علق حسام الخولى، سكرتير حزب الوفد والقيادى بجبهة الإنقاذ الوطنى، على بيان حزب الحرية والعدالة، الذى اتهم فيه قيادات الإنقاذ بالتحريض على العنف، مؤكداً أن تحميل أى رموز سياسية مسئولية العنف هو سقوط سياسى للنظام الحاكم، متابعا، لقد سئمنا جميعاً من الاتهامات العديدة التى وجهها النظام حول مؤامرات تحاك ضد الرئيس، ولكن لم توجد أى تفاصيل أو معلومات حتى الآن. وأضاف الخولى ل"اليوم السابع"، أن الأحزاب المدنية لا تستخدم العنف على الإطلاق، وفيما يخص مصطلح الفلول الذى ذكره بيان الحرية والعدالة، وقال إن الشعب المصرى كله جسد واحد ولكن هذه التسمية هى التى أطلقها الإخوان المسلمون ثم ذهبوا بعد ذلك ليتعاملوا مع الفلول. وفيما يخص حركة تمرد واتهامها بالعنف ضد المحافظين، أكد الخولى أن صاحب العنف هو القرار الاستفزازى الذى أصدره مرسى باختيار المحافظين الإخوان وتوليهم لإدارة محافظات غاضبة بالفعل من الرئيس، مشيرا إلى أنه بغض النظر عن أى قرار فإن الإنقاذ والوفد يدينان أى عنف مهما كانت أطرافه، لافتا إلى أن الشرطة هى المنوط بها حماية المحافظين وليس شباب الحرية والعدالة.