زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه قتل قائد حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، في بيروت. وقال الجيش في بيان، إنه شنّ هجومًا على أدهم عدنان العثمان، قائد حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، وقتله في منطقة بيروت ليلة الاثنين، وأضاف: «العثمان شغل هذا المنصب لسنوات عديدة، وكان مسئولاً عن الترويج لمئات العمليات الإرهابية وتنفيذها ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني إسرائيل». وادعى أنه في الآونة الأخيرة، عمل العثمان على الترويج للعديد من العمليات نيابةً عن الحركة في لبنان، بما في ذلك تدريب عناصر النخب، وتجنيد عناصر مسلحة، وشراء أسلحة للحركة. وتابع اليبان: «خلال عملية سهام الشمال، أشرف العثمان أيضًا على تحركات عناصر الحركة عبر الحدود السورية اللبنانية، وعلى أنشطتهم ضد قوات الجيش الإسرائيلي في جنوبلبنان». وكان جيش الاحتلال قد بدأ سلسلة هجمات مكثفة على الجبهة اللبنانية، موجها عشرات الغارات ضد ما يقول إنها أهداف وبنى تحتية لحزب الله اللبناني. جاء ذلك في أعقاب شن حزب الله هجوما صاروخيا على مناطق إسرائيلية فجر الاثنين، في خطوة وُصفت بأنها انخراط مباشر من الحزب في الحرب الإسرائيلية الأمريكية - الإيرانية.