صدر حديثا عن دار صرح للنشر والتوزيع، بعنوان "الحاكم الإله والشعب العابد" للدكتور صلاح هاشم، والذى يتضمن أربعة فصول، يناقش الكتاب العلاقة بين الحاكم بالشعب، والحاكم الطيب والمستبد، ويناقش الكتاب العديد من الأزمات التى تمر بها مصر وكيفية حلها، وما ترتب عليه حكم الإخوان وكيفية الخروج من الأزمة. وجاء فى أجواء الكتاب لقد ثار الفراعنة عندما تحولت مصر إلى أقلية مسيطرة تنعم بالرفاهية والسلطة، وتعيش على أمجاد العابرين وتتقاعس عن تحمل مسئوليتها نحو الوطن والمواطن وأغلبية مغلوبة على أمرها غريبة فى وطنها تطحنها الحاجة والفقر، وإذا كان التاريخ قد أكد لنا أن الحاكم آنذاك لم يكن شخصاً عادياً بقدر ما كان إلهاً مقدساً، فإنها قلما تكن ثورة شعب ضد حاكمه بقدر كانت ثورة شعب ضد آلهته. فمن المعروف مدى خشوع المصرى القديم لآلهته فقد كان الدين ولا يزال وسيظل أكبر قوة تؤثر فى حياة الإنسان المصرى. والتساؤل الذى يطرح نفسه بقوة هل كانت العلاقة بين الملك والشعب قديماً علاقة دينية سياسية أم أنها علاقة ذات توجه مختلف؟