أكدت مجموعة من الحركات الثورية الطلابية وأهالي المقبوض عليهم من طلاب جامعة القاهرة، أن الجامعة شهدت يوم 16 يناير اقتحام قوات الأمن لها. وأضافت أن دخول قوات الأمن إلى الجامعة تم بناء على اقتحام مجموعة من الطلبة معروفة باسم "طلاب ضد الانقلاب" باقتحام مكتب عميد كلية الحقوق والاعتداء على الطلاب. وأضافت أن حرية التعبير حق مكفول للجميع، بشرط ألا يعرض أحدًا للخطر لكن هذا لا يبرر لقوات الأمن اقتحام الجامعة. وأكدوا في بيان لهم خلال مؤتمرهم اليوم، الأحد: "تمت حملة اعتقالات عشوائية شملت 31 طالبا من الجامعة من مختلف الكليات والبعض تم اعتقاله من محطة المترو وكذلك 11 معتقلا من خارج الجامعة لا ينتمون إلى جماعة أو حزب سياسي، ولم يثبت أمام النيابة أنه كانت بحوزتهم أي أسلحة". وأضاف البيان "إننا لا نستطيع أن نسكت على مثل تلك الانتهاكات في حقوقنا كطلاب من الجامعة ونطالب بالإفراج الفوري عن الطلاب المعتقلين، ومحاسبة المسئولين عن تعريض حياة الطلاب وأمنهم وحريتهم للخطر". ويأتى على رأس الكيانات السياسية التي شاركت في المؤتمر حملة الحرية للجدعان، وجبهة طريق الثورة "ثوار"، ومؤسسة حرية الفكر والتعبير وغيرهم.