كشف استطلاع للرأى نشرته الإذاعة العامة الإسرائيلية، أن 50% من الإسرائيليين لا يثقون من وقوف الولاياتالمتحدةالأمريكية إلى جانب إسرائيل، كما فعلت فى حرب أكتوبر عام 1973 ضد مصر. وأضافت الإذاعة العبرية، أن الاستطلاع تم إعداده قبل مؤتمر سيعقد، غداً الخميس، فى كلية "كينرت" الإسرائيلية بحيفا تحت عنوان 40 عاما على "حرب أكتوبر". وأوضح مراسل الإذاعة العبرية، إيدان أفنى، أنه على الرغم من مرور 40 عاما على حرب "يوم الغفران" – حرب السادس من أكتوبر- مازال الجدل فى إسرائيل محتدما حول إن كان بوسع إسرائيل أن تعتمد على نفسها بدون أموال المساعدات الأمريكية. وأشار أفنى إلى أنه أثناء الحرب وصل إلى إسرائيل جسر جوى على متنه آلاف من أطنان المعدات العسكرية الأمريكية أدى لعدم انهيار إسرائيل، لكن اليوم، هناك عدم ثقة لدى الإسرائيليين فى دعم الولاياتالمتحدة لإسرائيل فى مواجهات مستقبلية، على حد قوله. وأوضح المراسل الإسرائيلى، أن نصف المستطلعة آراؤهم عبروا عن عدم ثقتهم بالولاياتالمتحدة، وبالمقابل هم يثقون أن الحكومة الإسرائيلية ستتخذ القرارات السليمة فى حال واجهت وضع كالذى حدث خلال حرب 73. وفى السياق نفسه، نقلت الإذاعة العبرية عن الدكتور زئيف درورى، مدير عام كلية "كينرت"، تعقيبا على نتائج الاستطلاع تقديره أن سلوك إدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما، أثرت على توجه الإسرائيليين بعدم الثقة بالولاياتالمتحدةالأمريكية. وأضاف درورى: "أعتقد أن السعودية ومصر وإسرائيل وبما فى ذلك ألمانيا تشكك جميعها فى قدرة إدارة أوباما على التصرف، ويجب أن نتذكر أنه ليس أمام إسرائيل فى حالات الطوارئ وقت، فنحن دولة ليس لها عمق استراتيجى، ومع مرور الزمن تحولنا إلى دولة لا يمكنها أن تعتمد على نفسها بدون الولاياتالمتحدة". وحول نتائج الاستطلاع، فقد ذكر 56% من المستطلعة آراؤهم خشيتهم من قيام إيران بمهاجمة إسرائيل بشكل مفاجئ، وعبر 49.5% عن ثقتهم باتخاذ الحكومة القرارات السليمة، بينما قال 52% أنهم غير واثقين من وقوف الولاياتالمتحدة إلى جانب "إسرائيل". وأظهرت نتائج الاستطلاع أنه كلما زاد تدين الشخص المستفتى، "الحريديم"، كانت ثقته بالحكومة الإسرائيلية أكبر بينما كانت ثقته بالولاياتالمتحدة أقل.