سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بعد تطبيق إجراءات دخول جديدة على السوريين"..المعداوى": الأحداث فى البلاد تحتم تغيير الواقع..مدير أمن المطار: تأشيرة الدخول وحدها لا تكفى..مدير الجوازات: القرارات سيادية وتشمل السوريين والفلسطينيين
ألقت الأحداث السياسية الملتهبة التى يشهدها الشارع المصرى الآن بظلالها على تغيير بعض القرارات التى يتم التعامل بها فى مطار القاهرة الدولى، مع بعض الدول، خاصة السوريين والفلسطينيين، وكانت سلطات المطار، قد بدأت صباح اليوم الاثنين فى تشديد إجراءات دخول السوريين إليها، حيث اشترطت ضرورة حصول السوريين على تأشيرات دخول وموافقة أمنية مسبقة على دخولهم بعد أن كان دخولهم يتم بدون أية إجراءات مثلهم مثل المصريين. وفى هذا السياق، أكد وائل المعداوى وزير الطيران المدنى، أن التعليمات التى بدأ العمل بها صباح اليوم الاثنين فى تشديد إجراءات دخول السوريين إلى مصر، جاءت بعد أن شهدت الفترة الماضية دخول الكثير من اللاجئين السوريين لمصر، نظرًا للظروف التى تمر بها دولتهم، ونظرًا للأحداث التى تمر بها البلاد الآن تحتم تغيير الواقع، حيث اشترطت ضرورة حصول السوريين على تأشيرات دخول مسبقة وموافقة أمنية مسبقة على دخولهم بعد أن كان دخولهم، يتم بدون أية إجراءات مثلهم مثل المصريين. ومن جانبه، قال اللواء مجدى اليسرى مدير أمن مطار القاهرة الدولى، إن القرار جاء بعد ثبوت اشتراكهم فى بعض المظاهرات والأحداث فى الفترات الماضية، وأضاف أن تأشيرة دخول السوريين وحدها لا تكفى، بل يجب حصولهم على الموفقات الأمنية، وإلاّ سيتم رجعوهم لجهة قدومهم على نفس الرحلة. وأشار اليسرى، إلى أن تلك القرارات السيادية يتم العمل بها على حسب الوضع الأمنى والسياسى للبلاد، لحين صدور تعليمات جديدة، لافتا إلى أن لكل دولة بروتوكول خاص بها، فضلا عن نظام التعامل بالمثل الذى يتم التعامل به فى بعض الدول. وفى سياق متصل أكد اللواء مجدى السمان مدير إدارة الجوازات لمطار القاهرة الدولى، أن تلك القرارات السيادية جاءت فى المرتبة الأولى للحفاظ على أرواح السوريين، وحماية للعلاقات الدولية بين البلدين، وتجنبا للدخول فى صراعات جديدة، بقتل السوريين والقبض عليهم، خاصة وأنهم ليسوا طرفا فى تلك الأحداث، ونظرا للظروف الأمنية الحالية التى تسود البلاد. وأضاف أن دخول اللاجئين السوريين فيما سبق بدون تأشيرات أو موافقات أمنية، كان مراعاة لظروفهم وهروبهم من مظاهر العنف فى بلادهم، وارجع "السمان" اشتراك بعض من السوريين وتورطهم فى بعض مظاهر العنف إلى الحصول على المال. وأشار السمان إلى أن تلك القرارات يتم التعامل بها أيضا مع الفلسطينيين، خاصة بعد قرار السلطات المصرية غلق معبر رفح دون أن تحدد موعد لإعادة فتحه من جديد. وأكد السمان أنه تم إخطار سلطة الطيران المدنى المصرية لإصدار منشور لجميع شركات الطيران بتلك التعليمات لعدم السماح للسوريين فى جميع أنحاء العالم، بأى حجوزات إلى مصر إلا بعد الحصول على تأشيرة، مقترنة بالموافقة الأمنية. وكانت السلطات الأمنية بمطار القاهرة الدولى، قد رفضت اليوم الاثنين دخول 6 سوريين إلى البلاد، قادمين على خطوط الاتحاد من أبو ظبى، لعدم حصولهم على تأشيرة أمنية مسبقة بدخول البلاد، وفقا للتعليمات الجديدة التى صدرت بضرورة حمل تأشيرة للسورين مسبقة بموافقة أمنية لدخول الأراضى المصرية ودون ذلك لن يتم السماح لهم بالدخول. كما قامت سلطات المطار، بعد ظهر اليوم بإعادة طائرة ركاب تابعة للخطوط السورية إلى اللاذقية بكل ركابها السوريين بعد تطبيق إجراءات الدخول الجديدة على السوريين والتى تتضمن الحصول على تأشيرة وموافقة أمنية مسبقة. كانت رحلة الخطوط السورية رقم 203 والقادمة من اللاذقية قد أقلعت بركابها البالغين 95 راكبا قبل إبلاغهم بالتعليمات الجديدة والتى وصلت بشكل مفاجئ بعد اكتشاف مشاركة سوريين فى الهجوم على دار الحرس الجمهورى، وتم إعادة كل ركاب الطائرة على نفس الرحلة بينما تم إعادة 55 سوريا آخرين وصلوا على طائرة طيران الشرق الأوسط القادمة من بيروت و39 سوريا آخرين وصلوا على رحلات طيران مختلفة. تم إعادة التحذير الذى تم إرساله لشركات الطيران للتأكيد عليها بعدم نقل سوريين على رحلاتها لمصر إلا بعد الحصول على تأشيرات دخول مسبقة وموافقة أمنية من السفارات والقنصليات المصرية بالخارج وأن التعليمات تطبق على كل السوريين ذكور وإناث وكل المراحل العمرية.