سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
العالم يدخل اليوم منطقة المجهول.. حرب نووية تتشكل في الأفق بانهيار معاهدة ستارت الجديدة.. روسيا تحذر من الدمار وأمريكا صامتة.. الصين ترفض توقيع الاتفاق.. وجوتيريش: انتهت قيود الحرب النووية
انهيار معاهدة ستارت النووية، العالم في حالة من الرعب والفزع، انتظارًا لما قد يحدث اليوم الخميس، وخاصة مع منتصف الليل بتوقيت غرينيتش، أي الساعة الثانية صباح الجمعة بتوقيت القاهرة، حيث يدخل العالم منطقة المجهول، كما وصفها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، في بيان مقلق صدر، أمس الأربعاء، بشأن موعد انتهاء معاهدة "ستارت الجديدة النووية". جوتيريش يحذر العالم من الدخول في منطقة المجهول وقال أنطونيو جوتيريش في بيانه: "إن العالم يدخل منطقة مجهولة، حيث لم تعد هناك قيود ملزمة قانونًا على الترسانات النووية للولايات المتحدةوروسيا، وهما الدولتان اللتان تمتلكان معًا الغالبية العظمى من الأسلحة النووية في العالم". وعبر جوتيريش عن قلقه فقال: "لأول مرة منذ أكثر من نصف قرن، نواجه عالمًا بلا أي قيود ملزمة على الترسانات النووية الاستراتيجية للبلدين". الأمين العام للأمم المتحدة جوتيريش: دخلنا عالم المجهول، فيتو وأوضح جوتيريش أن "هناك عقودًا من اتفاقيات الحد من الأسلحة النووية، من محادثات الحد من الأسلحة الاستراتيجية في حقبة الحرب الباردة إلى معاهدة ستارت الجديدة، التي لعبت دورًا حاسمًا في منع الكوارث والحد من المخزونات النووية العالمية". وحذر الأمين العام للأمم المتحدة من "انهيار نظام ضبط النفس"، مؤكدًا أن "هذا يأتي في وقت خطير بشكل خاص، حيث تتصاعد التوترات الجيوسياسية ويصبح خطر استخدام الأسلحة النووية هو الأعلى منذ عقود". الرعب يجتاح العالم بسبب انتهاء معاهدة نيو ستارت النووية كما ظهرت حالة من الرعب في العديد من بلدان العالم، وكثف الكرملين تحذيراته مع اقتراب موعد انتهاء معاهدة ستارت الجديدة، وهي آخر معاهدة متبقية للحد من الأسلحة النووية بين الولاياتالمتحدةوروسيا، اليوم الخميس 5 فبراير. وصرح المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الروسي ديمتري بيسكوف بأن "عدم وجود اتفاقية تجديد سيكون "سيئًا للغاية على الأمن العالمي" وسيخلق فراغًا قانونيًا خطيرًا في الاستقرار الاستراتيجي". بوتين يشترط التزام أمريكا بالمعاهدة قبل التوقيع، فيتو وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن استعداده للالتزام بحدود المعاهدة لمدة عام آخر، إذا حذت واشنطن حذوه، لكن الرئيس دونالد ترامب لم يبدِ أي التزام بشأن تمديدها. حالة الخوف وعدم اليقين من عدم تجديد المعاهدة النووية دفع روسيا إلى حالة تأهب أكبر، ونشر المزيد من الرؤوس الحربية النووية التكتيكية والاستراتيجية على متن غواصات تبحر من شبه جزيرة كولا، في أقصى شمال روسيا. وكشف مسئول في البيت الأبيض، لصحيفة "بي بي أس نيوز" البريطانية، أن "الرئيس الأمريكي ترامب أشار مرارًا وتكرارًا إلى رغبته في الإبقاء على القيود المفروضة على الأسلحة النووية، وإشراك الصين في محادثات الحد من التسلح"، لكن الصين رفضت أي قيود على ترسانتها النووية