بعد هبوط حاد .. ننشر سعر الذهب اليوم الأحد 22 مارس 2026    إعلام إسرائيلي: صاروخ عنقودي إيراني استهدف تل أبيب    «صحة الجيزة»: المرور على 82 منشأة ضمن خطة التأمين الطبي فى عيد الفطر    مدير «صحة الجيزة» يُجري جولة على 4 منشآت صحية لمتابعة الجاهزية في العيد    الحرس الثوري يؤكد الحصيلة الكبيرة للقتلى والجرحى الإسرائيليين في الموجة ال73    أسعار الخضروات واللحوم والدواجن في الأسواق اليوم الأحد 22 مارس 2026    حياة كريمة فى أسوان.. دعم الكهرباء بالقرى بمحولات وخلايا جديدة    الصحة العالمية: مقتل أكثر من 60 شخصا في هجوم على مستشفى بالسودان    حزب الله: قصفنا تجمعا لقوات جيش الاحتلال في محيط بلدة الطيبة جنوبي لبنان    ثورة تصحيح في النادي الأهلي.. طرد توروب وعودة البدري    ليلة السقوط التاريخي.. "أرقام سوداء" تلاحق الأهلي بعد فضيحة الترجي    10 ملايين نسمة يغرقون في "ظلام دامس"، انهيار كامل للشبكة الكهربائية في كوبا    حبس مسجل خطر بتهمة نشر أخبار كاذبة في كفر الشيخ    العثور على رضيعة داخل صندوق قمامة بطامية ونقلها للمستشفى لكشف ملابسات الواقعة    أجمل عبارات التهنئة بعيد الأم.. تعرف عليها    المتحدث الرسمي للأوقاف للفجر: حبُّنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وآلِ بيته الأطهار دينٌ صادق وتاريخٌ مشهود    نجم الكرة البرازيلي جورجينيو يتهم فريق المغنية تشابيل روان بإساءة معاملة ابنته    حسام حسن يعلن قائمة منتخب مصر لوديتي السعودية وإسبانيا    عميد طب قصر العيني يتفقد مستشفى الطوارئ خلال عيد الفطر    رشا رفاعي تتفقد مستشفى بدر الجامعي في ثاني أيام عيد الفطر المبارك    الدفاع السعودية: اعتراض مسيرة بالمنطقة الشرقية    الرئيس ترامب يحدد "أكبر منشأة طاقة" في إيران كهدف أول للهجمات الوشيكة    افتتاح معرض في برلين يبرز الدور المحوري للآثار المصرية في نشأة علم الفلك    أستاذ إعلام سعودى ل"اليوم السابع": مصر والسعودية هما صمام الأمان للمنطقة العربية فى مواجهة التحديات.. زيارة الرئيس السيسى ولقاؤه الأمير محمد بن سلمان تعكس عُمق العلاقات.. والتنسيق بين البلدين على أعلى مستوى    ليسا أشقاء.. من هما محمد علاء وطارق علاء ثنائي منتخب مصر الجديد    سيناريو مكرر للمرة الثانية.. يوفنتوس يهدر فوزا قاتلا بالتعادل مع ساسولو    حذف أغنية الله يجازيك لمصطفى كامل بعد تصدرها الترند    اللواء أيمن جبر رئيس جمعية بورسعيد التاريخية: الحفاظ على مبانى المدينة التراثية «مسئوليتنا»    محافظ السويس: متابعة مسائية لرفع التراكمات وتأمين كابلات الكهرباء والأعمدة    ناجي فرج: انخفاض أسعار الذهب بحوالي 10% بسبب الحرب الحالية.. وهذه فرصة مثالية للشراء    التليفزيون الإيراني يعلن رسميا قصف مفاعل "ديمونا" النووي رداً على استهداف منشأة "نطنز" الإيرانية    البحرين: تدمير 143 صاروخا و244 طائرة منذ بدء الاعتداء الإيرانى    وصلة ضرب ومعاكسة فى قصر النيل.. كواليس فيديو الاعتداء على طالبة    وزيرة التنمية تعتمد مخططات تفصيلية لمدن وقرى تمهيدًا لعرضها على الوزراء    يسرا اللوزي: جميع الأعمال التي ناقشت الطلاق قدّمته من زوايا مختلفة.. و«كان يا مكان» تناول تأثيره على المراهقات    "البصمة الأسلوبية".. كتاب جديد للناقد النغربي عبدالرحمن إكيدر    في حفل عائلي.. خطوبة شريف عمرو الليثي على ملك أحمد زاهر    شبح الفقر يلتهم أسرة كاملة في الإسكندرية.. أم تتفق مع نجلها على إنهاء حياتها وأبنائها الستة    أم و 5 أشقاء| مقتل أسرة على يد عاطل في كرموز بالإسكندرية    نتنياهو: نعيش ليلة عصيبة للغاية في الحرب من أجل مستقبلنا    وائل جمعة: تخاذل اللاعبين وسوء الإدارة وراء خروج الأهلي من دوري الأبطال    مدافع الترجي: الانتصار على الأهلي له طابع خاص    طريقة عمل السجق، أكلة سريعة التحضير في العيد    البابا تواضروس يرسم 9 راهبات جديدات لأربعة أديرة في مصر وأستراليا    التحالف الوطني يكرّم حفظة القرآن الكريم بشبرا الخيمة في احتفالية "في رحاب التلاوة".. صور    هل تزيين المساجد بدعة؟.. أوقاف الإسماعيلية تحسم الجدل    9 راهبات جديدات بيد البابا تواضروس الثاني لأربعة من أديرة الراهبات    انتصار السيسي تهنئ الأم المصرية بعيدها: مصدر الحب والقوة وصاحبة أعظم رسالة    وزير الزراعة يتابع الجهود الميدانية لدعم المزارعين والمربين وإزالة التعديات    من هو الشيخ سيد عبد الباري صاحب دعاء "اللهم يارب فاطمة وأبيها" في خطبة العيد؟    في أول أيام العيد.. خط نجدة الطفل يستقبل 1134 اتصالا و53 بلاغا    "مطران طنطا" يفتتح معرض الملابس الصيفي استعدادًا للأعياد    حافظ الشاعر يكتب عن :حين تصبح الكاميرا دعاء لا يُرى    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : نعم سيظل العيد فى "بقطارس" ..حاجة ثانية !?    محافظ قنا: تكثيف الرقابة التموينية خلال عيد الفطر.. وتحرير محاضر لمخابز مخالفة    جامعة القاهرة تتقدم بالتهنئة لأمهات مصر بمناسبة عيد الأم    المجلس الاستشاري لاتحاد كتاب مصر يناقش احتياجات الفروع وملف الرعاية الصحية    الشرطة النسائية.. تاريخ من الإنجاز والعطاء المستمر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فى الذكرى الثانية لمحمد محمود.. الميدان يستعيد روح الثورة.. وأبناء السويس يحتشدون لتأييد مطلب القصاص.. والمتظاهرون يطردون مثيرى الشغب.. والألتراس يحمى شارع محمد محمود من هجوم الإخوان

هتافات بالقصاص لأرواح الشهداء، وأغانى حماسية تدعو للحرية، رافضة للفلول والإخوان، يحملها مواطنون من حركات ثورية، وشباب نقى، لا يبحث إلا عن الحرية، هكذا كان الحال فى ميدان التحرير اليوم، فى الذكرى الثانية لمحمد محمود، حيث عادت الروح الثورية إلى الميدان، واختفت الشعارات السياسية، واختفت كل المطالب السياسية والفئوية الأخرى، غير استكمال أهداف الثورة، والقصاص لشهدائها.
تقسيم الميدان
انتقل الشحن السياسى والخلافات التى شهدها الشارع المصرى على مدار الأشهر السابقة إلى الذكرى الثانية لمحمد محمد، حيث شهد الميدان تقسيمًا إلى ثلاث مناطق، هى شارع محمد محمود، وميدان التحرير، وميدان عبد المنعم رياض.
