استنكر السفير محمد صبيح، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية لشئون فلسطين والأراضى العربية المحتلة، المحاولات الإسرائيلية الهادفة لتمرير مشروع قانون فى الكنيست الإسرائيلى لمنع فلسطينيى 48 من إحياء النكبة وإلزامهم بأداء قسم الولاء لإسرائيل. قال صبيح، فى تصريحات للصحفيين: إنه لأمر غريب فى التاريخ أن يطلب الجلاد من الضحية نسيان مآسيه ومعاناته التى امتدت لعدة عقود، مشددا على أن الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل يعنى حرمان أبناء الديانات الأخرى من حقوقهم الأساسية، مشيرا إلى وجود مسيحيين وأرمن ومسلمين، وفئات أخرى، وأن هؤلاء المواطنين هم أصحاب الحق فى الأرض، ولذلك لا يجوز الموافقة على كل المطالب الإسرائيلية التى تؤدى للإضرار بمصالحهم والمس بحقوقهم الأساسية. أضاف أن سلطات الاحتلال بممارستها هذه تتجاوز كل المحاذير وتتنكر للقوانين والأعراف الدولية، مطالبا بتضافر الجهود الدولية، وتدخل الولاياتالمتحدة لوضع حد لما يجرى. واستنكر السفير صبيح تنكر إسرائيل لحل الدولتين، ولمؤتمر أنابوليس الذى طالب بضرورة وقف الاستيطان وتهيئة الأجواء لتحقيق السلام. وقال: إنه من الواضح أن الحكومة الإسرائيلية تسير بخطوات عنصرية من الدرجة الأولى، وما يصدر عن وزير الخارجية الإسرائيلى أفيجدور ليبرمان وبنيامين نتانياهو يعتبر ضربة لعملية السلام، والأمر بحاجة لوقفة جادة من راعى عملية السلام واللجنة الرباعية والولاياتالمتحدةالأمريكية، ومن كل الدول التى تقيم علاقات استراتيجية مع إسرائيل، لأنه لا يجوز السكوت على تصرفات أقطاب الحكومة الإسرائيلية الذين يدفعون الشرق الأوسط نحو الهاوية. وأكد السفير صبيح أن الدول العربية والإسلامية مطالبة وأكثر من فترة مضت بتوفير كامل الدعم لأبناء الشعب الفلسطينى، الذى يعانى الكثير نتيجة التصعيد الإسرائيلى والعدوان الهمجى ومحاولات إجباره على هجرة أرضه.