قال الدكتور ياسر القاضى عضو مجلس الشعب السابق، إنه يجب على كل من موسكووالقاهرة أن يؤكدا للإدارة الأمريكية، أن التقارب بينهما ليس مناورة، بل التنفيذ على الأرض هو سيد الموقف. وأضاف القاضى ل"اليوم السابع" على القيادة المصرية أن تعى أن الدخل السياسى والاقتصادى الناتج عن تطور العلاقات بين القاهرةوموسكو أهم من العسكرى فى المرحلة الحالية، ولا يجب التركيز على العلاقات العسكرية فقط. واستكمل:علينا اختبار استعداد موسكو لتلبية الاحتياجات المصرية من الأسلحة المتقدمة، التى امتنعت أمريكا عن بيعها لمصر، للحفاظ على التفوق العسكرى الصهيونى. وأشار القاضى إلى أنه على القيادة ألا تغفل العلاقات الوطيدة بين موسكو وتل أبيب، وأن الكيان الصهيونى به مليون روسى يهودى، والتعاون التكنولوجى العسكرى وجورجيا والقضية الفلسطينية، هى كلمات السر بينهما.