أكد الدكتور كمال الهلباوى، نائب رئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور، أن العمل في الدنيا غير مرتبط بالعقيدة. مشيرا إلى أن المصريين مسلمون قبل وبعد الدستور، فالدستور لا يزيد الإيمان في قلوب الناس، وإنما ما يزيد ذلك هم الدعاة والمنظمات الدعوية والأزهر والمدارس. وأشار الهلباوى، إلى أن الجميع ساعد في بناء الوطن وإنجاز حريته، المسلم بجوار المسيحى، مرددين كلمة واحدة: "الله أكبر" أثناء حرب أكتوبر المجيدة، متسائلا: ماذا قدم المسلمون للحضارة؟ وغيرنا يسأل ماذا قدم الإسلام للحضارة؟ وما حدث من خلاف على المادة 219، وخاصة من حزب النور وأن مبادئ الشريعة هي المصدر الرئيسى للتشريع. جاء ذلك خلال الندوة التي عقدها مركز الإعلام بشبين الكوم بعنوان "الدستور الجديد والاستفتاء عليه"، والتي حضرها الدكتورة فاطمة الدمرداش واللواء عبد المعز عمر نائب مدير الأمن، ومنى المليجى مدير مركز الإعلام، وممثلو الأزهر والقوى السياسية.