كثفت دول الشرق الأوسط المصدرة للنفط شحنات الخام تحسبًا لاحتمال تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز منذ أيام، قبل تعرض إيران لهجوم إسرائيلي أمريكي صباح اليوم. مضيق هرمز شريان حيوي للطاقة العالمية ويُعد المضيق شريانًا حيويًا للطاقة العالمية، إذ تمر عبره نحو 25 في المئة من شحنات النفط الخام عالميًا، إضافة إلى ما يقارب ثلث صادرات الغاز الطبيعي المسال. وأفادت تقارير دولية، بأن السعودية رفعت إنتاجها وصادراتها النفطية كإجراء احترازي لمواجهة المخاطر المتزايدة، عبر خطة مؤقتة لزيادة المعروض في الأسواق العالمية. وفي المقابل، أظهرت بيانات تتبع السفن أن صادرات إيران من النفط الخام والمكثفات ارتفعت في فبراير إلى 2.2 مليون برميل يوميًا، بزيادة قدرها 50 في المئة مقارنة بمتوسط الأشهر الثلاثة السابقة.
الحرب علي إيران شنت الولاياتالمتحدة الأميركية وإسرائيل اليوم السبت هجومًا على إيران ربما يؤدي إلى تعطيل إنتاج النفط والغاز وإلحاق أضرار بالبنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط. وفيما يلي بعض الحقائق عن قطاع الطاقة في إيران وصادراتها وتأثير العقوبات الغربية السابقة
الإنتاج والبنية التحتية وتعد إيران هي ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، وتنتج حوالي 3.3 مليون برميل يوميًا، فضلًا عن 1.3 مليون برميل يوميًا من المكثفات وغيرها من السوائل بما يمثل 4.5 بالمئة فحسب من الإمدادات العالمية.
وتقول شركة إف.جي.إي للاستشارات إن الطاقة الإجمالية للمصافي المحلية في إيران تبلغ 2.6 مليون برميل يوميًا. وتشير بيانات شركة كبلر إلى أن إيران صدرت ما يقرب من 820 ألف برميل يوميًا من الوقود، ومنه غاز البترول المسال في 2025، وهو مستوى أقل بشكل طفيف مقارنة بمستويات 2024. وتتركز مرافق إنتاج النفط والغاز الإيرانية بشكل أساسي في الأقاليم الجنوبية الغربية، إذ تقع مرافق النفط في إقليم خوزستان، والغاز في إقليم بوشهر، والمكثفات من حقل بارس الجنوبي العملاق. وتصدر إيران 90 بالمئة من نفطها الخام عبر جزيرة خرج لشحنه من مضيق هرمز.
وتشهد أسواق الطاقة والملاحة البحرية الحيوية موجة اضطراب تؤثر بشكل مباشر على تكاليف السلع الأساسية. شهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعًا ملحوظًا بعد الهجمات الإسرائيلية على أهداف داخل إيران، حيث تشير تقديرات البنوك الدولية إلى احتمالية وصول سعر البرميل إلى نحو 80 دولارًا حال استمرار الاضطرابات وتأثر الإمدادات النفطية. ويأتي هذا الارتفاع ليزيد تكلفة واردات مصر من الطاقة، التي تعتمد بشكل كبير على الاستيراد لتلبية احتياجاتها المحلية.
وأكد مصدر بوزارة البترول أن هناك مخاوف كبيرة من تأثر الملاحة عبر مضيق هرمز، الممر الحيوي الذي يمر عبره نحو 20% من إجمالي النفط العالمي، أدت إلى ارتفاع أجور الشحن البحري، مما يثقل كاهل الشركات المستوردة ويزيد من تكلفة استيراد السلع الأساسية. وفي ذات السياق اشار ان توقف بعض صادرات الغاز من دول الجوار، مثل إسرائيل التي كانت موردًا مهمًا للطاقة في 2025، دفع مصر للتوسع في استيراد الغاز المسال (LNG) بأسعار مرتفعة لتعويض النقص، وهو ما يزيد من فاتورة الاستيراد الإجمالية ويزيد الضغط على الميزانية العامة. واضاف أن تقلبات أسعار الطاقة العالمية تنعكس مباشرة على أسعار السلع الأساسية في السوق المصرية، ما يرفع من تكلفة الغذاء والمواد الأولية ويزيد من ضغوط التضخم على الأسر المصرية. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا