قال الدكتور علاء رزق، الخبير الإستراتيجى والاقتصادى، إن أغلب الأحزاب المصرية القائمة الآن لا ترغب فى الوصول للحكم ولكنها تشارك فى صنع القرار السياسى على استحياء، مما يؤثر على دورها الإيجابى فى التنمية السياسية والاقتصادية. وأضاف "رزق" خلال الندوة التى عقدتها الجمعية المصرية للاقتصاد السياسى والإحصاء والتشريع، اليوم الأربعاء، تحت عنوان، "دور الأحزاب السياسية فى التنمية الاقتصادية والسياسية"، أن هناك مقومات ثلاثة لأى حزب قوى ومؤثر وهى العمومية والاستمرار والرغبة فى الوصول للحكم والتأييد الشعبى، والقوى الحزبية المصرية التى تجاوزت ال85 حزبا لا تقوم بهذا الدور. وأكد على ضرورة أن يكون للأحزاب دور فى إدارة الصراع السياسية الإيجابى ودفع عجلة التنمية فى ظل هذه التحديات الخطيرة التى تواجه مصر، وقال إن الحضارة المصرية جاءت من خلال التعايش والسلام الاجتماعى، وليس من خلال العنف والإرهاب. وانتقد "رزق" عدم حضور سامح عاشور، نقيب المحامين، رئيس الحزب الناصرى، والدكتور على السلمى، نائب رئيس الوزراء الأسبق، ومارجريت عاذر، سكرتير عام حزب المصريين الأحرار، والدكتور ناجح إبراهيم، المفكر الإسلامى، للندوة رغم موافقتهم على دعوتهم للمشاركة.