تداول بعض النشطاء على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، ما أسموه ب"حقيقة حمادة أبو شيتة" الذى يطالب الخاطفون بالإفراج عنه مقابل الإفراج عن الجنود المختطفين فى سيناء. وذكر النشطاء أن "أبو شيتة" محكوم عليه بالإعدام غيابيا بتاريخ أغسطس 2012، بعد أن شارك فى الهجوم على قسم ثانى العريش، وعلى بنك الإسكندرية بتاريخ يونيو 2011، ونتج عن هجوم "أبو شيتة" ورفاقه على القسم والبنك، استشهاد كل من نقيب قوات مسلحة، حسين عبد الله أحمد، ونقيب شرطة يوسف محمد الشافعى، ومجند شرطة صافى رجب عبد الغنى، والمواطن مسلم محمد حسن، وضابط شرطة يوسف الشافعى. كما أسفر هجوما "أبو شيتة" عن إصابة كل من: مقدم القوات المسلحة، محمد السيد عيد، الملازم أول شرطة محمد عبد الحفيظ، ومجندى قوات مسلحة بيتر سمير زكى، وعادل بكرى، ومجندى الشرطة السيد نصر على، وسامح سليمان إدريس، ومحمد السيد عبد الفتاح، وجمال صبحى عمر، وعلى عبد المنعم، ورامى حبيب، وأحمد صالح. وأوضح النشطاء أنه تم القبض على أبو شيتة أثناء العمليه "نسر" فى سبتمبر 2012، وبالتحقيق معه تبين علاقته غير المباشرة بالهجوم الذى نتج عنه مقتل 17 مجند فى رمضان، وأدلى باعترافات تفيد بمساعدته منفذين الهجوم على الجنود المصرين، ولكنّه أنكر معرفته بنيتهم .