الأصغر حجمًا، ولكنها متنامية. وأضاف المسئول الأمريكي أن "ترامب سيتخذ قرارًا بشأن الحد من الأسلحة النووية، وفقًا لجدوله الزمني الخاص". وقال يوري أوشاكوف، مستشار الكرملين: إن "بوتين ناقش انتهاء صلاحية الاتفاق مع الزعيم الصيني شي جين بينج، لكن واشنطن لم ترد على اقتراحه بتمديد الاتفاق". وأضاف أوشاكوف أن: "روسيا ستتصرف بطريقة متوازنة ومسؤولة بناءً على تحليل دقيق للوضع الأمني". دعاة الحد من التسلح يعربون عن قلقهم وأعرب دعاة الحد من التسلح عن قلقهم بشأن انتهاء مهلة الحد من الانتشار النووي ستارت الجديدة، محذرين من أنها قد تؤدي إلى سباق تسلح جديد، وتؤجج عدم الاستقرار العالمي، وتزيد من خطر الصراع النووي. وقال داريل كيمبال، المدير التنفيذي لجمعية الحد من التسلح في واشنطن: إن عدم الاتفاق على الحفاظ على حدود الاتفاق من شأنه أن يشجع على الأرجح على نشر أكبر. العالم يحذر من خطر السلاح النووي، فيتو وأضاف كيمبال: "لقد وصلنا الآن إلى نقطة يمكن فيها للطرفين، مع انتهاء صلاحية هذه المعاهدة، ولأول مرة منذ حوالي 35 عامًا، زيادة عدد الأسلحة النووية المنتشرة لدى كل منهما. وهذا من شأنه أن يفتح الباب أمام سباق تسلح ثلاثي خطير وغير مقيد، ليس فقط بين الولاياتالمتحدةوروسيا، بل يشمل أيضًا الصين، التي تعمل بدورها على زيادة ترسانتها النووية الأصغر حجمًا ولكنها لا تزال فتاكة"، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس. أما روز جوتيمولر، نائبة الأمين العام السابقة لحلف الناتو، فعبرت عن قلقه البالغ بشأن احتمالية انتشار الأسلحة النووية، مؤكدة أنه لا يُسهم في تحقيق الاستقرار والأمن، قائلة: "إن بعض حلفاء الولاياتالمتحدة على الأقل يفكرون في تطوير أسلحة نووية خاصة بهم". وأضافت: "أن هناك العديد من النقاشات والجدال، الذي فاجأنا بين حلفائنا في الناتو" حيث يصادف اليوم الخميس انتهاء العمل باتفاقية "ستارت الجديدة" التي مضى عليها 14 عامًا، والتي تحدد عدد الأسلحة النووية الاستراتيجية الأمريكية والروسية المنتشرة ب 1550 رأسًا حربيًا و700 نظام إطلاق. انهيار معاهدة ستارت الجديدة لم يكن مفاجئًا وحذر كينجستون ريف من مؤسسة "راند" الأمريكية، وهو نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق، خلال نقاش عبر الإنترنت من أنه "في غياب القدرة على التنبؤ بالمعاهدة، يمكن تحفيز كل جانب على التخطيط للأسوأ أو زيادة ترساناته المنتشرة لإظهار الصلابة والعزيمة، أو البحث عن نفوذ تفاوضي". وأكد تيموثي موريسون، نائب مساعد الرئيس السابق لشؤون الأمن القومي وزميل بارز في معهد هدسون، بأن "انهيار معاهدة ستارت الجديدة لم يكن مفاجئًا، ويعود ذلك جزئيًا إلى محدوديتها، وأعتقد أن معاهدة ستارت الجديدة ستنتهي نهايةً باهتة". كما حذر المسئولين من تصاعد التوترات بين الولاياتالمتحدة وأوروبا، بما في ذلك تهديدات الرئيس ترامب بالاستيلاء على أراضٍ تابعة لحلفاء الناتو، والذي يأتي مع انتهاء معاهدة ستارت الجديدة. الأمر المثير للقلق ما أطلقه رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون في 25 يناير 2026، والذي أكد أن بلاده بدأت محادثات تمهيدية مع فرنسا والمملكة