سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
مصطفى السويسى صاحب اختيار يوم 30 يونيو لإسقاط "مرسى": فخور بأننى ساهمت فى هذا الإنجاز.. شباب الثورة بينهم كفاءات مظلومة ومكانهم الصحيح فى المقدمة.. من يتصور أن شعب مصر ساذج سيلقى مصير الإخوان
مصطفى محمد عليوة، الشهير ب "مصطفى السويسى"، اسم سيتذكره التاريخ جيدا وسيقف أمامه وسيحفره فى صفحاته من النور.. السويسى الذى يعمل منسقا لحملة تمرد بالسويس هو صاحب اختيار اليوم الذهبى، 30 يونيو، للخروج بثورة على محمد مرسى أول رئيس منتخب من أجل استعادة الثورة، بعد أن انهارت وتراجعت البلاد وسقط الاقتصاد بسبب سياسات فاشلة. "السويسى" الذى اختار يوما خرج فيه عشرات الملايين على مستوى الجمهورية فى مشهد مهيب، وأسقط نظاما قمعيا اعتمد على القتلة والجماعات المتطرفة ليتصدروا المشهد السياسى، أصبح اسمه ضمن أحد أهم الأسماء التى سيتذكرها التاريخ فى صفحات النضالات والثورات ليس بمصر، ولكن على مستوى العالم. فى البداية، أكد مصطفى السويسى ل"اليوم السابع" أنه قدم هذا المقترح خلال أول اجتماع لحملة تمرد بنقابة الصحفيين بالقاهرة يوم 26 أبريل، وقد لاقى استحسان وقبول الجميع بالإجماع، فيما اختار محمود بدر منسق عام الحملة اسم "تمرد". وأوضح "السويسى" أنه اختار هذا اليوم بالتزامن مع مرور عام كامل على تولى مرسى الحكم، معتبرا يوم 30 يونيو 2012 يوما أسود فى تاريخ مصر، ولابد أن يتحول ليكون نقطة مضيئة فى تاريخ مصر. وأضاف "السويسى" أن السويس هى من فجرت ثورة 25 يناير 2011 بسقوط أول شهيد، وإسقاط نظام فاسد استمر 30 عاما، والسويس أيضا هى من اختارت 30 يونيو لإسقاط نظام الإخوان الذى استمر عاما كاملا من الكوارث، فقررنا استكمال المسيرة بقيادة جديدة ونظام جديد بمشاركة فعلية وقوية وحقيقية لشباب الثورة. وقال "السويسى" إن نجاح حملة تمرد يرجع لعدم اعتمادها على كيان ليساعدها فى بداية عملها، أو فصيل سياسى، ولكن هم مجموعة من الشباب لم يتجاوزوا 20 شابا، تاريخهم السياسى حديث، يحبون مصر دون شعارات أو تلون، فقررنا إطلاق حملة شعبية تحت مسمى "تمرد" لجمع توقيعات من المواطنين ترفض استمرار مرسى فى الحكم، وتطالب بانتخابات رئاسية جديدة. وأضاف "السويسى": كان لدينا يقين تام بأن الحملة ستنجح، كان لدينا شعور جماعى بأن المواطن المصرى "قرف" من النظام الحالى، وأن جميع المشاكل مستمرة ولم يتغير شيئا بل بالعكس كانت الأخونة مستمرة، كما فعل الحزب الوطنى، بالإضافة إلى قيام الإخوان بسياسات ملتوية وصفقات مع الخارج والداخل من أجل بقائهم فى السلطة، وتصور الإخوان للحظات أن الشعب المصرى لا يفهم هذا، وأنه شعب ساذج، فلقن الشعب الإخوان درسا قاسيا قضى عليهم نهائيا. وتابع أن شباب الثورة هم أكثر الفئات مظلومة مع أن بينه كفاءات تستحق أن تكون فى مكان القيادة مدعمة بمساعدين خبراء، وإذا حدث ذلك سيكون لمصر شأن آخر خلال الفترة القادمة محليا ودوليا، مؤكدا أن شعار المرحلة القادمة هو الشفافية والسلمية والمصارحة، ووضع مصر فى المقدمة على أى انتماءات سياسية. وأوضح أن الإخوان بسياساتهم أضاعوا هيبة مصر دوليا وأفريقيا، بالإضافة إلى انهيار الخدمات داخليا، وارتفاع الأسعار وتدنى الخدمات الصحية والمجتمعية، وارتفاع معدل الجريمة. وأضاف أننا جميعا نقدر دور الجيش فى إنجاح ثورة 30 يونيو بانحيازه للشعب، ونقدر أن الشرطة انحازت للشعب ووقفت ضد التطرف والجماعات المسلحة، ولكننا نطالبهم من أجل بلادنا أن يتغير الجميع فى سلوكه تجاه المواطنين خاصة جهاز الشرطة، مؤكدا أن شباب الثورة لن يسمحوا بأى تجاوز، ويطالبون بمحاسبة كل من قتل أو اتهم فى حوادث قتل المتظاهرين على مدار عامين سواء من الشرطة أو غيره، وتقديمه لمحاكمة عادلة، وقال "لن ننسى دماء جيكا والجندى وكرستى والشيخ عفت، وجميع شهداء ومصابى ثورة 25 يناير 2011 و 2012".