قال مصدر عسكري، إن الجيش المصري دمر 96% من الأنفاق الحدودية المؤدية إلي قطاع غزة، ضمن حملته للقضاء على الإرهاب في سيناء. ومنذ عزل الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو الماضي تشن مجموعات إسلامية مسلحة هجماتها على قوات الجيش والشرطة في شمال سيناء. وتصاعد العنف في الأسابيع الأخيرة خصوصا في شبه جزيرة سيناء حيث تزايدت هجمات الجماعات الجهادية والتكفيرية، وتتمركز هذه الجماعات السلفية المسلحة التي يدين بعضها بالولاء لتنظيم القاعدة، في هذه المنطقة، التي يشكل البدو غالبية سكانها والتي تشهد أيضا عمليات تهريب من كل نوع على طول الحدود مع إسرائيل. وتستفيد حركة حماس التي تسيطر على القطاع من الأنفاق؛ حيث قال وزير الاقتصاد في حكومة حماس المقالة بغزة علاء الرفاتي، إن إغلاق الأنفاق تسبب في خسائر بلغت 230 مليون دولار.