المتحدة، القوتين النوويتين الأوروبيتين، حول التعاون المحتمل في مجال الأسلحة النووية. ويأتي هذا في أعقاب تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك في مارس الماضي، أكد فيها على ضرورة أن تبدأ بولندا باستكشاف خياراتها الخاصة لتطوير أسلحة نووية. الخروج من عباءة المظلة النووية وكانت مثل هذه التطورات غير واردة قبل بضع سنوات، في ظل التزام الولاياتالمتحدة ب "المظلة النووية"، وهو ضمان بأن الولاياتالمتحدة ستستخدم أسلحتها النووية ردًا على أي هجوم نووي روسي على دولة عضو في حلف الناتو. ولكن وفقًا لإحدى الصحف السويدية قالت: "لقد زالت المظلة"، برغم أن أمريكا لم تُصدر أي إعلان رسمي بتراجعها عن ضماناتها للحماية النووية في أوروبا. مخاوف أوروبا من انهيار معاهدة نيو ستارت اليوم، فيتو والمخيف في الأمر، والذي يدفع العالم لحبس أنفاسه، هو تلويح بوتين بالقوة النووية الروسية، منذ إرسال قواته إلى أوكرانيا عام 2022، محذرًا من أن موسكو مستعدة لاستخدام "جميع الوسائل" لحماية مصالحها الأمنية. وقد وقع على عقيدة نووية منقحة عام 2024، خفض بموجبها استخدام الأسلحة النووية. وفي فبراير 2023، علق بوتين مشاركة موسكو، قائلًا: إن "روسيا لا يمكنها السماح للولايات المتحدة بتفتيش مواقعها النووية"، في الوقت الذي أعلنت فيه واشنطن وحلفاؤها في الناتو صراحةً أن هزيمة موسكو في أوكرانيا هي هدفهم. وفي الوقت نفسه، أكد الكرملين أنه لن ينسحب من الاتفاق النووي كليًا، متعهدًا باحترام حدوده المتعلقة بالأسلحة النووية. وصرح وزير الحرب الأمريكي بيت هيجست بأن "الولاياتالمتحدة ستواصل توسيع نطاق الردع النووي ليشمل حلفاءها". لكن روز جوتليمر، نائبة الأمين العام السابقة لحلف الناتو، قالت: "حقيقة أننا لا نرى الإدارة تُوضّح هذه السياسة بشكلٍ جليّ على مستوى عالٍ، فلا استراتيجية الأمن القومي ولا استراتيجية الدفاع الوطني تتناولانها، وتدفع الحلفاء إلى التفكير في توسيع نطاق الردع النووي بأنفسها". لأول مرة منذ 1972 لا يملك العالم قيودًا على التسليح النووي ويؤكد المحللون السياسيين أنه تم توقيع معاهدة ستارت الجديدة، المعروفة رسميًا باسم معاهدة التدابير المتعلقة بمزيد من خفض وتقييد الأسلحة الهجومية الاستراتيجية، في عام 2010 ودخلت حيز التنفيذ في العام التالي، وتم تمديدها عام 2021، وتقضي المعاهدة بأن عدد الرؤوس الحربية النووية الاستراتيجية المنتشرة تكون 1550 رأسًا لكل جانب، وتضع حدًا أقصى لأنظمة الإيصال، وتتضمن تدابير التحقق مثل تبادل البيانات وعمليات التفتيش، وفرضت قيودًا على أنظمة الإطلاق مثل الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والقاذفات الثقيلة. توقيع اتفاقية بيو ستارت بين أمريكاوروسيا، فيتو كما تضمن الاتفاق تدابير التحقق، بما في ذلك تبادل البيانات والإخطارات وعمليات التفتيش الميدانية، المصممة للحد من انعدام الثقة ومنع سوء التقدير. وإذا انتهت صلاحية المعاهدة دون استبدالها، فسيكون ذلك لأول مرة منذ عام 1972، حيث لا يكون فيها لدى أكبر قوتين نوويتين في العالم أي قيود ملزمة قانونًا على قواتهما الاستراتيجية.
ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا