حوم خام برنت دون 107 دولارات للبرميل اليوم الأربعاء، قبيل إعلان نتائج اجتماع مجلس الاحتياطى الاتحادى (البنك المركزى الأمريكى) وبيانات اقتصادية، ستخضع للتدقيق بحثا عن مؤشرات على اتجاه الطلب بأكبر بلد مستهلك للنفط فى العالم. لكن الأسعار بصدد تسجيل أكبر زيادة شهرية لها فى 11 شهرا مدعومة بمكاسبها فى وقت سابق من يوليو، وسط توترات جيوسياسية، أبقت على بواعث القلق بشأن إمدادات النفط العالمية. وقال بن لو برون المحلل لدى أوبشنز اكسبرس فى سيدنى "الأنظار كلها على بيان مجلس الاحتياطى وأعتقد أنه سيكون فى بؤرة الاهتمام على صعيد اتجاه الأصول عالية المخاطر فى المدى القصير يليه تقرير الوظائف وبيانات أمريكية أخرى". "إذا كان هناك أى تلميح بأن مجلس الاحتياطى سيقلص برنامج شراء السندات الحالى فى وقت قريب وربما فى سبتمبر، فهذا أمر إيجابى للدولار الأمريكى، وبالتالى سلبى لكل ما هو مسعر بالدولار الأمريكى". ويصدر مجلس الاحتياطى بيانه فى الساعة 1800 بتوقيت جرينتش، ومن المتوقع أن يربط بدء تقليص برنامج التحفيز بالبيانات الاقتصادية، ويصدر هذا الأسبوع تقريرين مهمين للاقتصاد الأمريكى هما بيانات الناتج المحلى الإجمالى اليوم وأرقام الوظائف يوم الجمعة. وبحلول الساعة 0700 بتوقيت جرينتش، تراجع برنت 13 سنتا إلى 106.78 دولار للبرميل، لكنه يتجه إلى تسجيل زيادة شهرية قدرها 4.5% بعد مكاسبه فى النصف الأول من الشهر، وبلوغ أعلى مستوى فى ثلاثة أشهر فى 16 يوليو. وزاد الخام الأمريكى 11 سنتا إلى 103.19 دولار، وأصبح يتجه صوب زيادة بنحو سبعة بالمئة لشهر يوليو، وسجلت الأسعار أعلى مستوى فى 16 شهرا فى وقت سابق من يوليو، ويتجه كل من الخامين القياسيين إلى تسجيل أفضل أداء شهرى منذ أغسطس 2012.