سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بالصور..الآلاف يودعون شهيد كفر الشيخ فى أحداث العريش وسط هتافات الغضب ضد الإخوان وحماس.. ووالدته: طالبته بالبقاء فقال لن أترك واجبى ولو كلفنى نهايتى.. ووالده منهاراً: حسبى الله ونعم الوكيل
شهدت قرية متبول التابعة لمركز كفر الشيخ، جنازة عسكرية مهيبة للشهيد محمد عبد الحميد فؤاد بسيوتى إسماعيل 23 سنة الذى لقى حتفه أمس بالعريش برصاصة الغدر من أحد الحمساويين أنصار جماعة الإخوان المسلمين كما أكد أحد زملائه "السيد السعيد الغنام". وتقدم اللواء أسامة متولى مدير أمن كفر الشيخ مراسم دفن جثمان الشهيد عقب صلاة الجنازة فى مسجد الحاج نعمان أبو إسماعيل، فيما عزفت الموسيقى العسكرية وأطلقت النيران احتفاء بالشهيد من قبل رجال الجيش والشرطة المتواجدين لتوديع الشهيد وسط الآلاف من أهالى القرية والقرى المجاورة وسط هتافات مدوية ضد الإخوان المسلمين ووسط صراخ أهل الشهيد الذين رددوا "لا إله إلا الله الإخوان أعداء الله"، و"الشهيد حبيب الله"، و"القصاص القصاص". أكدت "محبات أحمد عبد الرحيم" والدة الشهيدة ل"اليوم السابع" أن نجلها متزوج ولديه طفلان هما وكان يقيم مع أسرته بالعريش، مضيفة "حاولت منعه من السفر لأنى كنت أشعر بأن أمراً ما سيحدث حاولت منعه لكنه رفض قائلاً لى إن واجبه يحتم عليه التواجد فى موقع عمله، حتى ولو كان الأمر نهايته". وتابعت "أطالب الله أن يصبرنى أنا ووالده وشقيقه"، وتساءلت "هل الإسلام يدعو للقتل وإراقة الدماء بغير حق، ما الذى جناه نجلى ليقتلوه؟، وهل بعد كل هذه الجرائم نقول إنهم إخوان مسلمين أم إخوان مجرمون إرهابيون". فيما علقت "انشراح زكى" زوجة الشهيد باكية "منهم لله حرمونى من أغلى إنسان لى فى حياتى ولم يمكنونى من مشاهدة زوجى"، أما والده عبد الحميد فؤاد بسيونى الموظف بالشهر العقارى بكفر الشيخ فلم يتمالك نفسه ولم يستطع الحديث معنا وسط حالة من الذهول لاستشهاد نجله وكل ما كان يردده "إنا لله وإنا له راجعون" "الحمد لله الذى شرفنى باستشهاده"، و"حسبنا الله ونعم الوكيل". وكان محمد عبد الحميد فؤاد بسيونى إسماعيل أمين شرطة "شهرته حماده" لقد استشهد على يد إرهابى بالعريش أمس الجمعة بقنصه برصاصة فى رأسه من سلاح نارى كاتم للصوت، وذلك أثناء عودته لمنزله من مديرية أمن شمال سيناء التى يعمل بها وهو مقيم بالعريش بمنطقة العبور هو وأسرته. جدير بالذكر أن كفر الشيخ استشهد من رجالها اثنان الأول برفح، وهو السيد محمد أبو طالب من بين ال25 مجندا، والثانى محمد عبد الحميد بسيونى أمين الشرطة.