فبينما احتشد الثوار والألتراس بشارع محمد محمود، تقاسم المسيسون والمتحفظون ضد الشعارات المناهضة للمجلس العسكرى وسط الميدان، فيما انتشرت عناصر مثيرة للشغب حول ميدان عبد المنعم رياض، وعلى أطراف الميدان، من ناحية شارع طلعت حرب.
وكان عدد من الشباب الثائر قد نجح فى السيطرة على شارع محمد محمود منذ مساء الأمس، وقاموا بوضع حبال، لمنع الدخول إلا من خلال لجان خاصة بتأمين الشارع، وذلك خوفًا من اقتحام الميدان من قبل عناصر من جماعة الإخوان، الذين أعلنوا عبر صفحاتهم نيته فى الاعتصام بالميدان.
وحرصت لجان التأمين على منع الاحتكاك بين الثوار المتواجدين فى الشارع، وبين أى عناصر تحاول افتعال الشغب، حيث تم الدفع بتلك العناصر بهدوء، خارج حدود الشارع.
وقد ردد الشباب المتواجدون أغانى الألتراس، وهتافات مناهضة للداخلية، والرئيس المعزول محمد مرسى، وطالبوا بمحاكمة المسئولين عن دماء الشهداء فى الاشتباكات الدامية، التى شهدها الشارع منذ عامين.
جدع يا باشا
ﻋﺎﺩ ﻟﻴﺸﺎﻫﺪ ﺭﻓﺎﻗﻪ. ﻳﺮﺩﺩ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻬﺘﺎﻓﺎت ﺍﻟﺘﻰ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺭﺩﺩﻭﻫﺎ ﺳﻮﻳًﺎ، ﻳﺴﺘﻌﻴﺪ ﻣﺸﺎﻫﺪ ﻗﻀﺎﻫﺎ على ﺧﻄ ﺍﻟﻨﺎﺭ، "ﺍﻟﺠﺮﺍﻓﻴﺘﻰ" تغير ﺍﻧﻀﻢ إليه ﻭﺟﻮﻩ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺟﺪﺩ ﻳﻌﺮﻑ ﻋﺪﺩ ﻣﻨﻬﻢ، ﻋﺎﺩ ﺃﺣﻤﺪ ﺣﺴﻦ إلى ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ، ﻟﻜﻦ ﺑﻌﻴﻦ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺑﻌﺪ أن ﻓﻘﺪ الأﺧﺮﻯ ﻓﻰ ﺫﻛﺮﻯ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ الأولى.
ﻓﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ، ﺗﺠﺪ أﺣﻤﺪ 28 عامًا ﻭﺍﻗﻔًﺎ ﻭﺳﻄ زملائه ﻋﻠﻰ ﻋﻴﻨﻪ ﺍﻟﻴﺴﺮﻯ ﺿﻤﺎﺩﺓ، ﻣﻜﺘﻮﺏ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺟﺪﻉ ﻳﺎ ﺑﺎﺷﺎ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻭﺣﺪﻩ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺮﺗﺪﻳﻬﺎ، ﻓﻘﺪ ﺍﺭﺗﺪﺍﻫﺎ آﺧﺮﻭﻥ، ﻟﻜﻦ ﻣﻦ أﺟﻞ ﺍﻟﺘﻀﺎﻣﻦ ﻣﻊ أﺣﻤﺪ وباقى مصابى ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﻘﻂﻮا ﻓﻰ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ، ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﺣﺼﻠﻮا ﻋﻠﻰ حقوقهم ﺣﺘﻰ الآن.
ﻳﺘﺬﻛﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﻟﺤﻆﺎﺕ إصابته، قائلا: "ﻛﺎﻧﺖ إحياء ﻟﻠﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻠﻰ ﺣﺘﻰ الآن ﻟﻢ ﺗﺤﻜﻢ. أصبت ﻓﻰ ﻋﻴﻨﻰ أثناء الاشتباكات، ليتم نقلى ﺑﻌﺪﻫﺎ إلى ﻣﺴﺘﺸﻒ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍﻟﻌﻴﻨﻰ، ﻭﻛﻨﺖ ﻓﺎﻗﺪ للوعى ودخلت ﻓﻰ ﺍﻟﻐﻴﺒﻮﺑﺔ 3 أﻳﺎﻡ. ﺣﻴﻨﻤﺎ أفقت، ﻋﻠﻤﺖ ﺑﻤﻘﺘﻞ جابر ﺟﻴﻜﺎ، رفيق الميدان، ﻭﻃﻠﺒﺖ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻟﺤﻀﻮﺭ جنازته، ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﺭﻓﻀﺖ الإدارة ﻭﻗﻌﺖ إقرارًا شخصيًا بتحملى النتائج المترتبة على خروجى قبل شفاء عيني".

أﺣﻤﺪ ﺧﺮﻳﺞ ﻛﻠﻴﺔ ﺳﻴﺎﺣﺔ ﻭﻓﻨﺎﺩﻕ ﺩﻓﻌﺔ 2006، ﻭﺭﻏﻢ ﺍﻟﻆﺮﻭﻑ السياسية أﺗﻰ، ﻗﻠﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﺮﺹ ﻟﻌﻤﻞ فى ﺍﻟﻘﻂﺎﻉ السياحى ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ إلا أن إصابته ﻗﻠﻠﺖ ﻣﻦ ﻓﺮﺻﻪ ﺑﺸﻜﻞ أﻛﺒﺮ، ﻳﻘﻮﻝ: "ﻋﺎﻃﻞ ﻣﻦ ﻭﻗﺘﻬﺎ. لا يضايقنى الإصابة ﻓﻬﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻓﻘﺪ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻣﻦ أﺟﻞ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ الاﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ. ﻟﻜﻦ أكثر ﻣﺎ يجعلنى ﻏﺎﺿﺐ ﻣﻊ ﻛﺎﻓﻪ ﺍﻟﺸﺑﺎﺏ ﺍﻟﻠﻰ ﻧﺰﻟﻮﺍ إلى ﻟﺸﺎﺭﻉ ﻣﻦ 25 ﻳﻨﺎﻳﺮ ﻫﻮ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻘﺼﺎﺹ، وعدم ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺎﺕ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﻟﻠﻔﺎﺳﺪﻳﻦ".
ﻳﺆﻛﺪ أﺣﻤﺪ أن ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻟﻦ ﻳﻨﻘﻂﻊ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﺣﺘﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﻂﺎﻟﺒﻪ ﻭﺍﻟﻘﺼﺎﺹ ﻣﻦ ﻗﺎﺗلة ﺍﻟﻤﺘﻆﺎﻫﺮﻳﻦ ﻭﻣﺤﺎﺳﺒﺔ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺗﺴﺒﺐ فى ﺫﻟﻚ، ﻣﺸﻴﺮًﺍ إلى أﻧﻪ ﺭﻓﻊ ﻛﺒﺎﻕ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﻗﻀﻴﺔ ﺿﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺮﺳﻲ ﻭﻫﺸﺎﻡ ﻗﻨﺪﻳﻞ، ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺍﻯ شىء، ﺑﻞ أن ﺍﻟﻤﻠﺎﺣﻘﺎﺕ الأمنية ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺘﺄﺧﺬﻩ ﺷﺨﺼﻴًﺎ ﺭﻏﻢ إصابته.
ﻳﻘﻮﻝ أثناء وجودى ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺟﺎﺀ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ أفراد الأمن ﺍﻟﻮﻃﻨﻰ لاعتقالى ﻟﻮلا أصدقائى ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻌﺘﺼﻤﻴﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸفى ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ أﻥ أتحول إلى ﻣﺘﻬﻢ.
وختم ﺣﺪﻳﺜﻪ بقوله، إﻥ ﺍﻟﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﻰ ﺣﻘﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺣﺘﻰ الآن ﺻﻔﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ، ﻭإﻥ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﺬﻯ ﺷﻬﺪ ﻋﻠﻰ ﺩﻣﺎﺀ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺸﺎﺏ ﻟﻦ ﻳﺨﻠﻮ إﻟﺎ ﺑﻌﺪ أن ﺗﺤﻜﻢ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺑﺸﻜﻞ حقيقى.
علم السويس بالميدان
لم ﺗﻜﻦ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻭﺟﻮﻫﻬﻢ ﻋﻦ ﺑﺎﻗﻰ اﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ. ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻬﺘﺎﻑ. ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻂﺎﻟﺐ. ﻳﻐﻂﻰ أعناقهم ﺍﻟﺸﺎﻝ الفلسطينى اﻟﺬﻯ ﺗﻮﺣﺪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺗﺪﺍئه ﻭﻛﺄﻧﻫﻢ ﻳﺴﺘﻤﺪﻭﻥ ﻣﻨﻪ ﺭﻣﺰًﺍ ﻟﻠﺼﻤﻮﺩ، ﻟﻜﻦ أعلامهم المرفرفة ﻋﺎﻟﻴًﺎ ﺗﺤﻤﻞ ﻋﻠﻢ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ ﺗﻤﻴﺰﻫﻢ.
أبناء المدينة ﺍﻟﺒﺎﺳﻠﺔ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ جاءوا ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﺒﺎكر للانضمام إلى ﺭﻓﺎﻕ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻛﻤﺎ يسمونهم، ﻳﻌﻴﺪﻭﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﺩﺍﺓ ﺑﻤﻂﺎلب ﻟﻢ ﺗﺘﺤﻘﻖ بعد، ﻣﻨﻬﺎ ﺣﻘﻮﻕ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﻘﻂﻮﺍ ﻋﻠﻰ أﺭﺽ ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺣﺘﻰ الآن.
ﻣﺴﺘﻘﻠﻮﻥ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﺍ ﻟﺎ ﻳﺸﻜﻠﻮﻥ أﻯ ﺗﻴﺎﺭ ﺳﻴﺎﺳﻲ. جاءوا ﻟﻴﺴﺎﻧﺪﻭﺍ ﺍﻟﻤﺘﻆﺎﻫﺮﻳﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﺤﺭﻳﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ. ﻣﻌﺎﺭﺿﻮﻥ ﻟﺠﻤﺎﻋﺔ الإخوان ﻭﻗﻴﺎﺩﺍﺗﻬﺎ التى ﺗﺨﻠﺖ ﻋﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻭﺍﻟﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﺧﺘﻔﺖ تقريبًا ﻣﻦ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ 30 يونيو.
أﺣﻤد ﺟﻤﺎﻝ. ﻳﻘﻮﻝ "ﻣﻨﺬ 30 ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻟﻢ ﻧﺸﺎﺭﻙ ﻓﻰ أﻯ ﺗﻆﺎﻫﺮﺍﺕ، ﻧﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ من بعد، ﻭﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﻰ ﻭﺻﻠﻨﺎ إﻟﻴﻬﺎ. ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻧﻌﻴﺪ ﺗﻮﺻﻴﻞ ﺭﺳﺎﻟﺘﻨﺎ ﻟﻠﻨﻆﺎﻡ أننا ﻟﻦ ﻧﺴﻜﺖ إﻟﺎ ﺑﻌﺪ أﻥ ﺗﺤﻜﻢ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ".
ﻳﻀﻴﻒ "ﺑﻌﺪ 30 يونيو ﺍﺧﺘﻔﺖ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺗﻤﺎﻣًﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ بعد سقوط عدد من الضحايا من الإخوان، خلال اشتباكات متبادلة بينهم وبين قوات الشرطة، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺟﻌﻞ ﺑﺎﻗﻰ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ الدينى ﺗﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣﻊ ﺗﻴﺎر الإخوان ﺿﺪ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ، ﺍﻟﺘﻰ ﺍﻧﺴﺤﺒﺖ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻟﻬﺎ ﻭﺟﻮﺩ ﺳﻮى ﻓﻰ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ الأمن. ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻳﺘﻮﻟﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ مهام ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻦ".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.