من 25 يناير 2011 إلى 30 يونيو 2013.. عامين، دفع المصريون فيهم الثمن باهظا. شهداء بالمئات يسقطون.. وشباب ونساء وأطفال يصابون فى مظاهرات ووقفات واحتجاجات يطالبون بحياة أفضل لهم ولكن لا أحد يفقه ولا يسمع لما يقولون. وانتظر المصريون أن يأتى اليوم الذى فيه يفرحون، وظن الكثيرون عند بداية حكم رئاسى جديد أن المستقبل سيكون لهم أفضل مما يتوقعون ولكن... عاشت مصر وعاش المصريون عاما لا أملاً فيه، ولا نورا يظهر، بعد أن حلم المصريون بمستقبل أفضل لهم، ولأولادهم وضحوا بدماء شبابهم فى ثورة يناير المجيدة وأسقطوا نظاما ورئيسا،ً كان أشبه "بفرعون" آملين أن يعوضوا كل ماهو فات وأن يحلموا بكل جديدا آت. ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن وانتظر المصريون الفرج بعد الصبر.. والفرح بعض الضيق. ولكن ذهبت مصر فى نفق مظلم، نفق أخذنا إليه "من يتحدثون لنا باسم الدين.. وعن شرع الله يتكلمون"! انتظرنا منهم شرع الله كما يقولون، وانتظرنا أن نرى الإسلام فى أفعالهم قبل أقوالهم. ولكن هيهات هيهات من تربع على كرسى السلطة تجره المكاسب وتزغلل عينيه بريق السلطة الزائف. ويصبح الانتماء لسلطة ومتعتها بعيدا عن مطالب الشعب فلا سلطان يدوم ولا عز يبقى، ما يبقى هو إرادة شعب "حلم وقرر وأصر ونفذ وله المكسب إن شاء الله".