البلاغات فى تلك الأعوام كان أحد الأبوين أو الأقارب.