اتخذوا من مسجد رابعة بمدينة نصر وميدان النهضة بالجيزة وكرا للإرهاب وقد جمعوا الجوعي والمشردين للهتاف لقاء الأجر والطعام وبالطبع هناك الشبيحة لتنفيذ جرائم القتل والحرق ضمن مشاهد عجلت بزوال الجماعة من الحياة السياسية وقد ابتغت مصر لها مرتعًا فإذا بالشعب يهب غاضبًا بغية التخلص من الأخونة والجرائم المترتبة على بقائها، ولأنها مصر فقد صينت من عند الله ولأن شعبها دوما صابر صامد على المحن والبلاء فقد كتب الله لثورته الظفر. وتبقي جماعة الإخوان لاعهد لها تتخذ من الكذب والخداع منهجًا وليس بمستغرب أن يظل دراويشها سائرين في فلك الإفك والخداع والتضليل وقد غُيبوا جراء عملية ممنهجة برع فيها سدنة الجماعة وقد توغلوا في عموم مصر تحت ستر الدين لم يضبط للجماعة أي أثر في أمر بالمعروف أو نهي عن المُنكر وقد ساروا في فلك كل العهود منذ الملك فؤاد وحتي حسني مبارك ولامانع من تحالف مع الإنجليز أو أي شيطان على وجه الأرض لأجل تحقيق مبتغاهم. وهاهي الجماعة تختفي من المشهد بعد أربعين يوما من البث المباشر عبر فضائية الجزيرة العميلة من ميداني رابعة العدوية والنهضة وهما آخر محطة للظهور العلني لتعود لباطن الأرض تُدبر للمؤامرات والحيل والجرائم وهاقد قد سقط رجال الشرطة شهداء وتم حرق أماكن كثيرة وتم ترويع المصريين كل هذا لأجل بعث قسري لجماعة آثمة مسماها الإخوان المسلمين....ويبقي المشهد السياسي في مصر ينطق بأن مصر قد وعت الدرس ولن تستكين أبدًا لحاكم ظالم بعدما ثارت مرتين في أقل من ثلاثة أعوام ودعت خلالها الخوف للأبد وإلي يوم الدين.