تصدر الملحن والفنان عمرو مصطفى تريند محركات البحث، بعد حديثه الصريح عن تفاصيل أزمته الصحية الأخيرة، مؤكدًا أنه تجاوز أخطر المراحل ويعيش حاليًا حالة من الاطمئنان والاستقرار، عقب فترة وصفها بالأصعب في حياته. وكشف عمرو مصطفى أن رحلته مع المرض بدأت عقب عودته مباشرة من أداء مناسك العمرة مع بداية عام 2025، موضحًا أن تلك الرحلة الروحية كانت بمثابة نقطة تحول حقيقية، بعدما دعا الله أن يمنحه فرصة للتغيير وبداية مختلفة، مؤكدًا أنه شعر برغبة صادقة في إعادة ترتيب حياته من جديد. وأضاف أنه فور عودته، فوجئ بتدهور حالته الصحية واكتشاف إصابته بمرض قاسٍ، إلا أنه شدد على أن حالته الآن مستقرة وتمر بمرحلة آمنة، معربًا عن امتنانه للدعم الذي تلقاه خلال تلك الفترة. وفي جانب آخر من حديثه، تطرق عمرو مصطفى إلى الصراعات داخل الوسط الفني، معتبرًا أنها تستنزف طاقة الفنان وتؤثر بشكل مباشر على الإبداع، مؤكدًا أن كثرة الخلافات تقلل من صفاء الموهبة وتبعد الفنان عن جوهر الفن. وأشار إلى أن الابتعاد عن الصدامات هو سر الاستمرارية، مستشهدًا بالفنان عمرو دياب، موضحًا أن تجاهله للرد على الخلافات وعدم الانسياق وراء الصراعات هو السبب في حفاظه على مكانته الفنية، لأن التركيز على العمل وحده هو الطريق الحقيقي للنجاح.