شهد قصر ثقافة روض الفرج، عدداً من العروض والفعاليات الثقافية في سابع أيام برنامج "ليالي رمضان الثقافية والفنية"، الذي تنظمه هيئة قصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، في إطار احتفالات وزارة الثقافة بالشهر الكريم. عروض فنية وتفاعل جماهيري استهلت الفعاليات عرض فني لفرقة بني سويف للموسيقى العربية بقيادة المايسترو محمد صلاح، إذ تغنت الفرقة بباقة من الأغاني الطربية والتراثية التي تفاعل معها الجمهور، منها: "أحلف بسماها"، "بياع الهوا"، "رمضان جانا"، "بركة رمضان"، "غريب الدار"، "بهجة الروح"، "سواح"، "تملي في قلبي"، "يا صلاة الزين"، "عليك سلام الله"، "إبعد يا حب"، "إن راح منك يا عين"، و"على رمش عيونها". وأشار المايسترو، إلى أن الفرقة تأسست عام 1993، وتضم نخبة من العازفين والمطربين، وتحرص دائمًا على المشاركة في الحفلات المرتبطة بالمناسبات والأعياد القومية داخل محافظة بني سويف وخارجها. وأثنى سامح الشريف، من الجمهور، على أداء الفرقة التي تضم أصواتًا ممتعة، مضيفًا أنه يهتم بمتابعة كل ما تقدمه هيئة قصور الثقافة، خاصة عروض فرق الموسيقى العربية والإنشاد الديني. وأعقب ذلك عرض فني لفرقة بورسعيد للإنشاد الديني، بقيادة المنشد محمد مهران، شمل مجموعة من الابتهالات والأغاني الدينية، منها: "رمضان يجمعنا"، "عاشق جمالك يا طه"، "على باب سيدنا النبي"، و"قمر". وأوضح المايسترو، أن الفرقة تحرص منذ تأسيسها على المشاركة في عروض ليالي رمضان والحفلات التي تنظمها الهيئة في المناسبات القومية، وسبق أن حصدت المركز الأول على مستوى الجمهورية خلال مسابقة تابعة لوزارة الثقافة. واختتمت العروض الفنية بفقرة السيرة الهلالية لفرقة الفنان الزناتي عز الدين، التي سردت للحضور تفاصيل تغريبة بني هلال وتحركهم من نجد، ومحاولة دياب بن غانم الخروج رغم نصيحة أبيه بعدم المغامرة، واستعانته بأبي زيد الهلالي. ورش فنية وحكايات شعبية للأطفال وشهد اليوم استمرار الورش الفنية والتراثية، إذ نفذت الإدارة العامة لثقافة القرية ورشة شيلان من الصوف باستخدام خيط التلي تدريب عزيزة عبد الحميد، وورشة حصير تدريب محمد فوزي، بجانب ورشة تطريز تراثي تدريب إيناس حسين. وأقامت إدارة ثقافة المرأة ورشًا متنوعة منها: ورشة ديكوباج تدريب شيرين عفيفي، وورشة تصميم حقائب بالخرز اللولي تدريب إنشراح محمد، وورشة خيامية تدريب سماح محمد، بجانب ورشة حلي تدريب سماح فاروق. كما قدمت إدارة الشباب والعمال ورش تصميم حلي تدريب ناهد سلامة، وورشة مشغولات من الجلد الطبيعي تدريب نسرين مجدي، عرّفت المتدربين بكيفية اختيار الجلود وتقطيعها لإنتاج قطع فنية متنوعة مثل الحقائب وحافظات النقود. وأشادت المتدربة هدير رمضان بالورشة، مشيرة إلى أنها تمكنت من تعلم حرفة جديدة بأدوات بسيطة وغير مكلفة، يمكن من خلالها بدء مشروع صغير. وفي ورشة الرسم على قشرة الخشب، درب مصطفى إسماعيل المتدربين على استخدام القشور الملونة لتزيين القطع الخشبية وإنتاج تصميمات هندسية متنوعة. وأوضح المتدرب يوسف أحمد أنه تمكن خلال يومين من تعلم كيفية تقطيع القطع الخشبية وتزيينها بألوان متناسقة. ونفذت القصور المتخصصة ورشة تصميم فازات من الطين الأسواني لقصر ثقافة كفر الشرفا تدريب أنور صلاح، وورشة الحصير للمدرب صبري سيد، بينما قدم بيومي فوزي من قصر ثقافة شبرا الخيمة ورشة صناعة السجاد اليدوي التقليدي. وقدمت الباحثة فاطمة سامي من الإدارة العامة لأطلس المأثورات الشعبية، ورش حكي عن بطولات أبو زيد الهلالي، تلتها فقرة ألعاب شعبية للأطفال، منها الكراسي الموسيقية، وسط تفاعل كبير من الصغار. وفي ركن الطفل، نفذت د. أميرة سعد ورشة "بصمة رمضان فانوس بالطباعة اليدوية"، والمدربة عزة سعد ورشة عمل سبحة بالخرز الملون، وقدم المدرب حسني إبراهيم ورشة تصميم تابلوه باستخدام تقنية الحرق على الخشب، فيما قدمت سارة علي ورشة عمل فوانيس وكروت تهنئة باستخدام الكانسون والجليتر الملون. كما استمر توافد الجمهور على معرض الفنون التشكيلية والمعرض الفني المصاحب، والذي يضم منتجات حرفية متنوعة منها: "الخيامية، المكرمية، عرائس الماريونت، الإكسسوارات، حقائب الخرز، الكليم، الحصير، الخوص المغربي، السجاد، تابلوهات الخيش، قشرة الخشب، الديكوباج، الريزن، الكونكريت، الرسم على الفخار، منتجات الجلود، الطرق على النحاس، الصدف، الخزف، بالإضافة إلى فوانيس من الخرز الملون". وتنفذ ليالي رمضان بروض الفرج من خلال الإدارة المركزية للشئون الفنية برئاسة الفنان أحمد الشافعي، والإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة الدكتورة حنان موسى والإدارات التابعة، ويشرف على الفعاليات الدكتور بدوي مبروك، مدير عام ثقافة القرية، وتبدأ يوميًا في الثامنة والنصف مساءً بالمجان حتى يوم 21 رمضان. وتقدم هيئة قصور الثقافة أكثر من 679 فعالية ثقافية وفنية كبرى خلال شهر رمضان في 8 مواقع مركزية بالقاهرة والأقاليم، إضافة إلى مئات الفعاليات المقدمة بالمواقع الثقافية التابعة للهيئة بجميع المحافظات، تأكيدًا لدورها في تحقيق العدالة الثقافية.