أكد عدد من الشباب العاملين بوزارة الآثار، أنهم لم يشكلوا وجهة نظر عن الدكتور أحمد عيسى، وزير الآثار الجديد، وأنهم حتى هذه اللحظات لا يعلمون كثيرا عن توجهاته السياسية بخلاف أنه عضو بحزب الوسط، مؤكدين أنهم سيعرضون عليه كافة الملفات الشائكة فى الوزارة وينتظرون طريقته لحلها. يقول أحمد زين، المدير التنفيذى لاتحاد الأثريين المصريين، أنا لا أعرف الدكتور أحمد عيسى معرفة شخصية والجديد فى ترشيح الدكتور أحمد عيسى، هو أننا ولأول مره نرى رئيس المجلس الأعلى للآثار أو وزارة الآثار تخصصه آثار إسلامية، حيث جرت العادة فى كل المرات السابقه أن يكون رئيس المجلس الأعلى للآثار أو وزارة الآثار تخصصه آثار مصرية، كما توجد ملاحظة أخرى هو أن سنه 52 عاما فقط وهذا شىء جيد وأتمنى له التوفيق. ووجه زين رسالة إلى عيسى بدعوة بعض ممثلى ائتلافات وحركات الآثار وممثلى الجمعيات الأثرية مثل اتحاد الأثريين المصريين وجمعية رعاية حقوق العاملين بوزارة الآثار وغيرها من الجمعيات الأخرى واستمع لهؤلاء الأشخاص فهم يحملون معهم هموم الأثريين ويعرفون مشاكلهم جيدا، كما دعا زين الوزير قبل ترميم الأثر أن يرمم نفوس الأثريين أولا فنفوسهم مكسورة وتحتاج للكثير من الترميم كسرها من سابقوك فى تولى مناصب قيادية فى وزارة الآثار ونهبوها وارتعوا فيها فساد، كسرها من أهانوا الأثرى المصرى فى كل المواقف وخذلوه كسرها من قتلو الكوادر الأثرية ومنعوا ظهورها حتى لا يلمع اسم آخر غيرهم ويبقى نجمهم بازغ. بينما قال الأثرى سامح الزهار، إنه لم يكون وجهة نظر شخصية عن عيسى حتى الآن لكنه رجل ليست له علاقات كثيرة بالأثريين وعلاقاته داخل إطار الجامعة وتعتبر جميعها علاقات طيبة السمعة، كما أنه رجل قوى علميا، مؤكدا أن جميع شباب الأثريين يقفون على مسافة متساوية منه حتى الآن لأنه كان خارج التوقعات. بينما قال الأثرى أحمد شهاب، إنه على الوزير الجديد إثبات حسن النوايا بتطهير الوزارة من القيادات الفاسدة، وتعيين الخرجين وتثبيت العاملين بالوزارة ووضع لائحة عادلة للأجور وغيرها من المطالب التى طالما نادى بها الأثريون.