مثل هذا اليوم منذ 53 عاما قامت أكثر من مائتي طائرة مصرية بقصف مراكز القيادة والسيطرة الإسرائيلية في قلب سيناء، وقام آلاف الضباط والجنود المصريين باقتحام قناة السويس وخط بارليف، وبدأت الحرب للثأر من هزيمة 67، وكان الانتصار الكبير على العدو الإسرائيلي بعد حالة الغرور التي أصابته في عام1967. وتظل ذكرى انتصاراتنا في حرب العاشر من رمضان خالدة في قلوب المصريين، سواء الذين حضروها وشاركوا فيها أو ولدوا بعدها وسمعوا عنها، لأنها كانت بحق ملحمة في البطولة والفداء بعد ست سنوات عجاف عاشتها مصر كلها في حزن شديد، بعد هزيمة 67 والتي استغلتها إسرائيل لتتغني بها وتروج أن جيشها لا يقهر..
كان الحزن يخيم علي مصر كلها وهي في سباق مع الزمن لتكمل استعدادها ليوم الثأر، اختفت الإبتسامة من حياة المصريين بعد أن استشهد ابناؤهم في حرب 67، دون أن يتمكنوا من الدفاع عن أرضهم ولم تكن هناك خطة للقتال أو الدفاع. كانت التدريبات متواصلة استعدادا لخوض معركة التحرير، وكان الغضب والحزن هو شعور جميع المصريين بمختلف فئاتهم وأعمارهم، ولعل شباب الجامعات كانوا أكثر غضبا باعتبارهم أمل مصر في المستقبل، حيث يتخرج من بينهم ضباط الجيش والشرطة والأطباء والمهندسون ورجال المستقبل.. ومنذ عام 1966 أصبح الشباب يلتحقون بالجيش لتأدية الخدمة العسكرية ثم ينطلقون إلي حياتهم العملية بحثا عن مستقبلهم، وفي عام 67 كانت الهزيمة فإستمر المجندون في الخدمة العسكرية لتأدية واجبهم الوطني لحين تحرير سيناء. وفي عام 1968 حصلت علي الثانوية العامة من مدرسة المحلة الكبري الثانوية، والتحقت بكلية الآداب جامعة القاهرة قسم الصحافة، وتخرجت في عام 1972 والتحقت بالقوات المسلحة لتأدية الخدمة العسكرية، ودخلت سلاح المشاة، وكنا آلاف المجندين في مركز تدريب المشاة بمنطقة المعادي..
وبعد 45 يوما تم توزيعنا علي تشكيلات الجيشين الثاني والثالث، وكان توزيعي مع ثلاثين من الزملاء خريجي كليات مختلفة علي اللواء الخامس مشاه ميكانيكا في الفرقة 19، والمتمركز في قطاع السويس علي الضفة الغربية لقناة السويس..
وصلنا إليه في منتصف شهر نوفمبر عام 1972 وكان هناك وقف لإطلاق النار علي امتداد الجبهة، بعد أن قبل الرئيس جمال عبد الناصر رحمه الله عام 1969 مبادرة وزير خارجية أمريكا وليام روجرز لوقف إطلاق النار بين الجانبين المصري والإسرائيلي..
وكانت المفاجأة عندما شاهدنا العلم الإسرائيلي أمامنا يرفرف علي الضفة الشرقية لقناة السويس، والجنود الإسرائيليون يتحركون أمامنا بغرور، وقتها شعرنا بالمهانة والإحباط وبدأنا نتطلع لليوم الذي نستطيع أن نعبر القناة للضفة الشرقية للقناة لتمزيق هذا العلم ورفع علم مصر مكانه.. ترامب والعصر الذهبي لأمريكا أوهام سفير أمريكا في إسرائيل وإستمر هذا الوضع ونحن نتطلع ليوم التحرير حتي كان يوم السبت العاشر من رمضان الموافق السادس من أكتوبر 1973، وعبر نسور الجو المصريون قناة السويس علي ارتفاع منخفض، وحققت الضربة الجوية أهدافها بنجاح، وبدأت حرب التحرير وعبرنا القناة، وإرتفع علم مصر خفاقا علي أرض سيناء الحبيبة.. كانت أياما خالدة، وعادت الفرحة والإبتسامة لمصر كلها بعد هذا النصر العظيم، لنحتفل كل عام بهذه المناسبة الخالدة والعزيزة علي جميع المصريين. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا