للمرة الثانية أتحدث لوزير الشباب والرياضة، خاصة أن رسالتي الأولى وصلت إلى ما كنت أهدف إليه، والحقيقة كانت ردود الفعل من الأصدقاء القراء وأيضا من وزارة الشباب والرياضة إيجابيا، كنت طالبت من الوزير في رسالتي الأولى عدم التورط في قضايا ليست ذات قيمة في مجال الرياضة، وخاصة كرة القدم والصداع الذى تسببه لكل وزير يورط نفسه في تفاصيل ليست من مهامه الكبيرة التى تقع على كاهله.. من المفارقات أن وزير شباب سابق يذهب لرئيس نادى في بيته من أجل لعب أو تأجيل مباراة، هذا لا يليق مطلقا بمكانة الوزير، فكل لعبة لها اتحادها وتنفذ القانون واللوائح، لو حدث هذا فأن الأمور ستسير للأفضل، حتى رفض أي قرار فهناك طرق قانونية على المتضرر أن يلجأ لها.. مع يقينى أن إصلاح الرياضة لن يحدث إلا باستخدام قانون الطوارئ، وإصدار قرارا بمنع كل من شارك في الوسط الرياضي في العشرين سنة الماضية من ممارسة أي نشاط في الاتحادات الرياضية، غير هذا لن يحدث أي إنقاذ للرياضة. نعود إلى القطاع الأهم وهو الشباب، وأتمنى أن نتعلم من تجارب الأخرين، ومن أبرز التجارب على مدى عشرات السنوات الأخيرة سنجد هناك تجربتين مهمين، الأولى في الستينيات وهى تجربة منظمة الشباب، والتى تعد الأكثر نجاحا، والتى قدمت لمصر الكثير من العقول الكبيرة، منهم الوزراء في السبعينات والذين إعتمد عليهم الرئيس أنور السادات..
ومنهم الدكتور مفيد شهاب الوزير الأسبق وأستاذ القانون الدولي، الدكتور على الدين هلال وزير الشباب الأسبق واستاذ العلوم السياسية، الدكتور جودة عبدالخالق الوزير الأسبق وأستاذ علم الاقتصاد، والدكتور أحمد يوسف أحمد شيخ أستاذ العلوم السياسية في مصر والعالم العربي، الدكتور إبراهيم الخولي العالم الكبير في جامعة الأزهر، وكان من ضمن قادة هذه المنظمة الدكتور حسين كامل بهاء الدين الوزير التعليم الأسبق والعالم في طب الاطفال.. هذه مجرد نماذج حضرت في ذاكرتي، وكانت تجربة منظمة الشباب رائعة بالاضافة إلى النجاحات السياسية والعملية إلا أنهم أيضا أبناء مصر الذين حاربوا في حرب الاستنزاف وشهدوا انتصار حرب أكتوبر.
أما التجربة الثانية الناجحة فكانت في عهد الدكتور عبدالمنعم عمارة الرجل السياسي حيث كانت من أكثر التجارب الناجحة، كان يدرك جيدا أهمية الشباب كقوة يستند عليها الوطن، فالشباب دائما هم القوة والإرادة التي يعتمد عليها الوطن في جميع الأوقات سواء الأزمات أو البناء.. ومن هنا أقام الدكتور عبدالمنعم عمارة حوارا بين الشباب وكبار رجال الدولة، في كافة المجالات، كما أنه استضاف للشباب كافة نجوم المجتمع -الثقافي والفني- للتحاور ومعرفة تجاربهم حتى يستفيد منهم الشباب..
وكان قطار الشباب الذى يحمل الآف الشباب للصعيد، للتعرف على تاريخ بلده مما يعمق الإنتماء للشباب، كما أنشاء تجربة حورس الذى خرج منه عناصر تشرف مصر منها على سبيل المثال وليس الحصر الدكتور حمدى النبوي من أكبر جراحين المخ والأعصاب ورئيس القطاع الطبى في نادى الترسانة، والمستشار شريف صفوت والمستشار حسن عزت وكلاهما بالهيئات القضائية، الدكتور أشرف حمدي مساعد وزير التضامن السابق وحاليا ممثل وزارة التجارة الخارجية بدبى.. ومنهم في مجال الصحافة والإعلام محمد ترك، أحمد مصطفي، الحسينى عبدالفتاح في روزاليوسف واليوم والسابع، والشاعر العبقرى هشام الجخ.. وغيرهم كثير، هذه الأسماء التي أسعفتني بهم الذاكرة. والحقيقة أثناء عضويتي بالمجلس القومي للشباب كنت أتمنى الاستفادة من مشروع قطار الشباب وتنفيذ مشروع محكى الشباب فيه، الذي يعمل على تنمية قدرات الشباب وتأصيل الإنتماء لمصر، أنه مشروع يفتح المجال للشباب للحوار الجاد من أجل مصر، وهذا المشروع يمكن تنفيذه ليكون قاعدة لشباب مصر بحق وحقيقي. ومع احترامي للتجارب االأخيرة فأنها لم تهتم إلا بما يساهم في لقطة وصورة للرأى العام. الأمر الثاني معالي الوزير جوهر نبيل، قصة صندوق الرياضة، فمعلوماتي تقول أن هناك مجلس إدارة من عناصر سبق لها العمل في مناصب عديدة في الوزارة، ومع كامل تقديرى للجميع، إلا أنني أرى أنهم موظفين غير مبدعين، وأنت كنجم رياضى تعرف الفرق بين اللاعب التقليدي واللاعب المبتكر الموهوب الذى يخلق الفرصة له أو لزميله.. رسالة إلى وزير الشباب والرياضة! أصحاب المعاشات ليس لهم مكان! لهذا أتنمى أن يكون تفكيرك خارج هؤلاء الموظفين الذين لم يتركوا بصمة في عملهم في الوزارة، وإذا كان البعض يقترح سماع أراء الوزراء السابقين، فاعتقد إن تجاربهم لم تكن ناجحة، أتمنى أن تكون رؤيتك نابعة من دراسة ما سبق وإيجاد الحل المناسب بعيد عن الذين عملوا من قبل في الوزارة ولم يقدموا شيئا يستحق.. وللحديث بقية. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا