هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نائبة رئيس فنزويلا ديلسى رودريجيز، بمصير وصفه بأنه «أسوأ من مصير الرئيس الفنزويلي المعتقل نيكولاس مادورو»، مؤكدًا أن عدم امتثالها لما وصفه ب«رغبات الولاياتالمتحدةالأمريكية» سيترتب عليه ثمن باهظ للغاية. وقال ترامب، في حوار هاتفي مع مجلة «ذا أتلانتيك» الأمريكية، إن رودريجيز «بحاجة إلى فعل ما هو صحيح»، مضيفًا: «إذا لم تفعل، فسوف تدفع ثمنًا كبيرًا، ربما أكبر من مادورو». ترامب يصعد تهديداته لزعيمة فنزويلا الجديدة
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لن يقبل برفض ديلسي رودريجيز المتحدي للتدخل العسكري الأمريكي الذي أدى إلى اعتقال مادورو، مشيرًا إلى أن فنزويلا قد لا تكون الدولة الأخيرة التي تخضع لتدخل أمريكي مباشر. وفي حديثه عن مستقبل البلاد، قال ترامب: «إعادة البناء هناك وتغيير النظام، أو أي شيء تريدون تسميته، أفضل مما هو موجود الآن، فلا يمكن أن يصبح الوضع أسوأ». ترامب يتحدث عن تغيير مستقبل فنزويلا
وأشار ترامب، خلال مؤتمر صحفي عقب الهجوم على فنزويلا، إلى أن رودريجيز أبدت في السر استعدادًا للعمل مع الولاياتالمتحدة، وأنها قد تتولى إدارة البلاد مؤقتًا، و«مستعدة للقيام بما نراه ضروريًا لجعل فنزويلا عظيمة مرة أخرى». لكن رودريجيز سارعت برفض هذه التصريحات، مؤكدة أن فنزويلا «مستعدة للدفاع عن مواردها الطبيعية»، وأن مجلس الدفاع الوطني لا يزال ملتزمًا بتنفيذ سياسات مادورو، الذي طالبت بعودته إلى السلطة. وعند سؤاله عن اختلاف التدخل في فنزويلا عن تجارب سابقة عارضها في العراق، حمّل ترامب المسؤولية للرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش، قائلًا: «أنا لم أغزُ العراق، بل كان بوش، وما حدث هناك كان كارثة على الشرق الأوسط». وفي سياق آخر، شدد الرئيس الأمريكي على أن بلاده بحاجة إلى ضم جزيرة جرينلاند، التابعة للدنمارك الحليفة في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، مبررًا ذلك بوجود سفن روسية وصينية حولها، ومؤكدًا أن «جرينلاند ضرورية للدفاع». وكانت المحكمة العليا في فنزويلا قد أقرت تولي نائبة الرئيس ديلسي رودريجيز مهام الرئاسة مؤقتًا، عقب اعتقال الولاياتالمتحدة نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما من كراكاس إلى نيويورك.